هنأت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود؛ سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، نوف العطيشان بمناسبة تعيينها كأول دبلوماسية سعودية تعمل في مكتب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الدورة التاسعة والسبعين.
ويعد هذا الإنجاز خطوة مهمة تعكس التقدم الملحوظ الذي تحققه المرأة السعودية في المحافل الدولية، ودورها البارز في مختلف المجالات السياسية والدبلوماسية.
وجاء تعيين نوف العطيشان في هذا المنصب المهم ليؤكد مدى الخبرة التي اكتسبتها خلال مسيرتها الدبلوماسية. وهو ما عزز حضور المملكة العربية السعودية في الهيئات الدولية الكبرى. وأثنى العديد من المسؤولين الدوليين على هذه الخطوة. معتبرين أنها تعزز التعاون الدولي وتفتح آفاقًا أوسع للشراكة العالمية مع المملكة.
ونشرت الأميرة ريما بنت بندر صورة على منصة “إكس”، تجمع الدبلوماسية الشابة نوف العطيشان مع فيليمون يانغ؛ رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة التاسعة والسبعين. معربةً عن إعجابها بهذا الإنجاز المذهل الذي حققته “نوف”. مؤكدة أن هذا التعيين يعد علامة فارقة في مسيرة المرأة السعودية ويبرز الجهود المبذولة لتعزيز مشاركتها في صنع القرار العالمي.
كانت الأميرة ريما بنت بندر أكدت في وقت سابق التزام المملكة بدعم الكفاءات الوطنية في السلك الدبلوماسي. مشيرةً إلى أن هذا الإنجاز يعزز مكانة المملكة في الأمم المتحدة. كما يعكس رؤيتها في دعم الكوادر النسائية المؤهلة على المستوى الدولي.
Noof Alotaishan is the first Saudi woman diplomat to work in the office of the President of the United Nations General Assembly 79th Session. Amazing! @ksamissionun 🇸🇦✨@UN pic.twitter.com/l472ZnAFs5
— Reema Bandar Al-Saud (@rbalsaud) October 10, 2024
نوف العطيشان
من ناحية أخرى تتميز نوف العطيشان بسجل أكاديمي حافل؛ حيث حصلت على درجة الماجستير في القانون الدولي والسياسة من جامعة كيلي البريطانية العريقة. والتي تعد إحدى أبرز الجامعات في مجال العلوم السياسية والقانون الدولي.
كما تحمل شهادة البكالوريوس في القانون من جامعة الأمير محمد بن فهد. بالإضافة إلى حصولها على العديد من الشهادات المتخصصة في مجالات العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية.
وأثبتت نوف العطيشان كفاءة عالية في عملها الدبلوماسي؛ حيث اكتسبت خبرة واسعة في ملفات مجلس الأمن الدولي. كما مارست مهامها كدبلوماسية في وزارة الخارجية السعودية لمدة عامين. وساهمت خبرتها الأكاديمية في إثراء مسيرتها المهنية؛ حيث عملت محاضرة في القانون العام، وباحثة قانونية.


