يصاب العديد من رواد الأعمال بالحيرة بين الاستثمار في الأصول مثل: العقارات أو الذهب أو شراء السندات والأسهم أو إنشاء مشروع خاص.
يعتبر كلٌ من الاستثمار في الأصول وإنشاء مشروع تجاري خيارين مناسبين للحفاظ على قيمة المال، خاصة مع ارتفاع معدلات التضخم التي تُفقد النقود قيمتها.
ويختلف كل خيار مما سبق من حيث التكاليف ودراسة الجدوى والمخاطر المحتملة والأهداف المراد تحقيقها، فضلًا عن العوائد المتوقعة.
وتحدد طبيعة الشخص ومدى قدرته على تحمل المخاطر وتجاوز التحديات المحتملة نوعية الاستثمار الذي يمكن البدء فيه.
نقدم في السطور التالية بعض المعايير لتسهيل عملية الاختيار بين أنواع الاستثمار المختلفة:
معايير عامة لاختيار نوع الاستثمار المناسب
- المستثمر الذي لا يقدر على تحمل المخاطر يلجأ إلى الاستثمار في الشهادات البنكية التي توفر عائدًا ثابتًا لمدة معينة؛ لأنها الأكثر أمانًا واستقرارًا لتحقيق ربح دون أي مخاطر.
- المستثمر الذي يفضّل الاستثمار على المدى البعيد يلجأ لشراء الذهب والأصول العقارية على عكس ذلك الذي يقدر على تحمل نسب مخاطرة مقبولة فيتجه للاستثمار في أسهم سوق المال.
- يعد الاستثمار في سوق الدين كالسندات وأذون الخزانة وغيرهما أقل خطورة من إنشاء مشروع تجاري؛ نظرًا لأنه لا يتطلب تكلفة تشغيلية لإدارة الأعمال كما أنه غير قابل للفشل.
- من ناحية أخرى تؤدي الاستثمارات التي تحتوي على نسب مخاطرة إلى تحقيق عوائد أكثر؛ لأن الفوائد الثابتة العائدة على الأصول تعتبر أقل.
- يتطلب تحقيق الأرباح من تأسيس أي مشروع جديد دراسة الجدوى الفعالة، بالإضافة إلى عوامل كثيرة أخرى على عكس الاستثمار في الأصول الذي لا يتطلب سوى ضخ المال الفائض لديك ومتابعته بعد ذلك.
- للمشاريع التجارية ميزة أخرى؛ إذ يمكنها التوسع والنمو بمرور الوقت كي تصبح أكثر قيمة وتدر أرباحًا خيالية مقارنة بالاستثمار في الأصول.
- توفر أيضًا المشاريع القائمة على الجهد الذاتي من البداية لصاحبها الشعور بالفخر والرضا والإنجاز بخلاف استثمار الأموال في الأصول الثابتة.
اقرأ أيضًا:
أسس الاستثمار الناجح.. التنويع وإدارة المخاطر
الاستثمار في الأسهم.. الطريق إلى الربح
مبادئ الاستثمار العقاري.. قواعد النجاح الأولى


