في الآونة الأخيرة، اتجهت شركات التسويق والحملات الإعلانية إلى استخدام مقاطع الفيديو القصيرة، خاصة على منصة اليوتيوب الشهيرة ببث الفيديوهات الطويلة.
فعلى سبيل المثال، ابتعدت شركة “Corona”، وهي شركة مكسيكية مملوكة عالميًّا لشركة Anheuser-Busch InBev (AB InBev)، عن استراتيجيتها التقليدية للفيديو الطويل. لذا صممت حملة يوتيوب لجذب الانتباه إلى محطة كيب تاون بجنوب أفريقيا في أثناء جولة مهرجان Sunsets Festival World للعلامة التجارية.
وحققت في النهاية معدل استكمال مشاهدة الفيديو بنسبة 21.2%، وحصلت على 1.3 مليون مشاهدة. وفقًا لتحليل صادر عن Google. كما حقق هذا الجهد أيضًا 5.1 مليون ظهور في شهر واحد للعلامة التجارية. التي تديرها شركة كونستيليشن براندز في الولايات المتحدة.

أطلقت الشركة الحملة بالتعاون مع وكالة iProspect South Africa، وهي وكالة شريكة لـ Dentsu، لزيادة الوعي بالمهرجان والعلامة التجارية “كورونا”، بالإضافة إلى تعزيز مبيعات التذاكر. وكشفت الاختبارات أن المحتوى القصير يمكن أن يساعد في زيادة الاهتمام. وقد اختير YouTube Shorts؛ لأنه يسمح بالتسويق الكحولي والمحتوى القابل للتمرير.
يعد YouTube Shorts رد فعل Google على TikTok، الذي ازدادت شعبيته كثيرًا، خاصة بين المستخدمين الأصغر سنًا. بينما يستمر تطبيق TikTok في الهيمنة على معدلات المشاركة، اكتسب YouTube Shorts تأثيرًا بطيئًا على مدار العامين الماضيين.
مقاطع الفيديو القصيرة والحملات الإعلانية
تضمنت حملة “كورونا” أيضًا إعلانات ملصقات وTrueView؛ حيث كلف Dentsu Performance بتنفيذ أنواع الإعلانات المناسبة في النقاط المناسبة لرحلة المستهلك. واستخدمت إعلانات الملصقات التي تبلغ مدتها ست ثوانٍ لزيادة الوعي. بينما أعطت إعلانات TrueView المستهلكين نظرة أفضل على المهرجان، واستخدمت الفيديو القصير لزيادة مبيعات التذاكر.
ركز التصميم الإبداعي على الربط بين “كورونا” وغروب الشمس، واستخدمت الألوان الهادئة والعناصر المرئية الأخرى. وكان الهدف من الموسيقى الهادئة توفير شعور بالانتماء للمجتمع والتآزر. بالإضافة إلى ذلك، تضمنت المواد بعض أشهر الفنانين في جنوب أفريقيا، بما في ذلك (Majozi – Good Luck – Msaki – Sun-El Musician).
سهّل YouTube مؤخرًا قياس فاعلية الإعلانات في زيادة زيارات الموقع الإلكتروني. في أوائل سبتمبر، أضافت منصة الفيديو هدف زيارة الموقع الإلكتروني في YouTube Studio. ويتوفر هذا الهدف عبر مقاطع الفيديو القصيرة والموجز الرئيس والإعلانات في أثناء البث.
وقبل ذلك، أتاح YouTube للمعلنين وضع حملاتهم الإعلانية إلى جانب الإعلانات القصيرة ذات الأداء الأفضل. حيث يشاهد المحتوى القصير على المنصة 2 مليار مستخدم كل شهر.
بقلم: Sara Karlovitch
المقال الأصلي (من هنـا)


