أكد الأستاذ الدكتور فهد بن حمد المغلوث؛ الأمين العام لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز، أن الجائزة منذ تأسيسها تسير جنبًا إلى جنب مع رؤية المملكة 2030، متبنيةً أهدافها النبيلة في تطوير المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.
وأوضح الدكتور المغلوث، في تصريح خاص “رواد الأعمال“، أن الجائزة تركز بشكل خاص على تنمية القدرات البشرية، وهو ما يتجسد في برامجها المتعددة. فمن خلال برنامج “أصدقاء صيتة”، تسعى الجائزة إلى تشجيع العمل التطوعي بين أفراد المجتمع، وتعزيز روح التعاون والتكاتف.
مركز الأميرة صيتة للتأهيل المهني
كما أضاف أن الجائزة أنشأت مركز الأميرة صيتة للتأهيل المهني والاجتماعي في جامعة أم القرى. والذي يهدف إلى تأهيل وتوظيف فئة ذوي الاحتياجات الخاصة. مشيرًا إلى أن المركز نجح حتى الآن في تدريب وتوظيف نحو 525 مواطنًا في المملكة.
علاوة على ذلك، يساهم برنامج “صيتاثون” في زيادة عدد المتطوعين من خلال تنظيم مسابقات ومبادرات تطوعية على مدار العام. ما يسهم في تعزيز دور الشباب في خدمة مجتمعهم. كما تعمل الجائزة على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وذلك من خلال توفير الدعم المادي والفني اللازم لها. ما يساهم في تنمية الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة.
من ناحية أخرى، أفاد الدكتور المغلوث على أن الجائزة لا تقتصر على تقديم الجوائز المادية، بل تهتم أيضًا بتقديم الجوائز المعنوية والتكريم. وذلك بهدف تحفيز المتطوعين والمؤسسات على بذل المزيد من الجهد والعطاء. كما أشار إلى أن الجائزة تعمل على نشر الوعي بأهمية العمل التطوعي وأثره الإيجابي على المجتمع.
إنجازات كبيرة كبيرة منذ الانطلاق
في حين أن الجائزة حققت إنجازات كبيرة منذ تأسيسها، إلا أن الدكتور المغلوث أكد على أن هناك المزيد من الطموحات والأهداف التي تسعى الجائزة إلى تحقيقها في المستقبل. ومن أهم هذه الأهداف توسيع نطاق برامج الجائزة لتشمل شرائح أوسع من المجتمع. وتعزيز التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة. والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تطوير برامجها.
وبهذا، فإن جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز تمثل نموذجًا يحتذى به في مجال العمل التطوعي والإنساني؛ حيث تساهم بشكل فعال في بناء مجتمع متماسك ومتطور.
في النهاية، قال الدكتور المغلوث إن الجائزة ستواصل جهودها لخدمة المجتمع وتحقيق رؤية المملكة 2030. داعيًا جميع أفراد المجتمع للمشاركة في برامج الجائزة والمساهمة في تحقيق أهدافها النبيلة.

تأسيس الجائزة وأهدافها
بمبادرة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -رحمه الله-، تأسست جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي عام 2012، لترسخ ثقافة العطاء والتطوع في المجتمع. تأتي هذه الجائزة كشهادة تقدير للمتميزين في المجال الاجتماعي، وتسعى إلى تعزيز قيم الخير والإنسانية. وتشكل هذه الجائزة منارة تضيء الدرب أمام العاملين في المجال الاجتماعي، وتحفزهم على تقديم المزيد من العطاء.
رؤية ورسالة الجائزة
تتمثل رؤية الجائزة في دعم التميز في العمل الاجتماعي على الصعيدين المحلي والدولي. وذلك من خلال إذكاء روح التنافس الإيجابي بين رواد العمل الاجتماعي ومنظماته. كما تسعى الجائزة إلى خلق بيئة محفزة للإبداع والابتكار في المجال الاجتماعي، وتشجيع المبادرات التي تساهم في تطوير المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
أهداف الجائزة المتعددة
تتعدد أهداف جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز. فهي لا تقتصر على تكريم الفائزين، بل تتعدى ذلك إلى ترسيخ مفهوم العمل المؤسسي الاجتماعي وتطويره، وتقدير المتميزين من الجنسين في هذا المجال. علاوة على ذلك، تعمل الجائزة باستمرار على تحفيز الهيئات الحكومية والأهلية على الابتكار والإبداع في العمل الاجتماعي. ودعم الوقف الإسلامي ليكون الرافد الأساسي للعمل الخيري.
جائزة الأميرة صيتة وبناء مجتمع متماسك
تؤدي جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز دورًا حيويًا في بناء مجتمع متماسك ومتكاتف. وذلك من خلال إبراز المبادرات الرائدة والجهود المتميزة في المجال الاجتماعي. كما تساهم الجائزة في تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات، ودعمها ليكون رافدًا مهمًا في تنمية المجتمع. وبذلك، تحرص الجائزة إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المملكة.
وتعد جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز أحد أهم الجوائز في مجال العمل الاجتماعي على مستوى المملكة؛ حيث تتميز باستمراريتها وتأثيرها الإيجابي على المجتمع. وقد أثبتت الجائزة قدرتها على جذب الكفاءات والمبدعين في هذا المجال، وحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم. وبفضل هذه الجائزة، أصبح العمل الاجتماعي في المملكة يحظى باهتمام كبير وتقدير واسع.


