وفاء الدخيل

وفاء الدخيل: نفخر بما تحقق من إنجازات للمرأة في عهد الملك سلمان

قالت وفاء صالح الدخيل؛ استشارية الأزياء وتنسيق المظهر، إن اليوم الوطني السعودي هو يوم إعلان الفرح المتجدد والسعادة المبهجة في القلوب والأفئدة، والمنتظرة بالاحتفاء بيوم الوحدة والنمو والازدهار، ومع هذا اليوم المجيد في الذكرى الـ (90) يحق للمرأة بالمملكة العربية السعودية أن تفخر بما تحقق من إنجازات في عهد الملك سلمان وولي العهد الأمين؛ حيث تعززت مكانتها حتى أصبح لها شأن وتميز، وتقلدت أعلى المناصب في عدة قطاعات.

وأكدت أن المرأة السعودية شريك حيوي فاعل وأساسي في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة بالعلم والمعرفة والإرادة والإصرار على الإنجازات والنجاحات؛ إذ كان للمرأة إسهامات كبيرة في مسيرة المجتمع السعودي عبر عقود متزامنة، ومن حقها أن يكون لها حضورها المتميز في الاحتفاء باليوم الوطني السعودي، فهي أحد مفردات ومقومات الإنجاز والتأسيس، وكان المؤسس الملك عبد العزيز دائمًا يعتني بأخته حتى لقب بـ (أخو نورة)، وهذا تأكيد للدور الوطني للمرأة السعودية المعزز بالاهتمام والتقدير والاحترام من قيادتنا الرشيدة.

وأضافت “الدخيل” أن مؤشرات التنافسية العالمية أظهرت تطورًا متميزًا للمرأة في المجالات كافة، وأصبحت متواجدة في كل الوظائف الفنية والمهنية والقطاعات الحكومية والخاصة، وأثبتت جدارتها في الدفع بمسيرة التنمية في البلاد إلى مستويات متقدمة، كما وصلت المرأة السعودية إلى أعلى المناصب، أبرزها عضوية مجلس الشورى.

وتوقعت أن تصل المرأة إلى مجلس الوزراء قريبًا وفقًا لتطلعات قيادتنا الشابة؛ حيث تحتل المرأة حاليًا منصب مساعدة وزير ونائبة وزير في عدة وزارات. وكذلك منصب سفير لدى أمريكا، وهي أيضًا تشغل مناصب مهمة في مختلف القطاعات؛ فهي المهندسة والطبيبة والمحامية والدبلوماسية وقيادات التعليم والأعمال، وتشكل نسبة 30% في مواقع اتخاذ القرار.

وأوضحت أن المملكة سارت على نهج دعم المرأة وتمكينها من فرص العمل، فبفضل نشاطها وتفوقها باتت شريكًا أساسًا في مسيرة التنمية، وواصلت مسيرتها وما زالت جادة في عملها وتواصل النجاح تلو النجاح.

وأكدت “الدخيل” أن هذه الذكرى يجب أن تُغرس في أبنائنا منذ الصغر؛ لتكون رمزًا للوحدة والمحبة ومحطة لاسترجاع ذكريات مضت بذل فيها مؤسس الوطن جهده حتى توحدت الأرض والقلوب على عقيدة الإسلام، ومن ثم تحقق للمواطن رغد العيش وفق النقلة المفصلية المتجددة.

وتابعت: في نظرة متعمقة نجد أن من أهم ما تتمتع به بلادنا هو اتساع المساحة الجغرافية، وتنوع الظروف المناخية، وتعدد الثروات فيها، وتحتل فئة الشباب النسبة الأكبر من تعداد السكان فيها وهو ما يستدعي وضع خطط طموحة كرؤية المملكة 2030م ورائدها وفارسها ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ الذي سخر لها الإمكانات، وحشد لها الجهود، ووضع البرامج الهادفة التي تؤهل شبابنا للمساهمة في تحقيق هذه الرؤية، التي أحد محاورها الأساسية المرأة بمبادراتها المتميزة، بخطوات مدروسة؛ للوصول إلى مصاف الدول الكبرى بسواعد أبنائها، وتحقق رفاهية أجيالها القادمة.

واختتمت وفاء الدخيل قائلة: هذا ما نستلهمه من خطاب ولي العهد: (طموحنا أن نبني وطنًا أكثر ازدهارًا.. يجد فيه كل مواطن ما يتمناه.. فمستقبل وطننا الذي نبنيه معًا لن نقبل إلا أن نجعله في مقدمة دول العالم).. ونحن على هذه الخطى سائرون.

اقرأ أيضًا:

نوف المعيذر: نعيش طفرة غير مسبوقة في تمكين المرأة

علي الحضان: اليوم الوطني تثبيت لوحدة الأرض والدم على خُطى المؤسس

“العثيم”: الاحتفال باليوم الوطني تعزيز  للمحبة وتجسيد لفضيلة الانتماء

الرابط المختصر :

عن حسين الناظر

إعلامي ، كاتب وباحث متخصص في ريادة الأعمال. يعمل مديرًا لتحرير مجلة الاقتصاد اليوم

شاهد أيضاً

جمعية زهرة لسرطان الثدي

جمعية زهرة لسرطان الثدي.. قصة كفاح لحماية سيدات المملكة

تؤدي جمعية “زهرة لسرطان الثدي” دورًا كبيرًا في مكافحة وعلاج هذا المرض، والذي يُعتبر من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.