المؤتمر السعودي لإنترنت الأشياء

8 مارس.. انطلاق النسخة الثالثة من مؤتمر “إنترنت الأشياء” بالرياض

تنطلق فعاليات المعرض والمؤتمر السعودي الدولي لـ «إنترنت الأشياء» بنسخته الثالثة، في الفترة 13 – 15 رجب المقبل، الموافق 8 – 10 مارس 2020م، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بمدينة الرياض، وتنظمه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، بإشراف وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.

يشهد الحدث مشاركة واسعة محلية وإقليمية وعالمية من القطاعات المتخصصة في مجالات التقنية والاتصالات والتحول الرقمي وغيرها من المجالات ذات الصلة، وسيتمكن المشاركون من الاطلاع على أحدث التقنيات والحلول والتطبيقات الخاصة بإنترنت الأشياء والفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المجال.

من جهته، صرح الدكتور أحمد الثنيان؛ وكيل الوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لتنمية التقنية والقدرات الرقمية، بأن المعرض والمؤتمر السعودي لـ “إنترنت الأشياء” يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب العلمية والعملية في مجالات الذكاء الاصطناعي، وإبراز جهود المملكة في بناء بنية تحتية قوية ومتطورة قادرة على دعم التقنيات المستقبلية، وخدمات الجيل الخامس (5G)، وإنترنت الأشياء (IoT)، والذكاء الاصطناعي (AI)، وإنشاء المدن الذكية في المملكة.

وأوضح المهندس فهد القرني؛ مدير شركة “أفق جديد” لتنظيم المعارض والمؤتمرات، أن المعرض والمؤتمر السعودي الدولي لـ “إنترنت الأشياء” سيستضيف أيضًا القمة الثانية للأمن السيبراني؛ حيث سيسلط المؤتمران الضوء على عدد من التقنيات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، سلسلة الكتل، تقنية الجيل الخامس، والثورة الصناعية الرابعة؛ وتشجع هذه التقنيات على الابتكار والإبداع، وتسهم في تحسين الكفاءة والإنتاجية.

وتابع: يندرج هذا الحدث الكبير ضمن الخطط التنموية التي تقودها المملكة؛ حيث ينسجم مع برنامج التحول الوطني 2020، ورؤية المملكة 2030، كما أنه يأتي داعمًا للجهود البحثية التي تبذلها المؤسسات الأكاديمية؛ من جامعات ومراكز أبحاث، إضافة لدعم القطاع الصناعي بأحدث التقنيات، وتعزيز وعي المستهلك حول المنتجات المبتكرة، فضلًا عن إسهامه في توجيه البوصلة نحو المدن الحيوية التي ستشهد ثورة تقنية عالمية، وفي مقدمتها “نيوم”.

وأشار إلى أن التطور التكنولوجي أصبح اليوم المقياس الأهم لتقدم الدول والشعوب، ويشغل إنترنت الأشياء بال المطورين والمبرمجين حول العالم، ويمتاز معرض إنترنت الأشياء بكونه بوتقة لجمع الخبراء العالميين في مجال التقنية مع المصنعين والمستهلكين والباحثين في هذا المجال تحت قبة واحدة. وتنبع أهمية تقنية إنترنت الأشياء من تأثيرها المباشر في أسلوب حياتنا وعملنا، وتقديمها تسهيلات غيرت المفاهيم التقليدية في التعامل مع المهام اليومية.

وأضاف القرني: “اليوم كلنا متصلون بالإنترنت عبر هواتفنا النقالة، وعبر حواسيبنا، والساعة الذكية، والسيارة الذكية، وحتى المنزل الذكي، وهو ما يجعلنا أمام تحدٍ كبير لمواكبة عصر السرعة عبر عرض أبرز تلك الابتكارات في معرض إنترنت الأشياء بالرياض بنسخته الثالثة، لافتًا إلى أن المعرض الحالي نتاج نجاح النسختين السابقتين في استقطاب كبرى الشركات وأهم الخبراء المحليين والعالميين، والدعم الكبير من المؤسسات الحكومية، والمعاهد البحثية الرائدة.

واختتم قائلًا: تبرز أهمية المؤتمر والمعرض في تسليط الضوء على آخر ما توصلت إليه التقنيات الناشئة، مثل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي؛ حيث يقدم الخبراء والأكاديميون والباحثون ورؤساء الشركات الوطنية والعالمية في قطاع التقنية أهم ما لديهم من أحدث الإنجازات والتطورات في عالم التقنية والإنترنت.

ويمكن للراغبين في حضور المؤتمر والمعرض التسجيل من خلال الرابط الإلكتروني من هنــــــــــا.

يذكر أن مختصين في قطاع التقنية كشفوا عن أن تكلفة إنترنت الأشياء في العام الماضي بلغت نحو 1.48 مليار دولار أمريكي، متوقعين زيادات بمعدلات تصل إلى 19.5% خلال الأعوام المقبلة، وصولًا إلى 2023، وتشير الإحصائيات إلى أن المملكة هي السوق الأكبر في الخليج العربي والثالث على مستوى الشرق الأوسط.

يأتي ذلك في ضوء التحولات الرقمية التي تشهدها المملكة، فيما سيصل حجم سوق إنترنت الأشياء العالمي للأجهزة عالية التقنية إلى 60 تريليون ريال، وشهد الإنفاق العالمي على الأمن السيبراني طفرة بوصوله إلى 360 مليار ريال سعودي في العام قبل الماضي، في ظل تعرض ما يزيد عن نصف شركات العالم لهجمات أثرت في البيانات أو البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، فيما تشير التوقعات إلى وصول الأضرار المرتبطة بجرائم الإنترنت، خلال العام المقبل، إلى 22.5 تريليون دولار سنويًّا، ومن المتوقع أن تصل وظائف الأمن السيبراني إلى 3.5 مليون وظيفة.

اقرأ أيضًا: 

«الراجحي»: وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ستُوحد الجهود

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

الهيئة العامة للموانئ

الهيئة العامة للموانئ تطلق ممرات العبور التجارية مع مطارات المملكة

كشفت الهيئة العامة للموانئ عن بدء تطبيق ممرات العبور التجارية التي تربط بين موانئ ومطارات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.