نجاح مشروعك

4 أسئلة جوهرية تحدد نجاح مشروعك

قبل عشرين عامًا، سألت نفسي هذه الأسئلة الأربعة، التي أعتبرها إطارًا لعملي نحو النجاح مع دخول العام الجديد؛ حيث نميل عادةً إلى العودة إلى السنوات العشر الماضية؛ لنتفقد إخفاقاتنا، أكثر من نجاحاتنا.

وبالمثل، في نهاية عام 1999م شعرت بضغوط كثيرة؛ لأنّه كان في نهاية الألفية بأكملها، فقضيت وقتًا طويلًا أتفقد الأحداث التي مضت؛ لتقييم ما أعجبني، وما لم يعجبني، فسألت نفسي أربعة أسئلة فقط، وبناءً عليها، اتخذت قراراتٍ غيّرت مجرى حياتي المهنية.

وبعد عشرين عامًا، اتبعت نفس الإطار لتحديد قراراتي كل عام، فكانت جزءًا أساسيًا من إعدادي للنجاح في كل عام جديد، فما هي تلك الأسئلة؟

ما النتائج التي أتطلع لتحقيقها؟

لا يتوقف معظم رواد الأعمال عن التفكير في ذلك، فإذا لم يكن لديك تعريف محدد للنجاح في كل ما تفعله- كالعثور على عملاء جدد، أو تدشين موقع أعمال جديد، أو زيادة مدخراتك بنسبة 10% شهريًا لحساب التقاعد الخاص بك- فلن تعرف أبدًا أنّك قد حققت ذلك؛ فما تريد تحقيقه أكثر فائدة بكثير من أن تجعل هدفك غامضًا؛ وهو “النجاح في حياتك المهنية” أو “تعلم شيء جديد”.

نجاح مشروعك

ما الذي يمنعني من تحقيق ما أريد؟

لا ندرك أحيانًا، ما يمنعنا من تحقيق ما نريد، ولكننا غالبًا لا نريد أن نعترف بما يحول دون تحقيق ما نريد. بمجرد تسمية ما يمنعك من التقدم، يمكنك طرح أفكار لكيفية التغلب عليه؛ فتوقعك لما قد يكون عقبة في طريقك، يجعلك مستعدًا لوضع خطة لمواجهته.

ما هي خطتي لتحقيق أهدافي؟

إنَّ وضع أهداف محدّدة في خطة أعمالك، تيسر لك البحث عن الإجراءات التي تتيح تحقيق تلك الأهداف؛ فذلك يسهل الأمور كثيرًا، ويقلل المجهود عما لو كنت تنظر إليه في الاتجاه المعاكس. ولكي تضع نفسك في موضع المساءلة، لابد أن تتخذ مدرّبًا أو مرشدًا لمساعدتك، مع كتابة أهدافك في جهاز كمبيوتر محمول، يشكل أسبوعي أو شهري لتتبع ما تقوم به؛ أي سيرك تحو تحقيق الأهداف.

ما مدى استعدادي للالتزام بتحقيق الأهداف؟

بمجرد أن تحدّد الأهداف، وتزيل التحديات، وتمتلك خطة، يبقى أمامك مساءلة نفسك؛ إذ يمكنك تخصيص وقت، أو موارد، أو أموال، أو مزيج مما سبق؛ لرؤية مشروعك من خلاله، وإلا قد تفشل في تحقيق أهدافك

بعد إجابتك عن هذه الأسئلة الأربعة البسيطة، ستكون أكثر وضوحًا مع نظرة أعمالك إلى العام الجديد، أو حتى العقد الجديد بأكمله.

اقرأ أيضًا:

استدامة المشاريع الصغيرة.. نمط اقتصادي بديل

الرابط المختصر :

عن هيذر وايلد

تعيش بلاس فيجاس، وتدير قسم التسويق في ROCeteer، وتعرف أيضًا باسم Unicorn Whisperer؛ لتركيزها على رواد الأعمال. وهي خبيرة متخصّصة في تنمية الشخصية المهنية، ومدربة تنفيذية، ومؤّلفة، ومتحدثة؛ كموظفة مؤسسة في Evernote. أشرفت على زيادة عملاء الشركات من الآلاف إلى 100 مليون عميل. أثنت عليها هاري ريد؛ زعيمة الأقلية بمجلس الشيوخ؛ لعملها كمدربة تقنية عالية للنساء عام 2016م في زيادة تعليم STEM . تكتب وايلد عن مواقع التواصل الاجتماعي، وريادة الأعمال، والشركات الناشئة، والقيادة.

شاهد أيضاً

تحقيق الثراء من المنزل

طرق تحقيق الثراء من المنزل.. اقتنص الفرصة

إن التفكير في تحقيق الثراء من المنزل هو أمر واقعي يراود الكثيرين، خاصة المتواجدين على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.