استقرت أسعار الذهب دون مستوى 4,000 دولار للأونصة مجددًا يوم الثلاثاء. مع استمرار قوة الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر.
ويأتي ذلك في ظل تقلص توقعات خفض الفائدة في ديسمبر. وتراجع المخاوف بشأن التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ما أضعف جاذبية المعدن النفيس.
أداء الذهب
كما تراجع الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 3,992.23 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:43 بتوقيت جرينتش. في حين انخفضت عقود الذهب الأمريكية الآجلة لتسليم ديسمبر 0.3% لتسجل 4,001.40 دولار للأونصة.
كذلك حافظ الدولار الأمريكي على استقراره قرب ذروة ثلاثة أشهر. بعدما أدت الانقسامات داخل الاحتياطي الفدرالي الأمريكي إلى تقليص المتعاملين رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة.
كما قال تيم ووترر؛ كبير محللي السوق في شركة KCM Trade: «الدولار الأقوى يشكل عقبة أمام الذهب، إذ يعيد المتداولون حساب احتمالات خفض الفائدة مجددًا قبل نهاية العام».
مسار أسعار الفائدة الأمريكية
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد خفض الفائدة الأسبوع الماضي للمرة الثانية هذا العام. غير أن جيروم باول؛ رئيس البنك، أشار إلى أن خفضًا جديدًا هذا العام «ليس أمرًا محسومًا».
وبحسب “أداة” تراجعت احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر إلى 65% مقارنة بأكثر من 90% قبل تصريحات باول.
واستمرت تصريحات مسؤولي الفيدرالي المتباينة بشأن أداء الاقتصاد الأمريكي، في ظل غياب بيانات رسمية مهمة نتيجة الإغلاق الحكومي المستمر، بما في ذلك بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي.
ويُعد الذهب الذي لا يدر عائدًا أكثر جاذبية في بيئة الفائدة المنخفضة وأوقات عدم اليقين الاقتصادي.

ترقب بيانات التوظيف
ويراقب المستثمرون الآن بيانات التوظيف الأمريكية من ADP المنتظر صدورها الأربعاء. إلى جانب مؤشرات ISM هذا الأسبوع، بحثًا عن إشارات جديدة حول توجهات الفائدة.
وقال “ووترر”: «إذا جاءت بيانات التوظيف ضعيفة، فقد يمنح ذلك الذهب دعمًا جديدًا لاستعادة الزخم الصعودي».
ورغم أن الذهب حقق مكاسب بنحو 53% منذ بداية العام، إلا أنه فقد أكثر من 8% من قيمته منذ أن بلغ مستوى قياسيًا في 20 أكتوبر.
من جهة أخرى، ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 0.1% إلى 48.12 دولار للأونصة. وصعد البلاتين بنسبة مماثلة إلى 1,566.60 دولار. بينما تراجع البلاديوم بنسبة 1% إلى 1,430.31 دولار.
المصدر: رويترز


