التحديات التسويقية للأسر المنتجة

التحديات التسويقية للأسر المنتجة وطرق التغلب عليها

على الرغم من الأهمية الكبرى التي تنطوي عليها الأسر المنتجة؛ فهي، على سبيل المثال، تسهم في حل مشكلات البطالة، وتعمل على زيادة الدخل، وتضمن وجود منتجات ذات جودة عالية وربما بأسعار معقولة، لكن التحديات التسويقية لها تحد من انتشار هذه الفكرة، وتقف حجر عثرة في طريقها.

ومن أسف أن التحديات التسويقية للأسر المنتجة كامنة في طبيعتها، بمعنى أنها (الأسر المنتجة) مضطرة، في الغالب، إلى منافسة علامات تجارية راسخة في السوق، كما أنها لا تحظى بالشهرة اللازمة التي تخول لها الحصول على ثقة العملاء، بالإضافة إلى رأس المال المحدود، وعدم وجود الممولين.

سوى أن بعض هذه التحديات يمكن التغلب عليها، لكن على المدى البعيد، أي عبر وضع استراتيجية أساسية وطويلة المدى لهذه المشروعات.

ويشير «رواد الأعمال» إلى أبرز التحديات التسويقية للأسر المنتجة ثم كيفية التغلب عليها، وذلك على النحو التالي:

اقرأ أيضًا: الأسر المنتجة تضاعف مبيعاتها في ظل جائحة كورونا

حدة المنافسة

تجد المنتجات التي تقدمها الأسر المنتجة نفسها مضطرة لمواجهة المنتجات المحلية والمستوردة على حد سواء، فقدرها مواجهة منتجات أقوى منها؛ وذلك لأنها أصغر وحدات إنتاجية موجودة في السوق على الإطلاق.

لكن التغلب على هذا التحدي لن يكون إلا عبر القيمة المضافة، أي أنه لا بد أن ينطوي المنتج _الذي تقدمه هذه الأسرة المنتجة أو تلك_ على قيمة مضافة حقيقية، يمكن من خلالها جذب الجمهور والتغلب على المنافسين، بالإضافة إلى أنه يجب اتباع طريقة تسويقية مناسبة؛ فليس معقولًا أن تنافس هذه الأسر بمنتجاتها السوق برمته، وإنما من المهم تحديد شريحة معينة من الجمهور ثم العمل على تلبية وإشباع احتياجاتها على النحو الأمثل.

انعدام المهارات التسويقية والإدارية

التحديات التسويقية موجودة على أي حال، وهي تواجه الجميع، فمهما كانت الشركة أو العلامة التجارية كبرى أو راسخة القدم في السوق، فلا بد أنها تواجه تحديات من نوع ما، لكن الفرق هو أن العلامات التجارية تستطيع إدارة تحدياتها والتغلب عليها، وذلك عن طريق العلم وحده دون سواه.

ومن ثم فمن الواجب على الأسر المنتجة أن تتعلم أساسيات التسويق، وأن تتقن مهارات فن البيع؛ فمن شأن هذا أن يساعدها في مواجهة الكثير من الصعوبات والتحديات التي تعترض طريقها.

التحديات التسويقية للأسر المنتجة

اقرأ أيضًا: «التنمية الاجتماعية» يُطلق أول نظام تصنيف ائتماني للجمعيات والأسر المنتجة

غلاء الإيجار

تحتاج الأسر المنتجة إلى المشاركة في المعارض المختلفة، وبالتالي إيجار بعض المنافذ لكي تعرض فيها منتجاتها، سوى أن بعض المنافذ التسويقية تكون ذات إيجار عالٍ، ومن ثم لا تقوى عليها الأسر المنتجة.

وبالطبع، إن عدم المشاركة في هذه المعارض المختلفة تفوّت عليها الكثير من الفرص البيعية، علاوة على انتشار علامتها التجارية، ومعرفة الناس بها.

الانقطاع عن الإنتاج

قد تؤدي هذه التحديات التسويقية التي تعترض الأسر المنتجة إلى فشلها _والفشل لا بد أن يكون مؤقتًا_ فتنقطع عن الإنتاج، وتقرر عدم الاستمرار، سوى أن هذه ليست الطريقة الصحيحة، فالهروب من المشكلات لا يعني حلها.

والصواب أن تتبع هذه الأسر بعض النصائح التي سقناها قبل قليل، والأهم أن تستعد جيدًا للمشروع قبل إطلاقه؛ من خلال تعلم أساسيات التسويق، وإتقان مهارات فن البيع، بالإضافة إلى إعداد دراسة جدوى قوية للمنتج، واستهداف شريحة معينة في السوق، وهكذا يمكنها أن تتغلب على تحدياتها، وأن تحقق هامش ربح معتبرًا أيضًا.

اقرأ أيضًا:

التسويق الفعال في نقاط

كيف تزيد مبيعاتك في خطوات؟

كيف تدخل المنافسة الفعلية؟

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

تطبيق ستاربكس للجوال

3 أمور جوهرية يتعلمها المسوقون من تطبيق ستاربكس للجوال

تربعت تطبيقات “ستاربكس” لسنوات طويلة على عرش تطبيقات الهواتف المحمولة، التي كان أول إصدارٍ لها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.