قال جيف بيزوس؛ مؤسس أكبر متجر إلكتروني في العالم «أمازون». إن تجربة العمل مهمة للغاية قبل إطلاق شركة جديدة.
كما أكد أن مارك زوكربيرج وبيل جيتس يعدان استثناءً وليس قاعدة. إذ أطلقا شركاتهما وهما في التاسعة عشرة من عمرهما.
وأضاف بيزوس:
«دائمًا أنصح الشباب: اعملوا في شركة تعتمد أفضل الممارسات لتتعلموا الأساسيات المهمة مثل كيفية التوظيف وإجراء المقابلات».
أهمية الخبرة العملية
كذلك أشار جيف بيزوس إلى أن العمل في شركة قبل تأسيس مشروعك يزيد من فرص النجاح: «العشر سنوات الإضافية من الخبرة حسّنت بالفعل احتمالات نجاح أمازون».
وأسس بيزوس أمازون عندما كان في سن الثلاثين بعد نحو عقد من الخبرة العملية. بينما أطلق جيتس وزوكربيرج شركاتهما في سن التاسعة عشرة. واليوم، تبلغ القيمة السوقية لأمازون 2.64 تريليون دولار.
تعليم جامعي قوي
كما أكد بيزوس أن إتمامه التعليم الجامعي ساعده على النجاح. فقد تخرج بمرتبة الشرف العليا من جامعة برينستون عام 1986. وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة.
كذلك انتُخب عضوًا في جمعيات شرفية بارزة، وشغل منصب رئيس فرع برينستون لمبادرة استكشاف وتطوير الفضاء. هذا الاهتمام الأكاديمي تحول لاحقًا إلى تأسيس شركته للفضاء «بلو أوريجين» عام 2000، والتي وصفها بأنها «أهم عمل أقوم به».
إعادة تقييم الشهادات الجامعية
على الرغم من نصائح بيزوس، ما زال الجيل الجديد يشكك في قيمة الشهادة الجامعية. خاصة مع ارتفاع تكاليف الدراسة وتراجع فرص العمل للخريجين الجدد.
وعلّق جيم فارلي؛ الرئيس التنفيذي لشركة فورد، قائلًا: إن الذهاب إلى الجامعة «يجب أن يكون محل نقاش». فيما أضاف مايك رو؛ الناشط في مجال التعليم المهني، أن «تكلفة الدرجة الجامعية ارتفعت أسرع من أي سلعة في تاريخ الحضارة الغربية. بما في ذلك الطاقة والغذاء والعقارات والرعاية الصحية».
دروس لرواد الأعمال الشباب
أخيرًا يؤكد جيف بيزوس أن الوقت لا يزال متاحًا لبدء الشركات بعد اكتساب الخبرة والمعرفة في الشركات الكبرى. ويقول معبرًا عن ذلك:
«أنهيت دراستي الجامعية واستمتعت بها، وأعتقد أنها كانت مفيدة جدًا بالنسبة لي».
كما يعتبر بيزوس خبرته الجامعية والعملية معًا حجر الأساس لنجاحه في مجال التجارة الإلكترونية والفضاء والتكنولوجيا.
المصدر: فورتشن


