قال تركي الحكير؛ عضو مجلس الأعمال المصري السعودي، إن مصر والسعودية هما أساس وعامود العالم الإسلامي والمنطقة العربية، والتعاون بين البلدين مثمر ويحقق التكامل في جميع القطاعات.
وأضاف “الحكير”، في تصريحات صحفية اليوم، أن المناخ العام في مصر والسعودية بات مشجعًا لضخ استثمارات جديدة، في ظل دعم الدولتين للقطاع الخاص ومنحه دورًا أكبر في عملية التنمية الاقتصادية، مشددًا على أن المجموعة تسعى للدخول في عدة شراكات مع كيانات مصرية كبيرة وستضخ استثماراتها في أي مكان بمصر حال وُجدت الفرص.
وأشاد عضو مجلس الأعمال المصري السعودي معرض “هذي مصر” للعقار والذي يعد فرصة جيدة لعرض حجم الإنجازات العقارية في مصر، خاصة في الساحل الشمالي والقاهرة، وهما أكثر المناطق جذبًا للاستثمار في مصر.
ودعا «الحكير» إلى الاستثمار في القطاع العقاري بمصر، فمع تحرير سعر الصرف أصبح الاستثمار بها من أكثر الفرص الناجحة والمشجعة جدًا والجاذبة في المنطقة، لافتًا إلى تجربة شركات التطوير العقاري المصرية في السعودية والمشروعات التي أنشأتها على غرار المشروعات المصرية، وهي تعد تجربة ناجحة تتطلع إليها المملكة.
وأشار عضو مجلس الأعمال المصري السعودي إلى أهمية الصناديق العقارية وأنها تتيح فرصًا استثمارية متعددة للمستثمر الصغير والكبير في آن واحد، وكذلك تستفيد منها الدولة؛ وبالتالي فهي تحقق المنفعة والفائدة والربح لجميع الأطراف.
وحول الصعوبات التي تواجه الاقتصاد المصري في الفترة الحالية أكد تركي الحكير أن الحكومة المصرية تسير في المسار السليم على الرغم من الصعوبات والمعوقات الاقتصادية والقرارات، والحوافز الأخيرة تعتبر مميزة وتعكس مدى قوة ومتانة الاقتصاد المصري.
واختتم عضو مجلس الأعمال المصري السعودي حديثه بدعوة جميع المستثمرين للاستثمار العقاري في المملكة والاستفادة من الحوافز والمميزات التي تقدمها وزارة الإسكان والمملكة، سواء كانت حوافز مالية أو دعمًا للمستهلك النهائي، فبناء على رؤية 2030 أصبحت المملكة علامة فارقة في المنطقة.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


