تخفيض راتبك

5 نصائح للتعامل مع تخفيض راتبك بعد أزمة فيروس كورونا

أُصيب القطاع الخاص ومؤسساته بصدمة مالية كبيرة؛ جراء أزمة فيروس كورونا الجديد الذي تسبب انتشاره في توقف الكثير من الأنشطة التجارية والاقتصادية المختلفة.

وعلى الرغم من الإجراءات المالية التي اتخذتها بعض الحكومات، وعلى رأسها المملكة؛ لتخفيف عبء التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا، إلا أنه في الفترة الراهنة لن يصل الدعم لفئات القطاع الخاص كافة.

وباتت الإجراءات التقشفية الحل الأمثل أمام المؤسسات الخاصة التي لم تتلقَ الدعم المالي، وبطبيعة الحال سيكون هناك توجه كبير إلى تقليل النفقات في أغلب هذه المؤسسات أو الشركات.

ويشعر بعض الموظفين بحالة من الفزع عند سماعهم مصطلح “الإجراءات التقشفية” وتخفيض الأجور أو الاستغناء المؤقت عنهم؛ لذلك يقدم “رواد الأعمال” عددًا من النصائح التي يمكن اتباعها في حالة إعلان مؤسستك  عن إجراءات تقشفية بسبب أزمة فيروس كورونا الجديد، بالإضافة إلى تخفيض راتبك بشكل مؤقت.

اقرأ أيضا..5 نصائح قبل دخول مجال التجارة الإلكترونية

تقبل الأمر بهدء

في أزمة عالمية مثل أزمة كورونا، من المتوقع أن تعاني الكثير من القطاعات، إن لم تكن جميعها؛ حيث إن التأثير وصل للاقتصاد العالمي بشكل عام، وبالتالي فمعاناة القطاعات والمؤسسات والشركات يترتب عليها المرور بأزمات مالية.

لذلك تقبل الأمر بهدوء؛ لأن الجميع يعاني، وبالتالي انخفاض الراتب أمر مطروح بشكل كبير أمام الإداريين في أي مؤسسة كبرى أو صغرى، فلا تشعر بأن الأمر مقصود به الاستغناء عنك عمدًا.

لا تتخذ قرارات سريعة

لا تتخذ قرارت سريعة قد تكون خاطئة، مثل الاستغناء عن العمل نهائيًا عقب الإجراءات التقشفية، ولا بد أن تفكر قبل القرار لتحسب الخسائر والمكاسب أولًا التي ستعود عليك منه.

اقرأ أيضا..التنمر في العمل.. 4 نصائح لمواجهته بذكاء

انظر لعلاقتك بزملاء العمل

يمكنك تقييم علاقتك بفريق العمل قبل اتخاذ القرار؛ لأنه أمر سيساهم في  اختيار القرار المناسب؛ فإذا كانت علاقتك بهم جيدة للغاية، وهناك روح إيجابية في العمل والجميع يساندونك؛ فقد يستحق الأمر المحاولة وتقبل الأوضاع الراهنة لحين إعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، وخروج المؤسسة من هذا المأزق؛ لأن البدء من جديد في بيئة عمل غير مألوفة قد يكون قرارًا أصعب من تخفيض راتبك.

ضع مسارك الوظيفي في الاعتبار

إذا كان مسارك الوظيفي في المؤسسة يسير بشكل مثالي قبل أزمة فيروس كورونا، فعليك الآن تفضيل الاستمرار معهم في وقت المحنة؛ لأنك بالفعل حصلت على التقدير مُسبقًا، وهو ما يجعلك تواصل دعمهم في هذه الأزمة المؤقتة؛ فأنت في هذه الحالة مؤمن بأن هناك ظروفًا قهرية دفعت المؤسسة لهذه الإجراءات، وبعد السيطرة على الأزمة سوف تستكمل تدرجك الوظيفي دون تعطيل.

 

ابحث عن عمل إضافي

في هذه الظروف يكون البحث عن عمل إضافي فرصة لتحقيق توازن بعد تخفيض الراتب؛ لتعوض الخسارة والضرر الكبير الذي قد يعود على دخلك، خاصة لو كنت مرتبطًا ببعض الالتزامات المالية.

ويمكنك البحث عن عمل إضافي لا يتعارض مع عملك الأساسي في المؤسسة أو الشركة، والذي لا يؤثر فيه بأي حال من الأحوال؛ لتحقيق منفعتك الخاصة ودعم المؤسسة في الوقت نفسه، دون الإخفاق في المهام المُوكلة إليك.

 

 

اقرأ أيضًا..المنظمة الشجاعة والسلامة النفسية للموظفين

الرابط المختصر :

عن سلسبيل سعيد

شاهد أيضاً

تطور الجامعات السعودية

تطور الجامعات السعودية.. إنجازات ملموسة تُحققها رؤية 2030

في لقاءٍ استمر نحو قرابة الساعة ونصف الساعة اتسم بالوضوح والشفافية، تحدث سمو الأمير محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.