أكد بلال شعيب؛ الخبير الاقتصادي، أن المملكة العربية السعودية تؤدي دورًا هامًا في القمة العربية الإسلامية باعتبارها قبلة للمسلمين من الناحية الدينية والسياسية.
وأفاد “شعيب”، أن الهدف الأسمى من القمة العربية يكمن في وقف نزيف الدماء في غزة، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني.
وتوقع أن تُساهم القمة في تهدئة الأوضاع في غزة، خاصةً بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدوها الفلسطينيون في الأرواح والبنية التحتية.
وأشار إلى أن الكيان الإسرائيلي يُواجه خسائر اقتصادية فادحة بسبب الضربات العسكرية والاقتصادية التي تلقاها.
وفقًا للخبير الاقتصادي، يتسبب وجود اضطرابات سياسية أو عسكرية أو جيوسياسية في أي منطقة في العالم في تأثير اقتصادي على التوترات السياسية والعسكرية، منها ضعف الإيرادات السياسية وتباطؤ معدلات النمو الاقتصادي، إلى جانب توقف سلاسل الإمداد والتوريد.
وأوضح أن وجود الحرب في قطاع غزة سيؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع مثل: البترول، وهو سلاح استراتيجي يستخدمه معظم الدول.
وأشار إلى التخوف العالمي من وجود ركود اقتصادي بسبب الأحداث الجارية في العالم، والتوتر السياسي والعسكري في منطقة الشرق الأوسط، مما يؤدي إلى وقف الاستثمار الأجنبي وتضرر الشركات وضعف حركة التجارة بين الدول، مما يزيد من معدلات التضخم على مستوى العالم.
وكانت أعمال القمة العربية الإسلامية غير العادية، انطلقت اليوم السبت في العاصمة السعودية “الرياض”، بمشاركة 57 دولة عربية وإسلامية.
وتهدف القمة إلى توحيد الجهود العربية والإسلامية لدعم غزة ووقف العدوان الإسرائيلي، وتعزيز الجهود الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
اقرأ أيضًا:
«النعيمي»: المملكة تنجح في دمج القمتين العربية والإسلامية لدعم غزة
محلل سياسي فلسطيني: القمة العربية الإسلامية تُمثل رسالة قوية للولايات المتحدة
ننشر القرارات الصادرة عن القمة العربية الإسلامية المشتركة لبحث العدوان على غزة


