كشفت أكوا باور عن إطلاق هويتها التجارية الجديدة، في خطوة تمثل محطة مفصلية في مسيرتها، وتؤكد انتقالها من مبادرة وطنية رائدة إلى قوة عالمية متعددة الجنسيات تنشط في مجالات تحلية المياه، وتحول الطاقة، والهيدروجين الأخضر.
وتدير الشركة حاليًا أصولًا بقيمة 115 مليار دولار، موزعة على 111 أصلًا في 15 دولة حول العالم. حيث تسهم محفظة مشاريعها في توفير الطاقة لأكثر من 75 مليون شخص، وتأمين المياه النظيفة لنحو 34 مليون شخص يوميًا.
طموح نمو واضح حتى عام 2030
تأتي الهوية الجديدة منسجمة مع التزام الشركة بركائزها الأربع الأساسية: الكلفة التنافسية، والاستدامة، والأمن، والسرعة، وهي القيم التي تقود رؤيتها لمضاعفة حجم أصولها لتصل إلى 250 مليار دولار بحلول عام 2030.
ويهدف هذا التوجه إلى تسريع الاستثمارات النوعية في الطاقة المتجددة وتقنيات الهيدروجين الأخضر، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويسهم في مساندة الدول الشريكة في جهودها للوصول إلى الحياد الكربوني وحماية البيئة.
قيادة تضع الإنسان في قلب النمو
وأكد الأستاذ محمد أبونيان، رئيس مجلس الإدارة، أن الهوية الجديدة تحتفي بقصة نجاح سعودية قامت على الشراكة والمسؤولية، مشيرًا إلى أن قياس النجاح لم يعد محصورًا في أرقام الإنتاج من الطاقة أو المياه، بل في الأثر الاجتماعي المستدام، وتوليد فرص العمل، وتمكين المجتمعات التي تعمل فيها الشركة.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي ماركو أرتشيلي أن التحول الكبير في حجم العمليات. حيث تنتج الشركة اليوم 93 جيجاواط من الطاقة، يهدف في جوهره إلى وضع الإنسان في صميم التصميم والتشغيل لضمان مستقبل أكثر أمانًا واستدامة.
هوية تجسد الابتكار والأمانة والأثر
وبيّنت الدكتورة رشا الرواف؛ الرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية والاستدامة. أن بناء الهوية الجديدة جاء عبر نهج تشاركي شمل الاستماع لتطلعات الموظفين والشركاء والشباب. ما أسفر عن علامة تجارية تدمج بين الابتكار والأمانة وتعظيم الأثر.
وتنعكس هذه الفلسفة في مشاريع الشركة المتنوعة، من محطات الطاقة الشمسية والهيدروجين في السعودية وأوزبكستان. إلى مشاريع الرياح وتخزين الطاقة في أفريقيا والمغرب. إضافة إلى مبادرات تأهيل وتدريب الكفاءات الوطنية.
تمثل الهوية التجارية الجديدة لـ «أكوا باور» إعلانًا واضحًا عن مرحلة نمو أكثر طموحًا. تؤكد من خلالها الشركة سعيها لتحقيق توازن مستدام بين التوسع الاقتصادي والأثر الإنساني. وترسيخ موقعها كأحد أبرز لاعبي البنية التحتية للطاقة والمياه على مستوى العالم.


