نجاح علامتك التجارية

5 نصائح لنجاح علامتك التجارية الجديدة

كل البشر مرتبطون بمختلف أنواع القصص، فمن طبيعتنا المشاركة والتثقيف وشرح كيفية عمل عالمنا. ومنذ سن مبكرة يُعتبر سرد القصص أمرًا أساسيًا للوجود البشري، ومن الشائع في جميع الثقافات تغذية الفضول بروايات ملهمة.

وفي عالم الشركات الناشئة سريع الخطى قد يظهر سرد القصص على أنه أمر جيد فحسب لكنه ليس العمود الفقري لشركة في مراحلها الأولى. ويمكن لسرد القصص أن يجعل شركتك الناشئة متميزة عن الآخرين، بالإضافة إلى ذلك في زمن وباء كورونا العالمي من المهم أكثر من أي وقت مضى تقديم علامتك التجارية بفعالية إلى العالم.

وفيما يلي نستعرض أهم الدروس المستفادة لسرد القصص بشكل فعال ودورها في نجاح علامتك التجارية:

  • إضفاء الطابع الإنساني على علامتك التجارية

على الرغم من أننا ملتزمون بعالم مدفوع رقميًا، وقد عملت التكنولوجيا على إعادة تشكيل الصناعات بشكل أسرع من أي وقت مضى، لكن ما يزال البشر يتوقون إلى روابط حقيقية مع الآخرين، ومن المهم إدراك أن الأشخاص سيرغبون دائمًا في التفاعل مع الأشخاص، بغض النظر عن الخدمة أو المنتج أو التكنولوجيا التي تبيعها شركتك الناشئة.

لذلك يجب أن يكون سياق قصتك علاقة إنسانية وليس علاقة مؤسسية. سيرغب العملاء في التعرف على شركتك كما لو كانت شخصًا؛ لذا يجب أن توضح قصتك ومن أنت، وليس ما تفعله فقط. لن تؤدي القصة الجيدة إلى ربط شركتك الناشئة بالآفاق فحسب، بل ستجعل عملاءك يعودون لك؛ ما يزيد من ولاء العلامة التجارية المطلوب.

أهم نصيحة: أخبر جمهورك ببساطة كيف بدأت، ولماذا تؤمن بما تفعله وكيف ستُحدث فرقًا في هذا العالم.

  • اجعل هدفك المشترك ينبض بالحياة

في حين أن توضيح هويتك وما تمثله من العناصر الحاسمة سوف يساعدك في التواصل مع جمهورك فإن الخطوة التالية في سرد ​​قصتك هي بناء سرد جماعي؛ من خلال تحديد سبب يروق لعملائك ويلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم.

يجب أن تجيب قصتك عن أسئلة جمهورك وتوضح كيف تعمل أنت وعملاؤك معًا، حتى في إنشاء المنتج أو الخدمة؛ لحل مشكلة ذات مغزى.

أهم نصيحة: إشراك عملائك في هذا “الغرض المشترك” يقطع شوطًا طويلًا في بناء المصداقية.

نجاح علامتك التجارية

  • اجعل رسالتك واضحة وبسيطة وقابلة للتكرار

يُعتبر سرد القصص أداة قوية للغاية في التعرف على العلامة التجارية، وإذا تم استخدامها بحكمة يمكن أن تزيد بالتأكيد من قيمة منتجك أو خدمتك الناشئة.

من المحتمل أن تكون الطريقة التي تروي بها قصة شركتك؛ بحيث تأسر الجمهور؛ إحدى أهم المهارات التي يمكن أن تتمتع بها كرائد أعمال، ودون التقليل من أهمية مواقع الويب وتصميمات البانر الحديثة فإن كلماتك هي التي ستبيع المنتجات أو الخدمات.

ومع ذلك تجنب التفاصيل المحددة أو المصطلحات التقنية وبدلًا من ذلك ركز على رسالتك الأساسية. ولا يُعد الهدف الحقيقي لسرد القصص تقديم جميع التفاصيل الفنية لخدمتك أو منتجك فحسب، ولكن الاعتراف بأن البشر يتواصلون مع زملائهم البشر ويعملون على تحديد حل لمشكلة مشتركة.

أهم نصيحة: تُعتبر القدرة على الكتابة بشكل جيد أمرًا أساسيًا في سرد ​​قصة علامتك التجارية لزيادة الروابط؛ لذا تأكد من وجود استراتيجي لتسويق المحتوى لديك. ستحتاج أيضًا إلى معالج الكلمات لصياغة هذه الرسالة المثالية لقنوات الاتصال الخاصة بك.

  • سرد قصتك عبر جميع القنوات

العديد من الشركات الناشئة لديها بالفعل قصة قوية ترويها. ورغم ذلك يفشل الكثيرون في صنع الرؤية ودفعها إلى الجماهير، إما بسبب عدم استخدام القناة الصحيحة أو ببساطة بسبب عدم نجاح استراتيجية المراسلة الخاصة بهم عبر جميع قنوات الاتصال.

لذلك تأكد من تنفيذ حملاتك عبر منصات متعددة (عبر الإنترنت، في وضع عدم الاتصال، والإعلان، وكتابة الإعلانات، والتصميم، والموقع الإلكتروني) لبناء علامة تجارية متسقة.

أهم نصيحة: قم بإنشاء مجموعة على موقع من مواقع التواصل الاجتماعي أو قم بإنشاء تطبيق رسائل؛ للتأكد من أن كل فرد في فريقك (وليس فقط قسم التسويق) يعرف رسائل العلامة التجارية ومكانها بشكل مثالي. هذه المجموعة أو التطبيق عبارة عن مخطط أساسي يسرد الرسائل الرئيسية لكل الجمهور المستهدف.

  • استخدم أسلوب سرد القصص منذ البداية

أحد الأخطاء الشائعة بين الشركات الناشئة هو أنها غالبًا ما تتجاهل الدور المهم لسرد القصص وتركز فقط على تطوير منتج أو خدمة حتى تصبح جاهزة للسوق. إن رواية القصص هي في الواقع شريان الحياة لأي شركة ناشئة، بما في ذلك المرحلة المبكرة.

لذلك حتى عندما لا يكون لديك منتج نهائي ولكن فقط عرض توضيحي، اغتنم الفرصة وقم بإجراء مقابلات أو تصوير مقاطع فيديو أو بدء بث صوتي لمساعدة العملاء المحتملين في فهم فكرتك وتصورها. يمكنهم حتى إعطائك تلك الملاحظات التي تشتد الحاجة إليها، وبالتالي العمل معك على “الغرض المشترك” الذي تم ذكره أعلاه.

أهم نصيحة: حتى عندما يكون لديك عميل واحد فقط فمن المحتمل أن يكون على استعداد تام للمساعدة في مشاركة قصة شركتك؛ لذلك لا تتردد في طلب رؤيته الشخصية، سيؤدي ذلك إلى بناء الثقة والإيمان بشركتك.

المصدر: www.eu-startups.com

ترجمة: سارة طارق

اقرأ أيضًا:

أسس بدء مغامرة الريادة.. كيف تصبح رائد أعمال ناجحًا؟

كيف تجعل حوكمة الهوية من ضمن أولويات شركتك؟

دليل رواد الأعمال لتأسيس مشروعك الآن

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن إيلويا بايداك

شاهد أيضاً

مشروع بدون رأس مال

مشروع بدون رأس مال.. هل تفعلها؟

يبدو الحديث عن إطلاق مشروع بدون رأس مال ضربًا من الخيال؛ خاصة وأن لابد من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.