أظهرت نتائج شركة أديس القابضة خلال عام 2025 ارتفاعًا في صافي أرباحها بنسبة 1.93% مقارنة بنتائج عام 2024، في مؤشر يعكس استمرار تحسن الأداء المالي للشركة مدفوعًا بنمو الإيرادات وتعزيز الأنشطة التشغيلية في الأسواق الرئيسة التي تعمل فيها.
وبحسب البيانات المعلنة من أديس القابضة على “موقع تداول”، اليوم الاثنين، ارتفع صافي أرباح الشركة إلى 818.02 مليون ريال خلال العام الماضي. مقارنة بأرباح بلغت 802.5 مليون ريال في العام السابق. وهو ما يعكس قدرة الشركة على تحقيق نمو في الأرباح رغم التحديات التشغيلية والمالية المرتبطة بتوسعاتها الاستثمارية.
كما تأتي هذه النتائج في سياق مواصلة الشركة تنفيذ إستراتيجيتها التوسعية، والتي تركز على تعزيز حضورها في أسواق الطاقة المختلفة.
بالإضافة إلى توسيع نطاق عملياتها التشغيلية من خلال الدخول إلى أسواق جديدة وتنفيذ صفقات استحواذ إستراتيجية تهدف إلى دعم نموها على المدى الطويل.
نمو الإيرادات يدعم الأداء المالي للشركة
وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الأرباح خلال عام 2025 يعود بشكل رئيس إلى نمو الإيرادات. حيث جاء هذا التحسن مدفوعًا بالأداء التشغيلي القوي في الأسواق الرئيسة التي تنشط فيها الشركة. وهو ما انعكس إيجابًا على نتائجها المالية السنوية.
وفي هذا السياق سجلت ارتفاعًا في إجمالي المبيعات والإيرادات بنسبة 7.9%، لتصل إلى 6.69 مليار ريال خلال عام 2025. مقارنة بإيرادات بلغت 6.2 مليار ريال في عام 2024. وهو ما يعكس استمرار الطلب على خدمات الشركة في قطاع الطاقة.
كما ساهمت الأسواق الجديدة التي دخلتها الشركة في دعم هذا النمو. حيث شكلت هذه الأسواق مصدرًا إضافيًا للإيرادات، الأمر الذي عزز من قدرة الشركة على تحقيق نمو مستدام في أعمالها التشغيلية خلال الفترة الماضية.
الاستحواذ على «شيلف دريلنج» يعزز التوسع
ومن جهة أخرى أشارت أديس القابضة إلى أن نتائج العام الماضي تأثرت أيضًا بصفقة الاستحواذ على شركة “شيلف دريلنج”، والتي تم إتمامها بنهاية نوفمبر 2025. حيث مثلت هذه الصفقة خطوة إستراتيجية مهمة في إطار خطط التوسع التي تتبناها الشركة.
ويأتي هذا الاستحواذ ضمن إستراتيجية أديس القابضة الرامية إلى تعزيز حضورها في قطاع خدمات الحفر والطاقة. إضافة إلى توسيع قدراتها التشغيلية والتقنية بما يدعم قدرتها التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية.
وعلى الرغم من أن صفقة الاستحواذ ساهمت في دعم النمو الإستراتيجي للشركة، فإنها أدت في الوقت ذاته إلى ارتفاع بعض التكاليف المرتبطة بعملية الاستحواذ. وهو ما انعكس على المصروفات خلال الفترة المالية.
ارتفاع المصروفات التشغيلية نتيجة التوسع
وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الأرباح تحقق رغم زيادة بعض المصروفات؛ حيث شهدت الفترة الماضية ارتفاعًا في مصروفات الاستهلاك والفوائد. إلى جانب التكاليف المرتبطة بصفقة الاستحواذ التي أبرمتها.
ومع ذلك تمكنت أديس القابضة من تحقيق نمو في أرباحها بفضل الأداء التشغيلي القوي واستمرار تحسن الإيرادات. وهو ما يعكس متانة نموذج أعمالها وقدرتها على تحقيق التوازن بين التوسع الاستثماري وتحقيق العوائد المالية.
كما يعكس هذا الأداء المالي قدرتها على إدارة عملياتها بكفاءة في ظل بيئة تشغيلية تتسم بتقلبات في قطاع الطاقة. إلى جانب التحديات المرتبطة بتكاليف التمويل والتوسع في المشاريع الكبرى.


