أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، يوم السبت، أنه سيجعل خوارزميات منصة إكس الجديدة مفتوحة المصدر للجمهور، خلال سبعة أيام.
وأوضح ماسك أن هذه الخطوة ستشمل جميع الشيفرات البرمجية الخاصة بتوصية المنشورات العضوية والإعلانية. حسبما ذكرت وكالة رويترز.
خوارزميات منصة إكس الجديدة مفتوحة المصدر
كما أضاف ماسك، في منشور له على منصة “إكس” أنه “سيتم تكرار هذه الخطوة كل أربعة أسابيع، مع ملاحظات تفصيلية موجهة للمطورين. لمساعدتكم على فهم ما الذي تغير”.
كذلك جاءت هذه الخطوة بالتزامن مع قرار المفوضية الأوروبية، في وقت سابق من هذا الأسبوع، تمديد أمر الاحتفاظ بالبيانات الذي أرسلته إلى منصة X العام الماضي. والذي يتعلق بالخوارزميات وآليات نشر المحتوى غير القانوني.
وفي سياق ذلك، أوضح توماس رينييه؛ المتحدث باسم المفوضية، للصحفيين يوم الخميس، أن تمديد هذا القرار سيستمر حتى نهاية عام 2026.
من جانبها، وصفت شركة إكس، المملوكة لإيلون ماسك، التحقيق بأنه “تحقيق جنائي ذو دوافع سياسية”. مشددة على أنه يمثل تهديدًا لحرية التعبير لمستخدمي المنصة.
علاوة على ذلك، فرض الاتحاد الأوروبي غرامة مالية قدرها 120 مليون يورو على منصة “إكس”. بعدما اعتبر المنظمون أن الشركة انتهكت التزامات الشفافية المنصوص عليها في قانون الخدمات الرقمية (DSA).
كما أشارت الجهات التنظيمية إلى أن الغرامة مرتبطة بعدة مخالفات. من أبرزها نظام الاشتراك في علامة التحقق الزرقاء (Blue Checkmark)، ونقص الشفافية في مستودع الإعلانات. بجانب فشل المنصة في إتاحة الوصول إلى بياناتها العامة للباحثين.
كذلك، اعترض إيلون ماسك سلبيًا على منشور للمفوضية الأوروبية. ما تسبب في فرض العقوبة على منصته.
أحدث قرارات إيلون ماسك
كما كانت قد أعلنت شركة Starlink، التابعة لماسك. عن إتاحة خدمة إنترنت مجانية داخل فنزويلا حتى تاريخ 3 فبراير المقبل. وذلك وفقًا لما نشرته الشركة عبر منصة X في وقت متأخر من مساء السبت.
كذلك أعلن ماسك هذا القرار في توقيت تشهد فيه البلاد تحديات كبيرة على مستوى البنية التحتية. خصوصًا في قطاعي الطاقة والاتصالات. ما يُعيد طرح تساؤلات حول دور التقنيات الفضائية في دعم استمرارية الخدمات الأساسية خلال فترات الاضطراب.
وأدت هذه الانقطاعات إلى تعطل جزئي في شبكات الاتصال والإنترنت التقليدية، ما زاد من الاعتماد على حلول بديلة قادرة على العمل بمعزل عن البنية التحتية الأرضية.
في نهاية المطاف، تبرز خدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية كأحد الخيارات التقنية التي يمكنها توفير حد أدنى من الاستمرارية في الاتصال. سواء للأفراد أو للقطاعات الاقتصادية والخدمية.


