يترقب العالم قرار الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض، المقرر عقده يوم 28 نوفمبر الجاري، لاختيار المدينة الفائزة باستضافة معرض إكسبو 2030، من بين ثلاثة متنافسين هم: العاصمة السعودية الرياض، والعاصمة الإيطالية روما، ومدينة بوسان في كوريا الجنوبية.
وكانت الرياض تلقت دعمًا واسعًا من دول العالم، بما في ذلك: دول الكاريبي واليونان وفرنسا وبلغاريا وإسبانيا، ودول إفريقية وايران. كما حظيت بثناء كبير من وسائل الإعلام العالمية التي أشادت بعرضها المتميز للاستدامة.
اقرأ أيضًا: المملكة تكشف تصميم وشعار جناحها في إكسبو 2025
من جانبها قالت قناة “يورونيوز”، وهي قناة إخبارية أوروبية في تقرير لها، إن الرياض تبذل قصارى جهدها لاستضافة معرض “إكسبو 2030″، مشيرة إلى أن الرياض تأمل في أن يؤدي الاستثمار الضخم في بنيتها التحتية؛ من النقل العام إلى الأعمال والتعليم والفنون، إلى تعزيز عرضها لاستضافة المعرض.
ويتضمن المخطط الرئيسي لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 تقديم عرض مدعوم من الهيئة الملكية لمدينة الرياض لاستضافة معرض إكسبو العالمي 2030 بميزانية قدرها 7.2 مليار يورو.
وفي إشادة بالعرض أشارت مجلة “فوربس”، في تقرير لها، إلى أن الرياض تمتلك ميزة لاستضافة معرض إكسبو العالمي الذي يمكن أن يمهد الطريق للأعمال التجارية العالمية في القرن الحادي والعشرين فيما يتعلق بالاستدامة.
ويركز عرض الرياض على إنشاء نموذج للتنمية الحضرية المستدامة؛ حيث تتعهد المملكة بزراعة 10 ملايين شجرة في منطقة الرياض خلال الفترة التي تسبق الحدث، وربط موقع المعرض بمطار الرياض والمدينة نفسها؛ من خلال النقل الجماعي، وإنشاء موقع المعرض نفسه على مساحة 6 ملايين متر مربع، باستخدام تقنيات البستنة العربية التقليدية وغيرها من تقنيات تخفيف آثار المناخ السالبة.
وفي حالة فوز الرياض باستضافة المعرض فستكون هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها دولة عربية معرض إكسبو العالمي. وسوف يصبح ذلك إنجازًا كبيرًا للمملكة، ويعكس مكانتها المتنامية كقوة عالمية رائدة.


