أعلن المستشار تركي آل الشيخ؛ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن قرار إستراتيجي يقضي بالاعتماد الكامل تقريبًا على العازفين والموسيقيين السعوديين والخليجيين في الحفلات الغنائية خلال موسم الرياض القادم. وتعد هذه الخطوة بمثابة دعم مباشر للمواهب المحلية والإقليمية، وتأكيدًا على دورها في إثراء المشهد الفني بالمملكة.
كما أشار “آل الشيخ” إلى أن الموسم القادم سيعتمد أيضًا بشكل شبه كامل على المسرحيات السعودية والخليجية. مع بعض التطعيم بمسرحيات سورية وعالمية، حسبما أفادت صحيفة “سبق”. هذا المزيج الثقافي يعزز من التنوع الفني، ويتيح للجمهور فرصة للاستمتاع بأعمال فنية متنوعة تجمع بين الأصالة المحلية والإبداع العالمي.
مفاجآت كبرى ومحتوى متنوع
وكان رئيس الهيئة العامة للترفيه قد كشف عن جانب من المفاجآت الكبرى التي ينتظرها الجمهور في موسم الرياض لهذا العام. كما أشار إلى أن النسخة المقبلة ستكون مختلفة تمامًا، ومليئة بالأحداث العالمية والمحتوى السعودي والخليجي والسوري. ما يعد بتقديم تجربة ترفيهية استثنائية وغير مسبوقة.
علاوة على ذلك، أكد آل الشيخ أن هذا التوجه يهدف إلى تقديم موسم يليق بمكانة العاصمة الرياض، ويرضي أذواق الجمهور المختلفة. كما يعزز من مكانة المملكة كوجهة ترفيهية عالمية، ويجعل من موسم الرياض حدثًا ثقافيًا واجتماعيًا فريدًا من نوعه.
حراك ترفيهي غير مسبوق في العاصمة
من ناحية أخرى، أشار “آل الشيخ” إلى أن الرياض تعيش حاليًا حراكًا ترفيهيًا غير مسبوق، من خلال استضافتها لكأس العالم للألعاب الإلكترونية. وتعد هذه البطولة الأكبر في العالم للرياضات الإلكترونية؛ حيث تتجاوز قيمة جوائزها 70 مليون دولار، وتستقطب اهتمامًا عالميًا واسعًا.
وأكد “آل الشيخ” أن فعاليات الموسم مستمرة بوتيرة متصاعدة في كل أسبوع. ما يضمن تدفقًا مستمرًا للأحداث الترفيهية التي تلبي تطلعات الشباب والمجتمع بأكمله، وتعزز من مكانة الرياض كمركز للترفيه.
رؤية داعمة للمواهب المحلية والدولية
وتجسّد هذه القرارات الإستراتيجية رؤية شاملة لدعم وتمكين المواهب المحلية والإقليمية، من خلال إتاحة منصة عالمية لعرض إبداعاتها. هذا الدعم لا يقتصر على الجانب الفني، بل يمتد ليشمل الجانب الاقتصادي عبر خلق فرص عمل جديدة في القطاع الترفيهي.
كما تبرز هذه الخطوات التزام الهيئة العامة للترفيه بتعزيز المحتوى المحلي. وتقديم تجربة ترفيهية متكاملة تتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد، ورفع مستوى جودة الحياة في المجتمع.


