أعلن المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، اليوم الاثنين. انضمام المكتب التنفيذي لتسويق وإدارة وجهات مدينة القدية “روح اللعب” كشريك وجهة جديد، في خطوة تمثل محطة مهمة في تطور قطاع السياحة بالمملكة العربية السعودية.
المجلس العالمي للسفر والسياحة
ويعني المكتب التنفيذي، بصفته الجهة المسؤولة عن تسويق وإدارة وجهات مدينة القدية. بترسيخ مكانة المدينة وجهة عالمية رائدة في قطاعي السفر والسياحة، وموطنًا لمفهوم “اللعب” في مجالاته الترفيهية والرياضية والثقافية. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وقالت جوليا سيمبسون؛ الرئيسة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة: “يجسد المكتب التنفيذي “روح اللعب” جوهر الابتكار والتحول الذي يشهده قطاع السياحة في المملكة. فالقدية ليست مجرد وجهة بل حركة تعيد تعريف العلاقة بين الناس والسياحة والترفيه والثقافة. ونحن سعداء بانضمامهم ونتطلع إلى دعمهم في إعادة صياغة تجارب السفر على مستوى المنطقة. وهذه الشراكة تعكس التزام القدية بالتنمية المستدامة وطموحها بأن تصبح وجهة عالمية في قطاع الترفيه والسياحة”.
من جهته أكد روس مكولي؛ المدير العام للمكتب التنفيذي “روح اللعب”، أن الانضمام إلى المجلس العالمي للسفر والسياحة محطة مهمة في مسيرتهم نحو العالمية. مشيرًا إلى أن مدينة القدية بصفتها السفير العالمي لمفهوم اللعب تقدم مزيجًا غير مسبوق من الرياضة والترفيه والثقافة.
كما قال: “هذه الشراكة تؤكد التزامنا بتوسيع الآفاق، ونتطلع إلى استقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم في مدن الملاهي. والمرافق الرياضية، ومنطقة الألعاب الإلكترونية في القدية”.
فيما تقع مدينة القدية على بعد 40 دقيقة من الرياض، وتعد من أبرز مشروعات المملكة ضمن برامج رؤية 2030. وتهدف إلى تنويع الاقتصاد وتحسين جودة الحياة، وتجسد المدينة فلسفة “قوة اللعب” في جميع جوانب تطويرها. مقدمةً تجارب غامرة في مجالات الترفيه والرياضة والثقافة.
في حين تشمل خطط القدية مشروعات نوعية، مثل: مضمار السباقات الذي يضم “ذا بليد”، أول منعطف معلق من نوعه في العالم. ولعبة “رحلة الصقر” في “سيكس فلاجز مدينة القدية”. وهي الأعلى والأسرع والأطول في العالم، إلى جانب “أكواريبيا” أكبر حديقة مائية في المنطقة.


