أكد راكان العطيشان؛ نائب الرئيس التنفيذي لشركة العطيشان القابضة، في تصريحات خاصة لـ “رواد الأعمال”، أهمية المنتدى اللوجستي العالمي.
وأشار إلى أنه يبرز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لوجستي عالمي. موضحًا أن المعرض يعد الأول من نوعه بهذا الحجم والحضور في منطقة الشرق الأوسط والخليج.
القطاع اللوجستي في المملكة
وأضاف العطيشان: “منذ إطلاق رؤية 2030 تم وضع العديد من المستهدفات. وكان من أهمها تطوير القطاع اللوجستي، واليوم نشهد حركة كبيرة في هذا القطاع الذي يوفر فرصًا هائلة للنمو. سواء عبر جذب الاستثمارات الأجنبية أو إتاحة فرص وظيفية؛ أو من خلال زيادة المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي”.
في حين قال نائب الرئيس التنفيذي لشركة العطيشان القابضة إن الموقع الجغرافي المميز للمملكة، الذي يربط بين ثلاث قارات، يمنحها ميزة استراتيجية قوية، لافتًا إلى أن المملكة توشك على أن تمثل 40% من الناتج العالمي. كما أكد وزير النقل في المنتدى.
وعن مشاركة شركة العطيشان القابضة في المنتدى أوضح أن الهدف الرئيسي هو عرض الخبرات اللوجستية التي تمتلكها الشركة. وتم بناؤها على مدار أربعين عامًا منذ تأسيسها في عام 1982.
وأكد أن الشركة القابضة تضم أربع قطاعات رئيسية تشمل: العطيشان الصناعية، والعطيشان التجارية، والعطيشان اللوجستية، والعطيشان للمقاولات والصيانة.
شركة العطيشان القابضة
كما أشار “العطيشان” إلى مشاركة “العطيشان” في المنتدى بهدف تبادل الأفكار والخبرات مع الحضور المحلي والعالمي، فضلًا عن توقيع اتفاقيات تعاون. منوهًا بأنه تم توقيع اتفاقية مع إحدى كبرى الشركات بمجال الوساطة في الشحن. ما يعزز مكانة “العطيشان القابضة” كشركة تقدم حلولًا لوجستية متكاملة على المستوى العالمي.
ولفت إلى أن الشركة توظف أكثر من أربعة آلاف موظف، وتملك ألف شاحنة. بالإضافة إلى ثلاثة ملايين متر مربع من المساحات اللوجستية موزعة على مختلف المنافذ البحرية الرئيسية في المملكة.
واختتم قائلًا: “نفتخر بمستوى التوطين العالي لفريق العمل، ونسعى دائمًا لأن نكون جزءًا من نجاح المملكة في هذا القطاع الواعد، ومساهمتنا في تحقيق رؤيتها الطموحة”.

أكد عبد الرحمن صالح العطيشان؛ رئيس مجلس إدارة مجموعة العطيشان القابضة، أهمية الدور الذي تؤديه المملكة العربية السعودية في مجال النقل واللوجستيات، مشيرًا إلى الحضور القوي للشركات السعودية في المعرض العالمي للوجستيك والنقل.
وأوضح في لقاء خاص مع “رواد الأعمال” أن هذا الحدث يعكس الطابع العالمي الفعلي؛ إذ شهد مشاركة أكثر من 10 ألف زائر، إلى جانب حضور متميز لعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين؛ حيث تراوح عدد المشاركين بين 1.500 و 2.000 شخص.
الفرص والتحديات
وقال عبد الرحمن العطيشان: “المعرض يمثل فرصة استثنائية من منظورين؛ الأول: تسليط الضوء على موقع المملكة الاستراتيجي كمركز حيوي للتجارة العالمية، والثاني: يتعلق بالتحديات العالمية الراهنة التي تجعل من المملكة ملاذًا آمنًا للبضائع؛ بفضل تجهيزاتها اللوجستية المتقدمة، سواء من حيث الموانئ أو المطارات”.
كما أشار إلى أن المعرض شهد توقيع الكثير من مذكرات التفاهم بين الشركات لإطلاق مشاريع جديدة في قطاع النقل، مؤكدًا أن المملكة دائمًا ما تكون في مقدمة المبادرات التي تخدم السوق العالمية. وتطرق أيضًا إلى التطورات التقنية؛ حيث شهد المعرض إطلاق تقنيات حديثة، مثل: الطائرات دون طيار المخصصة لنقل البضائع والركاب.
وأضاف عبد الرحمن العطيشان: “نحن في شركة العطيشان نعتز بمشاركتنا بهذا الحدث العالمي. ونمتلك ما يزيد على 45 عامًا من الخبرة في مجال النقل واللوجستيات، سواء داخل المملكة أو خارجها. والمعرض يمثل لنا فرصة لتعزيز علاقاتنا مع الشركات الكبرى، مثل: أرامكو، والتعريف بخدماتنا”.
وفي ختام حديثه أثنى على الدور الذي تؤديه مؤسسة “سواحل الجزيرة” في دعم رؤية المملكة 2030، قائلًا: “وجودكم كشركة إعلامية بهذا المعرض يسهم في إيصال الصوت السعودي إلى العالم. فالإعلام جزء لا يتجزأ من تحقيق الرؤية الطموح، ودوره لا يقل أهمية عن دور القطاعات الأخرى”.
المنتدى اللوجستي العالمي 2024
انطلقت فعاليات المنتدى اللوجستي العالمي 2024 يومي الأحد والاثنين من الأسبوع الجاري. ونظمته وزارة النقل والخدمات اللوجستية السعودية، في مركز الملك عبد الله المالي، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
كما جمع المنتدى قادة القطاع الوجستي من أنحاء العالم لمناقشة التوجهات الرئيسة والتحديات التي تواجه القطاع والفرص المتاحة. وبحث فرص التعاون المستقبلية بين الجهات المعنية في القطاع.
يعد المنتدى اللوجستي العالمي منصة للتحول تتبنى رؤية جديدة للقطاع اللوجستي. من خلال التعاون بين مختلف الجهات المعنية في القطاع.
كما أنه المنصة الرائدة والمحرك الأساسي في رسم مستقبل وطموحات القطاع اللوجستي. في حين يولّد فرصًا اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، ويثمر عن تحويل الأفكار إلى واقع ملموس.



