مهارات العرض

6 مستويات لأهمية مهارات العرض التقديمي

يتفق الجميع على أهمية مهارات العرض التقديمي، لكن إذا سألتهم عن السبب فقد لا يعلمون، لكنني أستطيع الإجابة عن هذا السؤال؛ لأنني كنت أدرُس وأُدرِّس مهارات العرض التقديمي لأكثر من عقد؛ فليست تلك المهارات بمثابة مفتاح إيقاف/ تشغيل فقط، بل أيضًا كقوس قزح الألوان؛ فلدى كل شخص خليط مختلف من مهارات العرض والتقديم، بعضها أفضل من غيرها.

والهدف الأساسي من توافر مهارات العرض والتقديم، أن تكون مهاراتك أفضل من منافسيك، أما الهدف الثانوي فهو تحسين عروضك التقديمية مع كل عرض تقدمه؛ كونها تتمتع بأهمية بالغة.

تمثل مهارات العرض والتقديم أهمية كبيرة على عدة مستويات:

نجاح الفرد:

بالنسبة للفرد، قد يكون أول عرض تقديمي له مهم أمام لجنة الاختيار، فقد تصنف المقابلة على أنها “مقابلة عمل” بينما هي في الواقع عرض تقديمي.

تتطلب الأعمال اليومية بمعظم المنظمات، عملًا جماعيًا؛ بمعنى تقديم العرض إلى فريقك أو نيابةً عنه؛ فتقدمك الوظيفي يتطلب طرح أفكارك على الآخرين، فإذا كنت تسعى للترقية، فعليك تدريب مرؤوسيك على وظيفتك الحالية، أما إذا كنت ترغب في تتبع حياتك المهنية بسرعة، فتطوع للعمل في مختلف المشاريع، وقدم المزيد من العروض التقديمية.

نجاح الأعمال:

إن امتلاك المنتج المتفوق لا يكفي فقط لضمان نجاح الأعمال؛ فعلى سبيل المثال، تُعرف شركة “أبل” بأنها تقدم تقنية رائدة، وغالبًا ما توصف مهارات العرض والتقديم لـ “ستيف جوبز” بأنها متميزة، فإذا لم تكن “أبل” في مجالك، فتخيل إلى أي مدى يجب أن تكون عروضك التقديمية أفضل.

غالبًا ما يُتوقع من قادة الأعمال تقديم رسالتهم بثقة ووضوح للموظفين والعملاء والشركاء والمستثمرين وأحيانًا الجمهور؛ إذ يمكن من خلالها تحقيق أرباح بالملايين.

مهارات العرض

الحد من التوتر:

قد يؤدي إجهاد الموظفين والإداريين في العمل إلى إحباطهم، فعندئذٍ تبرز أهمية مهارات العرض والتقديم الفعال للتواصل معهم؛ إذ تعمل مهارات العرض والتقديم على تقليل الضغط على مقدمي العروض؛ ما يعني أن يكونوا أكثر فاعلية في اتصالاتهم، خاصة وأن مبادئ وتقنيات العروض التقديمية تنطبق على طرق الاتصال الأخرى؛ فكلما كانت مهاراتك أعلى، كان تواصلك مع الآخرين أفضل.

إدارة الوقت:

تستغرق بعض العروض التقديمية وقتًا طويلًا؛ ما يعني إهدار الوقت؛ لأن مقدم العرض كان يحاول فقط ملء الفترة الزمنية، بينما ذوو المهارات يوصلون رسالتهم في وقت أقل؛ لأنهم يحترمون الوقت، ويركزون على الرسالة، ويستخدمون أكثر الأساليب فاعلية في التواصل.

يمكن لمقدم العرض الأفضل، تقديم عرضه التقديمي الذي يتطلب 30 دقيقة، في 5 دقائق أو 90 ثانية عند الحاجة؛ إذ يوفر أيضًا الوقت أثناء التحضير؛ لأنه يجهز عرضه التقديمي بكفاءة أكبر؛ كونه يعرف إلى أين يتجه، وكيف يصل بشكل أسرع.

القيادة:

اشتهر “ونستون تشرشل” بعروضه التقديمية الملهمة التي ساعدت إنجلترا على القتال ضد ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية؛ إذ تتطلب القيادة- في عملك، أو مجتمعك، أو جمعيتك- مهارات عرض وتقديم فعالة.

يجب أن يكون كل قائد قادرًا على تقديم رسالة واضحة وملهمة؛ فغالبًا ما يحكم الفريق والمتابعون على القائد بناءً على مهاراته في العرض.

الرأي العام:

غالبًا ما يحكم عليك الآخرون وعلى مؤسستك ومنتجك من خلال عروضك التقديمية، أو عروض فريقك؛ لذا فإن لتصورنا- بصفة عامة- علاقة بكيفية عروض الآخرين، فالعروض التقديمية الأفضل لا تضمن لك النجاح في حد ذاته، ولكنها تمنحك فرصة أفضل للنجاح، فاستغل الفرصة لتكتسب ميزة قوية لصالحك، وحسِّن مهاراتك في العروض التقديمية، لك ولفريقك.

ترجمة: سارة طارق

اقرأ أيضًا:

تطوير المهارات الاجتماعية.. أسس التعامل مع الآخرين

خطة مضمونة للنجاح.. كيف تبدو؟

كيف تحصل على زيادة في راتبك؟.. فرصة لإثبات قيمتك

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن جورج توروك

مؤلف مشارك في كتاب الأكثر مبيعًا محليًا "أسرار التسويق الفعّال" للترتيب لإلقاء كلمة عن الملاحظات الرئيسة التحفيزية، وعن التسويق التنفيذي. للحصول على نسختك المجانية من كتاب: " خمسون فكرة عن التسويق الفعّال"، عليك بالتسجيل في نشرتك الشهرية عن نصائح التسويق، في الموقع: www.PowerMarketing.ca

شاهد أيضاً

رواد الأعمال الصغار

دروس مهمة على رواد الأعمال الصغار تعلمها

تلعب الشركات الناشئة دورًا متزايد الأهمية في الاقتصاد العالمي اليوم؛ حيث تقوم بتحويل الأفكار المبتكرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.