“وزير الطاقة”: لسنا بحاجة لخفض الإنتاج النفطي

أكد خالد الفالح؛ وزير الطاقة السعودي، أن أسواق النفط العالمية تسير في الاتجاه الصحيح خلال العام الحالي؛ وبالتالي لم تعد هناك حاجة لكي تزيد السعودية خفض إنتاجها النفطي بأكثر من المتفق عليه مع حلفائها من الدول المصدرة للنفط في إطار ما يعرف باسم تجمع “أوبك بلس”.

وأشار الفالح؛ إلى تمسك دول “أوبك بلس” بالعمل على خفض الفائض في أسواق النفط العالمية، الذي أصبح يتراوح حاليًا بين 70 و80 مليون برميل يوميًا، وهو ما تعتبره دول التجمع كبيرًا للغاية.

ولفت وزير الطاقة السعودي، إلى عقد دول “أوبك بلس” اجتماعًا في مايو المقبل لتقييم أوضاع السوق، مؤكدًا على أهمية هذا الاجتماع، الذي تفيد مؤشراته الأولية بإقرار تمديد خفض النفط الذي ينتهي رسميًا بنهاية يونيو.

في ذات السياق، أدلى الفالح؛ تصريحات في الشهر الماضي تفيد بأن المملكة ستُنتج خلال مارس الماضي وأبريل الحالي حوالي 9.8 مليون برميل يوميًا، بينما ستُصدر أقل من 7 ملايين برميل يوميًا خلال الشهرين.

جدير بالذكر، أن وكالة “بلومبرغ” للأنباء أكدت أن السعودية تقود شركاءها في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” والدول النفطية الحليفة من خارج المنظمة بقيادة روسيا لخفض إنتاجها بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا منذ بداية العام الحالي، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بنسبة 30% تقريبًا منذ بداية العام.

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

غرفة الشرقية

غرفة الشرقية تقدم برنامجًا تدريبيًا حول «المهارات المتكاملة للموارد البشرية»

تقدم غرفة الشرقية، ممثلة في مركز التدريب، وبالتعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، برنامجًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.