دروس حياتية

5 دروس حياتية تعلّمها قبل فوات الأوان

“ما هي الدروس التي يتعلمها الناس غالبًا بعد فوات الأوان؟” تجيب عن هذا السؤال ” اليسا ساتارا”؛ الشريكة المؤسسة لأكاديمية “كود اللاجئين”، لتقدم 5 دروس حياتية يجب أن تتعلمها جيدًا.

دروس حياتية مهمة

1) التصور هو الواقع

إنها حقيقة؛ حيث يؤثر تصورك والطريقة التي تفسر بها وتفهم العالم بشكل مباشر في معتقداتك والطريقة التي تعيش بها حياتك.

هل تريد أن يكون واقعك ضيقًا أم شاسعًا؟ الحقيقة هي أن معظم الناس يريدون المزيد، حتى لو كان على مستوى اللاوعي. ويميلون إلى تعقب المزيد، من المهد إلى اللحد.
إذًا كيف تتعلم أن تعرف ما لا تعرفه؟ ابدأ بسؤال نفسك: ما الذي لا أعرفه؟ ما الذي تريد معرفة المزيد عنه؟

والأهم من ذلك: عليك أن تفهم أنه لا بأس أن تكون مخطئًا، فعنما نخطئ نتعلم ويزداد إدراكنا وخبراتنا.

2) كل شيء مؤقت

أوقاتك الجيدة مؤقتة وأوقاتك السيئة مؤقتة؛ لذلك عندما تكون مستيقظًا استمتع بهذا الوقت، وكن ممتنًا له. وعندما تكون محبطًا اعلم أنك ستتخطى الأمر وأنها ليست النهاية، وأنه مجرد اختبار. الحياة مليئة بالتحولات والمنعطفات والصعود والهبوط والمفاجآت.

لذا؛ عليك تذكُر أن الأمر يتعلق بالرحلة وليس الوجهة. إن إدراك القيمة الكاملة لمصاعبك وأخطائك الفادحة هو مفتاح تقدير الرحلة. من المهم أن تظل متواضعًا وأن تكون ممتنًا للأفراح التي تجلبها لك الحياة.

كل شيء مؤقت؛ لذا حقق أقصى استفادة منه.

3) أهمية التواجد

يقول الحكيم “لاوتزه”: “إذا كنت مكتئبًا فأنت تعيش في الماضي، وإذا كنت قلقًا فأنت تعيش في المستقبل، وإذا كنت في سلام، فأنت تعيش في الحاضر”.

وفي أغلب الأحيان نميل إلى القلق بشأن ما سيحدث، أو شيء حدث بالفعل. في حين أنه من الضروري الاهتمام بمستقبلك والتفكير فيه، احرص على عدم السماح له بإعاقة حاضرك. اللحظات تتحول إلى ذكريات؛ لذلك استمتع باللحظة التي تحصل عليها.

وعادة ما يستغرق الأمر مدى الحياة من المخاوف المتراكمة حتى يدرك الشخص أن القلق ليس مثمرًا.

والعيش في الماضي غير مثمر بنفس القدر؛ هناك بالتأكيد فوائد في القدرة على التفكير في نفسك وفي ماضيك. انتبه لما مررت به وكيف يجعلك ذلك تشعر بالأهمية، ويتطلب الأمر الكثير من الطاقة العاطفية للحزن والمعالجة والتغلب.

والتوازن بين القدرة على قضاء بعض الوقت في التفكير وتحديد أولويات مستقبلك أثناء قضاء معظم يومك في الحاضر هو أمر بالتأكيد يغير حياتك.

4) افعل ما تحب وحب ما تفعل

حب حياتك المهنية وحب ما تفعله؛ فعملك يمثل جانبًا كبيرًا من حياتك، وإذا لم تكن سعيدًا في حياتك المهنية فسوف تتسرب هذه التعاسة إلى جوانب أخرى من حياتك. وبينما لا يوجد شيء مثالي، من المهم أن تعمل على نفسك وتضع نفسك في مكانة للوصول إلى الأهداف والرضا الذي تريده. الأهم من ذلك، هو أن تستثمر في نفسك.

هذا ينطبق على حياتك غير العملية أيضًا. ما العادات والهوايات التي تريد التوقف عنها؟ أي منها تريد تطويره؟ من المهم أن تكون مدركًا لنوع الأشخاص والأنشطة التي تحيط نفسك بها.

المعلومات مثل العناصر الغذائية لعقلك، فكن على دراية بما تطعمه بنفسك. والنجاح ليس لحظة انتصار واحدة، لكنه عبارة عن سلسلة من اللحظات (والخيارات) تؤدي إلى لحظات أكبر.

أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يعترض طريق الحياة؛ لذلك استيقظ في الصباح واذهب إلى الفراش ليًلا، لكن عليك أن تفعل ما تحب بين هذين الوقتين.

5) السعادة تتطلب العمل

يميل أسعد الناس إلى أن يكونوا أكثر من عملوا على أنفسهم. أن تكون سعيدًا يتطلب الكثير من العمل؛ لذا اختر بحكمة.

أن تكون سعيدًا يعني أنك قررت في وقت ما السيطرة على حياتك؛ هذا يعني أنك قررت ألا تكون ضحية وأن تعيد تلك الطاقة إلى نفسك. أحيانًا يكون الأمر صعبًا، لكن عليك أن تسحب نفسك وتدفع نفسك للأمام.

وحياتك عبارة عن سلسلة من التطورات والنمو الشخصي، وأسوأ ما تفعله هو أن تقارن نفسك بالآخرين، فمن السهل الوقوع في الغيرة والرغبة في الحصول على ما لدى الآخرين، خاصة مع طريقة تفاعلنا الجديدة بسبب وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة؛ لذا عليك أن تتذكر أن الأشخاص يميلون إلى إظهار أفضل أجزاء حياتهم فقط على تلك المنصات، وليس من العدل أن ترى ذلك وتفكر “أريد أن أفعل ذلك” أو “أريد أن أبدو هكذا”.

وهذا لا يصرفك عن تقديرك لما لديك في حياتك فحسب، بل لا يوفر لك أي مدخلات مثمرة. في أغلب الأحيان، يعتبر إدراكك لحياة شخص ما مغالطة، وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، ركز على نفسك، يجب أن تهتم برحلتك وطريقك.

أن تكون سعيدًا يتطلب الممارسة، سواء كنت تتعلم التخلي عن الأنا أو تُكوّن المزيد من عادات حب الذات، يتطلب الأمر ممارسة. لديك حياة واحدة فقط، اعمل بجد قدر المستطاع لجعلها أفضل حياة.

المصدر: www.inc.com

اقرأ أيضًا:

الشخصية القوية.. ما هي صفاتها؟

أهم الدروس المستفادة من 2020.. كيف نُكمل الرحلة؟

خطوات مهمة لتطوير الذات.. كيف تخوض رحلة التغيير؟

الرابط المختصر :

عن سارة طارق

شاهد أيضاً

قرارات إبداعية

قرارات إبداعية يمكنها تغيير حياتك (2-2)

يساعد تحديد القرارات الخاصة بالحياة مع النية الصحيحة والتطلع لتحقيق هدف أو هدفين في تعزيز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.