أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة توقيع عقد مشروع الاستفادة من المياه الجوفية والسطحية. ومشاريع درء مخاطر السيول.
وتأتي هذه الخطوة استكمالا لجهود الوزارة من أجل تطوير إدارة وتنمية مصادر المياه. والحفاظ على مصادر المياه الجوفية غير المتجددة. وحمايتها من الاستنزاف والهدر والتلوث. بالإضافة الى الإسهام في تحقيق الأمن المائي. ذلك عبر الوصول إلى قطاع مياه آمن ومستدام. بحسب وكالة الأنباء السعودية
وفي السياق ذاته، أوضح عبد العزيز الشيباني، وكيل الوزارة للمياه، أن المشروع يأتي في إطار جهود الوزارة في رفع كفاءة الموارد المائية غير المتجددة، ذلك عبر متابعة وتنظيم أعمال الحفر والإنتاج. وتقنين الاستخدام.
بالإضافة الى تحديد المصادر الآمنة وتنميتها وتطويرها. وزيادة معدل الاستفادة من المياه السطحية والمتجددة. ذلك تطبيق أفضل الممارسات العالمية.
أيضًا شدد الدكتور الشيباني، على أن المشروع يقدم خدمات متكاملة لعمل الدراسات والتصاميم لمشاريع حصاد مياه الأمطار (السدود، الحواجز المائية، البرك). ودراسات الأودية والأحواض المائية. فضلا عن مراجعة مختلف الدراسات. والمساعدة في متابعة تنفيذ المشاريع. ذلك بجانب الرصد والتقييم المستمر لمصادر المياه. وإعداد التقارير الحقلية والفنية.
علاوة على ذلك, تسعى وزارة البيئة والمياه والزراعة الى تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للمياه. لتنمية القطاع من خلال تحسين إدارة الطلب على المياه. والمحافظة على البيئة. بالتالي تفعيل مشاركة القطاع الخاص. بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
نبذة عن جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة
من ناحية أخرى, كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة أهم المبادرات المتميزة في التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي. حيث أطلقت سبع مبادرات نوعية. ما يسهم في تعزيز التحول الرقمي داخل المملكة. خلال مشاركة الوزارة في الجلسة الحوارية “تعزيز الابتكار الرقمي المستدام: نهج المملكة نحو مستقبل رقمي مبتكر”، ضمن فعاليات الحدث رفيع المستوى WSIS+20
وتأتي هذه الخطوة تجسيدًا لإلتزام الوزارة بتوظيف أحدث الحلول التقنية لتحقيق استدامة الموارد وتحسين الخدمات البيئية والزراعية. بحسب البيان الرسمي للوزارة.
كما أوضحت الوزارة أن الجلسة تضمنت نهج المملكة العربية السعودية نحو مستقبل رقمي مبتكر”. والتي تعتبر جزء من فعاليات الحدث رفيع المستوى WSIS+20. المنعقد في جنيف خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو 2025.
بينما أشارت وزارة البيئة والمياه والزراعة إلى أن المؤتمر انطبق بتنظيم من الاتحاد الدولي للاتصالات والاتحاد السويسري. وبمشاركة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والأونكتاد. حيث يعتبر أكبر تجمع سنوي لمجتمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية حول العالم.


