أكّد صاحب السموّ الملكيّ الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز؛ أمير منطقة الجوف، أنّ المنطقة تعد مصدرًا للخير والعطاء لما تحتويه أرضها من الزيتون والنخيل والأشجارالمثمرة.
ورأى أن الجوف سلّة غذاء المملكة بمنتجاتها الزراعية المميّزة التي وصلت إلى درجة تنافسيّة عالية في الأسواق المحلية والعالمية، وذلك بفضل الله ثم بدعم القيادة الرشيدة لقطاع الزراعة.
جاء ذلك خلال حديث سموّه في اللقاء الرّابع والأربعين من جلسات “ليالي الجوف” التي يعقدها مع أبناء المنطقة بشكل دوري، وقد أقيم تحت عنوان “الخدمات الزّراعية في الميزان” مساء اليوم في قصر سموّه بمدينة سكاكا.
وفي بداية اللقاء، استعرض سموّه أجنحة الإدارات التابعة لوزارة البيئة بالمنطقة عبر أقسام متنوعة تعرض أنشطتها ومشاريع الاستدامة الزراعية والبيئية، وأفضل الممارسات والابتكارات، بجانب جهود المملكة الرّامية إلى تحقيق الاستدامة.
وقال سموه في حديثه: إنّ القطاع الزراعي بمنطقة الجوف يحظى بدعم ورعاية من القيادة الرشيدة، مما جعل المنطقةً تشهد تطورًا واسعًا من خلال تقديم الإعانات والقروض للمزارعين ولمربي الماشية بمختلف تصنيفاتها، وغيرها من مختلف أنواع الدعم.
وثمّن جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة للإسهام في تنمية القطاع الزراعيّ وتعزيز الأمن الغذائي، الذي تميّزت به المنطقة، لما تنتجه أرضها من أنواع فاخرة من التمور وزيت الزيتون حيث اكتسبت هذه الأصناف شهرة واسعة، وأضاف سموه نسعى لتحفيز المواطنين والمزارعين للإبداع في هذا القطاع الحيوي والهام.
القطاع الزراعي ورؤية 2030
ثم ألقى مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الجوف المهندس عبدالعزيز بن محمد الرجيعي كلمة شكر فيها سمو أمير منطقة الجوف على عقد هذه اللقاءات، مشيرًا إلى أن منطقة الجوف تزخر بالمزايا التنافسيّة والمقوّمات النوعيّة في القطاع الزراعي من وفرة المياه والتّربة الخصبة والمناخ المعتدل.
وأشار إلى أن القطاع الزراعي في المملكة عمومًا وفي منطقة الجوف بشكل خاصّ يسهم في تحقيق رؤية 2030، حيث يعد القطاع الزراعي في منطقة الجوف ركيزة للأمن الغذائي.
استدامة الموارد الطبيعية
وأكد أن وزارة البيئة والمياه والزراعة تبذل جهودها لاستدامة الموارد الطبيعية بالمنطقة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتقديم التدريب والتأهيل والإرشاد والتسهيلات والدعم الفني، وزيادة الإنتاج الزراعي واستقطاب الاستثمارات وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
وتحتضن منطقة الجوف مشروعات زراعيّة للشركات الكبرى، وكذلك المزارعون الأفراد على حدّ سواء في قطاعات متنوعة، من أبرزها الزيتون الذي تتميز به المنطقة والفاكهة والتمور والخضروات وغيرها.
الهيئة العامّة للغذاء والدّواء
فيما ثمن رئيس مكتب الهيئة العامّة للغذاء والدّواء بالمنطقة حاتم بن عيد الشراري، لسموّ الأمير رعايته هذا اللقاء، الذي يأتي امتدادًا لحرصه ودعمه ورعايته للعديد من المبادرات المجتمعية.
وقد استمع سموه والحضور إلى شرح عن أعمال مكتب الهيئة في المنطقة وما يقدّمه من خدمات متعددة في مجال الغذاء والدواء والحرص على سلامة المواطنين والمقيمين، ودور الهيئة واشتراكها مع مختلف الأجهزة الحكومية الأخرى في عدد من المهام المناطة بها وبالمستهلك والصحّة العامة.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


