5 أدوات.. كيف يُمكن رفع كفاءة مشروعك عبر الإنترنت؟

لا نستطيع الجزم بأن عملية تنمية المشروعات وتعزيز الميزة التنافسية وتحولها إلى علامة تجارية عالمية، يمكن إتمامها دون الحاجة إلى أدوات تكنولوجية حديثة وتقنيات معاصرة، ففي ظل التطور السريع الذي تشهده شبكة الإنترنت، أصبحت الأدوات التكنولوجية من الضروريات الملحة لتحقيق عملية نمو المشروعات والمؤسسات التجارية المختلفة.

من نافلة القول، إن شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت» تعج بالكثير من الأدوات التكنولوجية الفعالة التي من خلالها يتحقق النجاح، حتى أصبحت هذه الأدوات عنصرًا أساسيًا وحيويًا في مكان العمل الحديث، ولأن مكان العمل الحديث غالبًا ما لا يكون مكانًا على الإطلاق، تحتاج المشروعات إلى أدوات تكنولوجية منظمة تنظيماً جيدًا يتم من خلالها إدارة منظومة العمل داخل المشروعات أو المؤسسات التجارية.

فلو أمعنا النظر في المشروعات أو المؤسسات التجارية، حتمًا سنلاحظ أن هناك الكثير من الشركات يُدار فيها نظام العمل من خلال الأدوات التكنولوجية الحديثة والمعاصرة المنتشرة على شبكة الإنترنت، وربما نجد شركة يكون عملاؤها موجودين في المملكة المتحدة «بريطانيا»، وفريق مطوريها في المملكة العربية السعودية، وفريق التسويق في مصر، لكن منظومة العمل وجدول الأعمال وإنجاز المهام يتم في آن واحد وتحت مظلة واحدة، وهذا ما تقوم به الأدوات الحديثة.

في هذا الصدد، يُشير تقرير معهد «McKinsey Global»، إلى أن كثر من 55% من أسبوع العمل يتم استنزافه في قراءة والرد على رسائل البريد الإلكتروني، والبحث أو جمع المعلومات، والتواصل والتعاون والتنسيق، وهو الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى التراجع وخفض عملية الإنتاج داخل الشركات والمؤسسات، لذلك، في هذا المقال سنتحدث تفصيليًا عن الأدوات الحديثة والمعاصرة التي يُمكن من خلالها تعزيز كفاءة المشروعات عبر شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت».

ما هي أدوات التعاون على شبكة الإنترنت؟

في بادئ الأمر، نُعرف أدوات التعاون بأنها وسائل تكنولوجية حديثة منتشرة على شبكة الإنترنت، تتيح إمكانية سير العمل بشكل أكثر تنسيقًا من خلال نظام أساسي موحد، يتم من خلاله مناقشة فريق عمل الشركة ومشاركة الملفات والمعلومات عبر شبكة الإنترنت، وتوزيع المهام والتعاون المستمر، إذن يُمكننا القول إن هذه الأدوات ستمكن فريق العمل من تبادل المعلومات التي بالتأكيد ستساعده في تجنب سوء الفهم.

أدوات التعاون لإدارة المشاريع عبر شبكة الإنترنت

– أسانا – Asana
يُعد موقع أسانا من أبرز الأدوات المعروفة على شبكة الإنترنت، والمتخصصة في إدارة المهام والمشاريع؛ حيث أنشئت هذه الإدارة من قِبل «دستين موسكوفيتش»؛ مؤسس “فيسبوك”، وتُساعد هذه الأداة فريق العمل على التخطيط، والتنظيم وإدارة المهام التنفيذية للمشاريع أو المؤسسات التجارية.

إن الغرض في الأساس من إنشاء أداة «أسانا»، كان التنسيق بين أفراد فريق عمل فيسبوك، وبعد فترة قليلة تيقن مؤسسو هذه الأداة من أنها يُمكن استخدامها من قِبل أي مشروع أو مؤسسة تجارية؛ حيث يُمكن من خلالها يتم تحقيق الهدف ورفع كفاءة المشروع أو المؤسسة.

مشروعك

– تراكم – Backlog
ربما تتميز أداة «تراكم» عن الأدوات الأخرى المنتشرة على شبكة الإنترنت، خاصة أنها تتميز بتوفير مكان موحد لكل احتياجات المشروع أو أي مؤسسة تجارية، لمجرد تحميل تطبيق تراكم على هاتفك الذكي سواء كان نظام «أندرويد، آي أو إس»، فبإمكانك إنشاء مشروع جديد، وتعيين فريق عمل، والتحدث مع موظفيك، وتصور المخطط الزمني لمشروعك، والبقاء محدثًا في أي مكان.

تحمل تطبيق «تراكم» بين طياته الكثير من المميزات، والتي من أبرزها اكتشاف الأخطاء والإبلاغ عنها، وتنظيمها، ومناقشتها، وتتبعها، كل ذلك في آنٍ واحد، بالإضافة إلى أن هذه الأداة تحتوي على حقول مخصصة لمطابقة سير العمل داخل المشروع أو المؤسسة التجارية.

سلاك – Slack
 يُتيح موقع سلاك لمستخدميه إمكانية الاتصال المباشر؛ حيث يُمكن لمجموعة من الأشخاص التواصل مع بعضهم البعض في إطار العمل، ومن خلاله يتم إنجاز المهام المشتركة، فالهدف من إنشائه هو مساعدة المستخدمين من التواصل بسهولة عوضًا عن استخدام عدة تطبيقات للاتصالات المتعددة.
إن الدور الذي يؤديه موقع سلاك ليس مقتصرًا على الشركات أو المؤسسات العملاقة، ولكن من الممكن أن تستخدمه الشركات الصغيرة والناشئة، ولكن تكون ميزاته في هذه الحالة أقل، وبالطبع سلاك ليس اللاعب الوحيد في الساحة؛ إذ توجد العديد من أدوات التعاون الأخرى عبر الإنترنت.
أداة milanote
تُعتبر أداة milanote من أكثر الأدوات التي يُمكن استخدامها بسهولة من قِبل المؤسسات أو الشركات؛ لرفع كفاءة العمل من خلال شبكة الإنرتنت؛ حيث تتميز هذه الأداة بالسهولة في تنظيم أفكار فريق العمل والمشاريع في لوحات بصرية.
 
لمجرد استخدامك لأداة milanote يصبح بإمكانك بدء مشروعك بشكل أسرع والحصول على إلهام، باستخدام قوالب للمصممين والمسوقين والمصورين وغير ذلك الكثير.
أداة MindGenius
 
تُتيح أداة MindGenius لمستخدميها إمكانية إنشاء خريطة ذهنية للمشروعات أو للمؤسسات التجارية، أيضًا يُمكن استخدامه لتنظيم وتقديم المعلومات المختلفة، ووضع الخطط والجداول الزمنية من أجل تحسين الإنتاجية وكفاءة العمل، إذن فهي أداة تفكير رسومية فعالة للتعبير عن الأفكار المتباينة، فميزة إنشاء خرائط ذهنية هي أنها يمكن أن تساعدنا في مشاركة وتوسيع تفكير بعضنا البعض، وهو ما يُمكننا من الوصول إلى مستوى متقدم وغير مسبوق.
الرابط المختصر :

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

التخطيط المالي.. غرفة التحكم لإدارة مشروعك

يُعد التخطيط المالي أحد أهم الاستراتيجيات والمقومات الأساسية لتطوير الأداء في الشركات أو المؤسسات التجارية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.