قامت شركة باراماونت سكاي دانس بقيادة ديفيد إليسون بمراجعة عرضها لشراء وارنر بروس ديسكفري. ما يزيد الضغط على نتفليكس للرد بالمثل.
وتهدف هذه الخطوة لعرقلة الاتفاقية التي أبرمتها الأخيرة بالفعل للبيع لصالح شركة «نتفليكس». وتعد هذه المحاولة هي العاشرة من نوعها التي يقدمها «ديفيد إليسون» للفوز بالصفقة.
ورغم أن «باراماونت» لم تكشف علنًا عن السعر الدقيق لعرضها الجديد. إلا أن شركة «وارنر بروز ديسكفري» أبلغت مساهميها الأسبوع الماضي بأن ممثلًا رفيع المستوى من «باراماونت» أكد استعداد الشركة لدفع ما لا يقل عن 31 دولارًا للسهم الواحد. ويمثل هذا العرض تحسنًا ملحوظًا عن العرض السابق الذي بلغ 30 دولارًا للسهم.
موقف مجلس الإدارة
أوضحت شركة «وارنر بروز ديسكفري» في بيان رسمي يوم الثلاثاء أنها تراجع المقترح الجديد بالتشاور مع مستشاريها الماليين والقانونيين.
كما أشار البيان إلى أنه في حال قرر مجلس الإدارة أن عرض «باراماونت» الجديد “متفوق” على عرض «نتفليكس»، فسيمنح ذلك «نتفليكس» مهلة أربعة أيام لتحسين عرضها الحالي.
وحتى اللحظة، لا تزال اتفاقية الاندماج مع «نتفليكس» سارية المفعول. حيث أوصى مجلس الإدارة بالموافقة عليها مسبقًا.
كذلك تجدر الإشارة إلى أن عرض «نتفليكس» الحالي يبلغ 27.75 دولارًا للسهم، وهو مخصص فقط لأصول البث المباشر والاستوديوهات و«إتش بي أو». بينما تسعى «باراماونت» للاستحواذ الكامل على الشركة بما في ذلك قنوات الكابل مثل «إتش جي تي في» و«تي إن تي».
تدخلات سياسية
دخل الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» كلاعب غير متوقع في هذا الصراع. حيث طالب يوم السبت الماضي شركة «نتفليكس» بإقالة «سوزان رايس» من مجلس إدارتها، مهددًا إياهم بـ “تحمل العواقب”.
من جانبه، حاول «تيد ساراندوس»؛ الرئيس التنفيذي المشارك لشركة «نتفليكس»، التقليل من شأن هذه التصريحات. مؤكدًا أن عرضهم لشراء «وارنر بروز» ليس “صفقة سياسية”.
وعلى الرغم من هذه التوترات، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس «دونالد ترامب» يظل محايدًا في هذه العملية ولا يفضل عرضًا على الآخر.
مكاسب المساهمين
كذلك يتوقع الخبراء أن يستفيد مساهمو «وارنر بروز ديسكفري». بشكل كبير. من حرب المزايدة هذه حمدًا للتنافس الشرس بين «ديفيد إليسون» و«نتفليكس».
وقد توقع «كيفين ماير»، المسؤول السابق في شركة «ديزني». أن تؤدي هذه المعركة إلى رفع تكلفة شراء الشركة. بمقدار يتراوح بين 5 إلى 10 مليارات دولار إضافية.
وأخيرًا تسعى «باراماونت» لتقديم نفسها كخيار أفضل. من خلال معالجة مخاوف مجلس إدارة «وارنر بروز». بما في ذلك توفير ضمانات مالية كاملة بدعم من «لاري إليسون». والتكفل برسوم فسخ التعاقد مع «نتفليكس» البالغة 2.8 مليار دولار.
المصدر: بيزنس إنسايدر



