«منتدى المرأة العالمي » يدعو لتمكين رائدات الأعمال والتوسع في المسرعات

أكد خبراء ومتخصصون في ريادة الأعمال أهمية ريادة الأعمال للمجتمعات وللاقتصادات الوطنية، داعين لضرورة تقديم سبل الدعم المختلفة لرواد ورائدات الأعمال، والتوسع في إنشاء مسرعات وحاضنات الأعمال، إضافة إلى العمل على تعزيز وتمكين المرأة من ممارسة الأعمال، وتوفير بيئة العمل المناسبة لظروفها.

وبحث المشاركون في جلسة ريادة الأعمال «تسارع نمو الأعمال» – التي عقدت ضمن أعمال «منتدى المرأة العالمي دبي 2020»، والذي بدأت أعماله أمس في دبي؛  تحت شعار «قوة التأثير» – برامج مسرعات الأعمال وحاضنات الأعمال، وأطر توفير التمويل للشركات الناشئة، وآليات الدعم التي توفرها المؤسسات التمويلية لرواد الأعمال من أجل تمكينهم من إدارة أعمالهم وتحقيق النجاح الذي يطمحون إليه في شركاتهم.

وقد شارك في الجلسة الحوارية التي أدارتها شروتي تشاندراسيخار؛ رئيس برنامج مسرع الأعمال لتمويل الشركات الصغيرة والناشئة بالمؤسسة المالية الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي، كل من: داني فرحة؛ الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي في «بيكو كابيتال»– الإمارات العربية المتحدة، ورامز محمد الصيرفي؛ المدير التنفيذي في شركة Flat6Labs – جمهورية مصر العربية، وعنبر أملح؛ المدير التنفيذي للعمليات، صندوق ابتكار – فلسطين.

واستعرض المشاركون في الجلسة لمحات عامة عن أطر عمل برنامج مسرعات الأعمال والآليات المعتمدة في مؤسساتهم لدعم الشركات الناشئة في إدارة أعمالها، وآليات وأسقف التمويل، إلى جانب الجهود المبذولة لتعزيز مشاركة المرأة في الاقتصاد والمجتمع ودعم حصولها على التمويلات اللازمة.

عوامل النجاح

وأكد رامز الصيرفي على أن الرغبة والطموح والعزيمة التي يمتلكها رواد ورائدات الأعمال هي عوامل رئيسة تؤثر في قرار توفير التمويل للمشاريع، إذ تشكل هذه العوامل محركات رئيسية لتحقيق النجاح.

وعن دور «فلات 6 لابز» قال: «نحرص على توفير التمويل والدعم الفني لرواد الأعمال، لتمكينهم من وضع أفكارهم حيز التنفيذ. وقد لمسنا أن وجود النماذج الناجحة لرائدات الأعمال وتواجد مستثمرات نساء يساهم في تمكين رائدات الأعمال بشكل أكبر من تحقيق النجاح في إدارة أعمالهن».

وبدوره أوضح داني فرحة أن قرار التمويل يعتمد بشكل رئيس على فريق عمل المشروع، وقدرته على إدارة العمل لأن فريق العمل هو النواة التي تنمي المشاريع.

تمكين الشركات الناشئة

ومن جانبها قالت عنبر أملح: «لقد ركزنا في تمويلاتنا على القطاعات الأكثر استقطاباً للأعمال، وحرصنا على توفير الخبراء والدعم للشركات الناشئة لتمكينهم من النجاح في تنفيذ مشاريعهم، وقد لمسنا أن وجود سيدات في أعضاء الإدارة العليا، يمنح رائدات الأعمال الثقة والراحة في إدارة مشاريعهن، كما تلعب ساعات العمل المرنة دورًا مهمًا في استقطاب النساء للمساهمة بشكل أكبر في مختلف مجالات العمل، حيث تمنحهن المرونة لتحقيق التوازن بين الأسرة والعمل».

الرابط المختصر :

عن حسين الناظر

إعلامي ، كاتب وباحث متخصص في ريادة الأعمال. يعمل مديرًا لتحرير مجلة رواد الأعمال للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

شاهد أيضاً

خسائر القطاعات الاقتصادية

غرفة مكة تحصر خسائر القطاعات الاقتصادية جراء “كورونا” بالمنطقة

وضعت غرفة مكة المكرمة استبيانًا لحصر خسائر القطاعات الاقتصادية في مدينة مكة في ظل جائحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.