في خطوة إستراتيجية تُرسخ دورها الريادي في حماية الفضاء السيبراني للمملكة. أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني عن تدشين برنامجها الطموح “ريادة الأعمال في الأمن السيبراني”.
لا يقتصر هذا البرنامج على تقديم الدعم المالي، بل يمثل منصة متكاملة تهدف إلى تنويع الاقتصاد الرقمي عبر تنمية قطاع الأمن السيبراني ورفع كفاءة المحتوى المحلي فيه. وبتوفير حزمة من المبادرات المصممة خصيصًا لروّاد الأعمال والشركات الناشئة. كما تسعى الهيئة إلى خلق بيئة محفزة لتوليد حلول ابتكارية قادرة على معالجة التحديات الأمنية المعقدة، وتحفيز رؤوس الأموال على ضخ استثمارات نوعية تضمن استدامة القطاع وقدرته على المنافسة عالميًا. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
الهيئة الوطنية للأمن السيبراني
كما شملت المبادرات «هاكاثون الشركات الناشئة في الأمن السيبراني. توسّع نمو الشركات الناشئة في الأمن السيبراني. مسرعة الأمن السيبراني، سايبر الابتكار». حيث تستهدف إيجاد بيئة تنافسية جاذبة للاستثمار في قطاع الأمن السيبراني، وإتاحة فرص النمو والتوسع لرواد الأعمال في القطاع. من خلال دعم تأسيس الشركات الوطنية الناشئة. وتمكين شركات الأمن السيبراني الوطنية الواعدة بوصفها أحد أعمدة التنويع الاقتصادي، وتعزيز مقومات الاستدامة، وريادة المملكة في مجال الأمن السيبراني.
كما بيّنت الهيئة أن المبادرات تركّز على تعزيز تسريع نمو الشركات الناشئة في قطاع الأمن السيبراني من خلال تقديم دعم شامل. يتضمن مجموعة من الإرشادات التوجيهية للتوسع في القطاع. بما يسهم في تحفيز الصناعة المحلية في قطاع الأمن السيبراني، وتمكين نمو اقتصاد المملكة من خلال الاستثمار فيه.
ريادة الأعمال في مجال الأمن السيبراني
كما يعكس برنامج ريادة الأعمال في مجال الأمن السيبراني طابع الشمولية والاستدامة في استهداف روّاد الأعمال والشركات الناشئة في المجال. وتنوع المبادرات التي يتسم بها لتغطية رحلة روّاد الأعمال منذ تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع استثمارية ناجحة تضيف قيمة نوعية للاقتصاد. وتخلق فرصًا متنوعة للإسهام في تعزيز الأمن السيبراني على المستوى الوطني. مرورًا بالتطوير والحصول على التمويل اللازم الذي يتلاءم مع رحلة تطوير السياسات. والحوكمة الداعمة لتعزيز نمو منظومة الشركات الناشئة في مجال الأمن السيبراني على المدى البعيد.


