نبيل محمد شلبي

الدكتور نبيل محمد شلبي، خبير دولي في نشر ثقافة ريادة الأعمال وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، حاصل على درجة دكتوراه الفلسفة بالهندسة الصناعية من كلية الهندسة بجامعة المنصورة. كتب مئات المقالات التي تستهدف تنمية الشباب وتوجيه بوصلتهم نحو المستقبل بالعمل والإنتاج. مؤسس ورئيس دار المستثمر العربيArab Entrepreneur House للخدمات الاستشارية. يتمتع بخبرة واسعة في تقديم حلول مبتكرة للحكومات والمؤسسات والمنظمات غير الربحية والجامعات بالعديد من الأقطار العربية في تصميم وتنفيذ وقياس ومراقبة برامج الابتكار ونشر ثقافة ريادة الأعمال وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة. ألف 32 كتابًا، منها الكتاب الأكثر مبيعًا "ابدأ مشروعك ولا تتردد"، الذي طبع ست مرات، واختير كمنهج لريادة الأعمال في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية. صمم أول خريطة تفاعلية للبيئة الداعمة الإيكوسيستم لريادة الأعمال في مصر تضم 236 جهة في إصدارها الخامس، حصل بسببها على الجائزة العالمية "الفكرة الأكثر إبداعًا" من المجلس الدولي للمشروعات الصغيرة. صمم ونفذ مئات البرامج التدريبية في ريادة الأعمال، للبادئين والمبتكرين وأصحاب ومديري المنشآت الصغيرة القائمة، تخرج منها المئات من رواد ورائدات الأعمال العرب. تتضمن الأنشطة التي يقوم بها، إعداد مناهج تعليم ريادة الأعمال بالجامعات العربية، وتدريب المدربين في هذا المضمار من أساتذة الجامعات. قدم أكثر من ثمانية آلاف استشارة لرواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة. عمل مديرًا لأول حاضنة تكنولوجية داخل حرم جامعي في مصر، وأسس وأدار أول مركز تنمية منشآت صغيرة بالسعودية، وصمم أول برنامج لتأهيل المصانع الصغيرة والمتوسطة بالسعودية، وصمم أول حاضنة تكنولوجية في الخليج العربي، وصمم جوائز للأفضل أداءً من المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وبرامج كمبيوتر لتشخيص المنشآت الصغيرة والمتوسطة الإنتاجية. يكتب الدكتور نبيل، مقالات دورية في مجلة "رواد الأعمال" ومجلة "الاقتصاد" التي تصدرها غرفة الشرقية بالسعودية، ومجلة "لغة العصر" التابعة لمؤسسة الأهرام المصرية. يدرس لطلاب الهندسة بمعهد مصر العالي للهندسة والتكنولوجيا (السلاب)، وطلاب الدراسات العليا بمعهد تكنولوجيا المعلومات (ITI)، وطلاب برنامج الهندسة الطبية بكلية الهندسة بجامعة المنصورة. اختير ضمن أفضل مائة شخصية بالعالم في مجال الإبداع وريادة الأعمال من منظمة "إنتوفيجن" الأمريكية، واختير مستشار بناء قدرات ريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة لـ 57 دولة أعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي. تم تكريمه في أمريكا وماليزيا وأيرلندا والعديد من البلدان العربية والأجنبية.

دروس من أصحاب الأصفار التسعة (3-3)

نختم حديثنا حول بعض رجال الأعمال العرب الناجحين، الذين ذكرنا منهم محمود العربي، وأنسي ساويرس من مصر، وعبد الرحمن الجريسي من السعودية، وراشد الزياني من البحرين، وسعود بهوان من عُمان؛ إذ تتضح الدروس جلية من مسيرة المزيد من هؤلاء الناجحين: صَالِـــحْ الَراجْــحِـــي.. بدأ حياته التجارية من الصفر، ولم يكن في …

أكمل القراءة »

دروس من أصحاب الأصفار التسعة (2-3)

استكمالًا لحديثنا عن رجال الأعمال العرب الناجحين، الذين ذكرنا منهم محمود العربي، وأنسي ساويرس من مصر، وعبد الرحمن الجريسي من السعودية، نواصل استنباط الدروس من مسيرة هؤلاء الناجحين: رَاشِـــدْ الــــزَيَّـــانِـي ما زلت أفتخر بمؤلفاته التي أهداني إياها قبل رحيله بسنوات، ففي أواخر العشرينيات في البحرين، ورث راشد الزياني ثلاثة أشياء: …

أكمل القراءة »

دروس من أصحاب الأصفار التسعة (1-3)

أصحاب الأصفار التسعة

بدايات متواضعة، ونهايات بزينة الحياة الدُنيا في نادي المليارديرات؛ حيث تتألف ثروة كل منهم من واحد وأمامه تسعة أصفار على الأقل. ذكرت مسيرتهم تفصيلًا في أحد مؤلفاتي: “ابدأ مشروعك ولا تتردد”، واليوم أُذكِّر بهم الأجيال الجديدة من رواد الأعمال، وأصحاب العزيمة والمثابرة، الذين سيُنعم عليهم الرزَّاق من واسع فضله.. دروس …

أكمل القراءة »

الشراكة الناجحة

ثلاثة طلاب لم يتخرجوا بعد من كلية التجارة، طلبوا مني مساعدتهم بالحصول على مقر مناسب لمشروعهم الخاص الذي بدأوه منذ عامين ونما وصار في حاجة إلى عمل مؤسسي بوجود مقر، وموظفين، ودورة مستندية متكاملة. تشاركوا سويًا في مشروع لبيع ملابس الشباب أونلاين؛ حيث أوجدوا لأنفسهم علامة تجارية مميزة، واتفقوا مع …

أكمل القراءة »

دعهم يسرقون فكرتك

“يوريكا.. يوريكا.. وجدتها.. وجدتها”، هكذا صاح، بعد أن تولدت في خاطره فكرة مشروع صغير، غير مسبوق بعد ما أقنع نفسه بذلك. لم ينشغل بكيفية إخراج الفكرة إلى حيز التنفيذ، بل شغله خشية قيام آخرين بسرقتها وتنفيذها. هذا ما رأيته كثيرًا، من رواد أعمال يعيشون صراعًا متناقضًا؛ إما بحبس الفكرة في …

أكمل القراءة »

تدريس ريادة الأعمال

كلما التقيت طلابي ووجدت منهم من يطمح لأن يكون رئيسًا لنفسه، وليس مرؤوسًا من آخرين، أتذكر البروفيسور فردريك تيرمان، الذي ألهم وساند طلابه بكلية الهندسة جامعة ستانفورد الأمريكية في ثلاثينيات من القرن الماضي؛ حيث ساعد اثنين من أنجب طلابه؛ وهما ويليام هيوليت، ودافيد باكارد، اللذان أسسا شركة HP العريقة. ألهمني …

أكمل القراءة »

أسرار الفشل

كتبتُ، وكتبَ غيري، كثيرًا عن أسباب وأسرار النجاح؛ منها ما كتبته هنا بعنوان “تاءات النجاح”؛ حيث أوردت عشرة أسباب للنجاح. واليوم أسرُد عشرة أسباب تؤدي إلى الفشل، أُفصح عنها من منطلق تجارب حياتية، عشتها وأعايشها لدى آخرين؛ وذلك ليتجنبها رواد الأعمال ويتعلمون منها. التردد وهو نقيض العزْم؛ إذ تجد الشخص مترددًا …

أكمل القراءة »

فوضى الإعلانات

المشهد الأول: بصوت مُصاحب من “القَرمشة”، يَقضم الممثل الشهير قطع البطاطس المقلية متظاهرًا بالاستمتاع بالمذاق؛ ليؤثر على المشاهدين وخاصة الأطفال منهم، ويدعوهم لالتهام هذا النوع، متغافلًا عن أضرارها البالغة على صحتهم، خاصة عند الإكثار من تناولها. كم من فضائيات الآن، ما زالت تُعلن عن منتجات غذائية وصحية وأدوية مجهولة المصدر …

أكمل القراءة »

التهام المنافسين

في هذه المساحة من مجلتنا المميزة، كنت قد كتبت مقالًا بعنوان “ريادة الأعمال الحديثة”، أشرت فيه إلى أن معظم رواد الأعمال الحاليين لا يُنشئون شركاتهم لأولادهم وأحفادهم، كما كان يخطط رواد الأعمال القدامى، بل يُنشئونها بغرض بيعها سريعًا، أو الاستحواذ عليها مستقبلًا من كيان أكبر مهتم أو منافس. وفي الوقت …

أكمل القراءة »

ريادة الأعمال..ومحاربة الفساد

لا يُنكر أحد أهمية ريادة الأعمال على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي؛ وهو ما كتبت حوله مرارًا، لكن في هذا المقال أسلط الضوء على جانب جديد لريادة الأعمال؛ وهو دورها في محاربة الفساد. استضفت مؤخرًا، مجموعة من الشباب بمكتبي، تناقشنا حول تكنولوجيا الدرونز (الطائرات الصغيرة بدون طيار)، وكيف يمكن استخدامها في تطبيقات …

أكمل القراءة »