أعلنت شركة “ميتا” الأمريكية عن تشكيل شراكة إستراتيجية مع “مركز العلوم المفتوحة” الأمريكي بهدف إجراء دراسات بحثية تجريبية.
تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود “ميتا” لتقليل القلق العالمي حول انتهاك خصوصية المستخدمين على منصاتها الرئيسية “فيسبوك وإنستجرام”.
وبموجب الاتفاقية، تسمح “ميتا” للمركز باستخدام بيانات منصاتها لأغراض بحثية؛ حيث سيتم التركيز في البرنامج التجريبي على “المواضيع المتعلقة بالرفاهية”.
وعلى الرغم من عدم كشف تفاصيل دقيقة حول هذه المواضيع، إلا أن المركز أشار إلى أنه قد يستخدم البيانات لتعزيز “الحفاظ على الخصوصية” في منصات “ميتا”.
وتظل تفاصيل البرنامج قليلة، ولكن يُفترض أن يُستخدم فيه أنواع جديدة من عمليات البحث، مثل: التسجيل المسبق والمراجعة المبكرة للأقران.
ويهدف هذا النهج إلى تفادي التحيز وضمان فعالية الأبحاث؛ حيث سيتم نشر جميع النتائج، بما في ذلك تلك التي قد تتعارض مع الافتراضات السائدة.
اقرأ أيضًا:
مايكروسوفت: اختراق روسي لحسابات البريد الإلكتروني لكبار المسؤولين
جوجل تُطلق خاصية جديدة للبحث تعتمد على الذكاء الاصطناعي
«جوجل» تُؤجل إطلاق تطبيق «جيميني» المنافس لخدمة ChatGPT-4


