تحتفل المملكة العربية السعودية، في اليوم العالمي للإذاعة، بتاريخها الحافل في هذا المجال، وتبرز دورها المهم في نشر الثقافة والمعرفة والتواصل بين الأفراد.
يوافق 13 فبراير من كل عام اليوم العالمي للإذاعة، الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو” في عام 2011، واعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2012، بوصفه يومًا دوليًّا تحتفل به جميع محطات الإذاعة في العالم، وفقًا لـ”سبق”.
اليوم العالمي للإذاعة
ويُمثّل هذا اليوم فرصة لتسليط الضوء على أهمية الإذاعة كوسيلة إعلام قوية وفعالة وقادرة على مواكبة ثورة المعلومات التي أتاحت سبلًا جديدة للتواصل والمشاركة بين الأفراد.
تُعدّ المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة في مجال الإذاعة؛ حيث تم إنشاء أول محطة إذاعية بها، وهي إذاعة جدة، وافتتحها الملك فيصل بن عبد العزيز في عام 1386هـ.
ومنذ ذلك الحين لعبت الإذاعة دورًا مهمًا في نشر الثقافة والمعرفة والتوعية بين أفراد المجتمع السعودي، وتعمل على نشر الثقافة والمعرفة، وتوفير جو من التواصل والتفاعل بين الأفراد.
مئات المحطات الإذاعية في الفضاء الرقمي
وبات بإمكان المستمعين الاستماع إلى مئات المحطات الإذاعية عبر الإنترنت، ومن خلال التطبيقات على أجهزة الهواتف الذكية، والأجهزة الإلكترونية المحمولة؛ ما فتح الباب أمام المستمعين للاستماع إلى الإذاعة أثناء التنقل وعلى مدار الساعة، وعزّز وجودها في حياة الأفراد.
كما أحدثت ثورة في عالم الإذاعة؛ حيث يمكن للمستمعين الوصول إلى المحتوى المفضل لديهم في أي وقت ومن أي مكان.
الإذاعة.. صوت الشعوب
ولا تزال الإذاعة وسيلة إعلامية مهمة رغم ظهور وسائل الإعلام الحديثة، ففي زمن يهيمن فيه الإعلام الرقمي، يذكرنا الراديو بأهمية الصوت البشري والحضور الإنساني، ويؤكد دوره المهم في نشر المعرفة والثقافة وتواصل الشعوب.
وأثبت الراديو قدرته على التكيف مع العصر الرقمي؛ عبر تقديم محتوى غني ومتنوع من الأخبار والمعلومات والموسيقى والبرامج الترفيهية والدينية والرياضية وغيرها، ليلبي ذائقة ورغبات جمهوره المتنوع من كبار السن إلى الشباب، ومن النساء إلى الرجال، كما شكّل جسرًا للتواصل المباشر مع المستمعين يما يُعزز شعبيته وأهميته.
وسيلة فعالة للتواصل مع الجماهير
وعلى رغم ثورة المعلومات وتسارع عجلة التكنولوجيا الرقمية، واشتداد حدة التنافس بين وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، لا تزال الإذاعة، التي تعد من أهم وسائل الاتصال التي عرفها الإنسان منذ قديم الزمان، وسيلة فعّالة للتواصل مع الجماهير، فالمذياع هو الوسيلة الإعلامية الأكثر جذبًا للمستمعين بكل أنحاء العالم.
اقرأ أيضًا:
وزارة التجارة تستدعي الآلاف من سيارات “مازدا” لهذا السبب
معرض الشواء العالمي 2024.. “تموين الشرق”: أبهرنا الشيف بوراك بطعم المشويات والسر في البُهارات


