هيفاء الدعلان

هيفاء الدعلان تكشف لـ «رواد الأعمال» خطوات بدء المشروع الريادي وسبل نجاحه

قالت الدكتورة هيفاء الدعلان ؛ مستشارة ومدربة في السلوك الريادي وعضو لجنة ريادة الأعمال بالغرفة التجارية بأبها، في تصريحات حصرية لموقع «رواد الأعمال»، إن هناك عدة خطوات محددة لبدء المشروع الريادي، يجب على رواد الأعمال تتبعها والسير في طريقها لضمان النجاح بعد توفيق الله؛ حيث تم تلخيص خطوات النجاح للمشروع الريادي بعدد من السلوكيات الريادية التي تدل رواد الأعمال على طريق النجاح في مشروعاتهم، وهي كما يلي:

أولًا: تحليل الأعمال

وهو الممارسة السلوكية التي يتبناها الريادي؛ من خلال ممارسة الأنشطة الذهنية، وعمليات البحث والتقصي؛ لتحديد فكرة المشروع، وتحليلها، وصياغة نموذج العمل الخاص بها، وتشمل أربع سلوكيات فرعية هي:

  • التخطيط للعمل.

  • تحديد العملاء والسوق المستهدفة.

  • تحليل المنافسة وتقييم المخاطر.

  • وضع التقديرات المالية والمتطلبات المالية.

ثانيًا: تجميع الموارد

وهي الممارسة السلوكية التي يتبناها الريادي؛ من خلال ممارسة الأنشطة الهادفة لتوفير موارد مادية أولية للمشروع الريادي، مثل (توفير رأس المال، المكان، المواد الخام وغيره)، وتشمل أربع سلوكيات فرعية هي:

  • اختيار مكان وبيئة العمل.

  • الحصول على التمويل وبناء المخزون.

  • تطوير المنتج.

  • بناء فريق العمل.

ثالثًا: بناء الهوية

وهي الممارسة السلوكية التي يتبناها الريادي؛ لبناء هوية اعتبارية للمشروع الريادي تميزه عن غيره من المشروعات المنافسة له، مع الحفاظ على القيم والمبادئ والأعراف في المجتمع، وتشمل أربع سلوكيات فرعية هي:

  • التسجيل وإصدار الرخص التجارية.

  • تسجيل العلامة التجارية.

  • توثيق الحقوق الفكرية وبراءات الاختراع.

  • بناء شبكة الأعمال (الموزعين).

رابعًا: التسويق

وهو الممارسة السلوكية التي يتبناها الريادي؛ من أجل تسويق المشروع؛ وجذب الاهتمام له، وتوسيع قاعدة العملاء، وتحقيق المنافسة، ويشمل أربع سلوكيات فرعية:

  • بناء خطة التسويق والوصول إلى العملاء.

  • تصميم نموذج العمل.

  • تأمين الامتيازات التجارية.

  • الميزة التنافسية.

اقرأ أيضًا: معتز حجاج: التحول الرقمي فرصة لتطوير آليات العمل وتحسين تجربة المستخدم

تحديات رواد الأعمال

وعلى صعيد آخر، أشارت الدكتورة هيفاء الدعلان؛ مستشارة ومدربة في السلوك الريادي وعضو لجنة ريادة الأعمال بالغرفة التجارية بأبها، إلى أن روّاد الأعمال يواجهون العديد من التحدّيات عند تأسيس مشاريعهم الجديدة، مثل ظهور بعض المشاكل الإدارية، التّسويقيّة، الماليّة وغيرها، موضحة أن نجاح المشروع لا يتمثل في فكرته فقط، وإنما في التنفيذ الصحيح وتحقيق الأرباح المتوقعة.

وذكرت أن هذه الصعوبات التي يواجهها رواد الأعمال يمكن الإشارة لها على النحو التالي:

  • صعوبات مالية:

سواء كانت من ناحية الحصول على التمويل اللازم لتنفيذ المشروع أو تغطية تكاليف التشغيل، قد يكون حجم المشروع أو حداثته هو السبب الرئيسي في صعوبة إيجاد التمويل المناسب؛ وذلك لعدم توافر سجل ائتمانيّ أو تقرير مُفصّل عن أداء المشروع مُسبقًا، ما يجعل المُموّل أو المُستثمر ينظر إلى المشروع على أنه ذو مخاطرة عالية، وهذا قد يحدّ من قدرة المشروع على التوّسع والتنافس.

  • الإجراءات الحكوميّة:

ورأت هيفاء الدعلان أن الأنظمة التّشريعيّة والإجراءات الحكوميّة للحصول على الوثائق القانونيّة والتصاريح اللازمة ما زالت تمثّل عائقًا كبيرًا أمام دعم الأعمال والمشاريع النّاشئة الصغيرة في العديد من البلدان؛ فقد يُؤدّي التّعامل مع هذه الإجراءات إلى إضاعة الوقت ومن ثم التأخّر في إطلاق المشروع.

وأضافت أن المملكة العربية السعودية تعمل دومًا على مُساعدة القطاع الخاص، خاصة المشاريع الصغيرة والنّاشئة؛ من خلال إيجاد طرق ووسائل لتسهيل الإجراءات، واستخراج المستندات القانونية المطلوبة.

اقرأ أيضًا: أسامة العمري: التجارة الإلكترونية الحصان الرابح في الهيكلة الاقتصادية الجديدة

  • عدم توافر كوادر بشرية مؤهلة:

تُعتبر الموارد البشرية، بحسب «الدعلان»، عاملًا رئيسيًا لنجاح معظم المشاريع، خاصة الصغيرة والناشئة منها، والتي تعتمد بشكل أساسي على العمالة، لافتة إلى أن فريق العمل قد يكون أحد أسباب نجاح المشروع؛ من خلال استقطاب وتأهيل الكفاءات المناسبة والقادرة على مواكبة تحديات المنصب الوظيفي. كما يمكن أن يكون الفريق أيضًا سببًا في فشل المشروع نتيجة عدم توافر المؤهلات اللازمة.

  • صعوبات

    تسويق المنتج

وأضافت هيفاء الدعلان: إن لم تكن هناك دراسة جدوى صحيحة سيصطدم المشروع بمعوّقات غير متوقّعة، مثل المنافسة الحالية والمستقبلية، الحصة المتوقعة من السوق، وقد يزداد الأمر سوءًا، إذا لم يكن للشركة قدرة على التوسع وصنع أسواق جديدة.

واستطردت قائلة: «لا ينجح أي مشروع دون تحقيق حجم المبيعات المطلوبة، التي لا تتم إلا بتنفيذ استراتيجية تسويقية فعالة للمنتج، بالإضافة إلى استهداف شريحة معينة من السوق، وبالتالي تحديد حجم الإنتاج الذي يمكن استيعابه داخل السوق، مع أهمية الإلمام بوسائل التسويق المناسبة للمنتج والشريحة المستهدفة».

  • عدم العثور على مرشد أو حاضنة أعمال

ورأت أن سبب فشل العديد من المشاريع الناشئة قد يكون عدم توافر مرشد جيد ذي خبرة بمجال المشروع منذ البداية، وبالتالي تكون الدراسات والأرقام الخاصة بالسوق والمنتج مليئة بالمغالطات مع عدم وجود إرشادات عملية تساعد في معرفة التحديات الخاصة بالمشروع مع إيجاد حلول مناسبة لها؛ لذلك حين تفّكر في مشروع ما استشر أصحاب الخبرة الذين لديهم صلة بمجال المشروع، أو اختيار حاضنة أعمال تقدم الدعم؛ من خلال التدريب الجيد، واكتساب الخبرة اللازمة لتفادي الوقوع في أخطاء بالغة غير مقصودة قد تؤدي إلى فشل المشروع.

اقرأ أيضًا:

نواف الغامدي: المملكة تقدمت أكثر من 20 مرتبة في التحول الرقمي

أحمد بن سهيل عجينة: المسوقون تعرضوا لأكثر من تحدٍ خلال الأزمة

معاذ المسلّم: العمل الافتراضي أصبح أساسيًا بسبب كورونا

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

الاستثمار في الشركات الناشئة

الاستثمار في الشركات الناشئة.. دوافع خوض المغامرة

إنه لأمر مثير أن يصر كثير من أصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين على الاستثمار في الشركات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.