تظل الصورة هي الوثيقة التي تحفظ لنا اللحظات بدقة عالية من حيث الموقف والمكان والزمان، وتبقى هي التي تدغدغ المشاعر حين تعيدنا لكل ما مضى، لحظات السعادة هي الأوفر حظاً في التوثيق، ولا سيما مناسباتنا الخاصة من زواج ومحطات جميلة عشناها. روان محمد تجيد التصوير وفق فكرة وتطلُّع ومهارة عالية؛ فهي مصوِّر زفاف دولي، ومصوّر فيديو، تضع فلسفة جميلة حول مهنيتها، وتقول: “لأنه يحدث مرة واحدة فقط؛ وعليه “من عمل منكم عملًا فليتقنه”، نعم هي لحظات خاصة لفرحة العمر، فكيف بدأت روان؟ وأين هي الآن؟ من خلال هذا الحوار:
- بم تعرفين نفسك؟
مصوّرة فوتوغرافية وفيديوغرافية، أغطي المناسبات الخاصة؛ كحفلات الخطوبة، والزيجات، وتصوير مراحل الحمل، وتصوير المواليد.
- متى بدأت موهبة التصوير لديك؟
بدأت موهبتي مع التصوير منذ العام 2007م؛ إذ كان يستهويني تصوير الجوال، وأبحث دائمًا عن شيء يمكن تصويره لحدٍّ ما.
وفي العام2008 ، استوعبت أنني مصوّرة وأحب التصوير، فاشتريتُ أول كاميرا، وكنت أصوِّر كل شيء أمامي، وأبحث دائمًا بالمنتديات عن معلومات حول التصوير وأساسياته. وبنهاية العام 2010م، بدأت مشروعي؛ ليصبح لدي الآن 14 موظفة.

- من هو المصوِّر المحترف؟
المصورون كُثُر، ولكنَّ المحترفين قلة، والمصوِّر المحترف هو من لا يتوقف عن تطوير نفسه وعن التعلم، ويحوّل الصعاب إلى نقاط قوة. ومن أبرز الأسباب التي جعلتني مصورة محترفة؛ وجودي خارج المملكة فترات طويلة، بجانب علاقاتي المتعددة مع الآخرين، والتواصل الجيد معهم.
- ما المميّز في صورك وفيديوهاتك؟
أعمالي تتحدث عن المشاعر؛ فهناك أحداث تتم مرة واحدة، ويجب توثيقها؛ ما يعني أنها فلسفة جميلة. وتخصصنا بتصوير اللحظات المهمة في حياة كل إنسان؛ مثل مناسبة زواجه، ومراحل حمل الأم، والمواليد في ساعاتهم الأولى؛ فكلها محطات انتقالية مهمة جدًا في حياة كل إنسان، يحرص على الاحتفاظ بها؛ باختيار الأفضل ليقوم بتوثيقها؛ وهذا ما نعمله بإتقان.

- حدثينا عن رضا العميل في لحظات تسلُّم العمل؟
دائمًا ما أضع نفسي في مكان العميل، فلا أسلِّم عملًا، إلا بعد التأكد من رضائي الشخصي عنه، بعد أن أنظر له بعين العميل.
ما رسالتك إلى المصورين السعوديين؟
أقول لهم إن التصوير مهنة صعبة، ولا يتقنها الجميع، خاصة إذا كانت مرتبطة بلحظات لا تتكرر ولا تُعاد، لكنه مجال ممتع جدًا لمن يحبه ويتقنه، فاحرص على أن يكون عملك فنيًا أكثر من أنه مادي، وتذكَّر أن رضا العميل هو الأساس.
اقرأ أيضًا:
- عبدالله الغامدي: ذكرى اليوم الوطني نتأمل من خلالها تطورات ونجاحات المملكة
- مها الكافي: الوطن لوحة بلا إطار هويتها السعودي بشيمه وأخلاقه
- فاطمة النمر: “خير دار” تجلٍ لدعم رؤية 2030 للمرأة السعودية
- هيئة الترفيه ودليل الاحتفال باليوم الوطني السعودي 91
- صالح الشادي: نحن نتغنى بأمجاد وحضارة وثقافة وجيش عظيم وقائد ملهم





