اليوم الوطني 90

نوف المعيذر: نعيش طفرة غير مسبوقة في تمكين المرأة

​​​​​​​أكدت الدبلوماسية السعودية نوف بنت عبد العزيز المعيذر أن دخول المرأة المجال الدبلوماسي هو ترجمة لثقة حكومتنا الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ في قدرة المرأة على تمثيل المملكة أمام العالم.

وأضافت “المعيذر” أن تعيين الأميرة ريما بنت بندر أول سفيرة للمملكة، وما أعقبه من تعيين عدد من الدبلوماسيات السعوديات كمندوبات في المنظمات الدولية والإقليمية ومسؤولات في ممثليات المملكة يُعد تكريمًا للمرأة السعودية وثقة تامة في نجاحها بالمجال الدبلوماسي، فالمملكة دولة مؤثرة في العالم؛ ما يجعل المهمة شاقة وتضم العديد من التحديات، إلا أن المرأة السعودية كانت بقدر ثقة قيادتها، ولم تتوان عن تسخير إمكاناتها وجهودها لإبراز المملكة في مكانها المتقدم.

الأميرة ريما بنت بندر

وتابعت: إن المملكة تشهد طفرة غير مسبوقة في تمكين المرأة على جميع الأصعدة؛ لتعيش عصرها الذهبي بتوليها مناصب في مواقع صنع القرار، بالإضافة إلى مشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية والأكاديمية، مبينة أن ذلك حقًا أصيلًا ومكفولًا لها وله أسانيد شرعية وشواهد تاريخية لم تفرق بين المرأة والرجل.

وبالحديث عن الحياة السياسي، قالت “المعيذر”: نلاحظ الزيادة الكبيرة في أعداد الدبلوماسيات السعوديات؛ حيث بدأت المسيرة بعدد لا يتجاوز 5 موظفات دبلوماسيات ليرتفع خلال فترة قصيرة حتى بلغ نحو 200 موظفة في وزارة الخارجية، ما يُعد انعكاسًا لدرجة التعليم والتأهيل المقدمة للمرأة في المملكة، والتي جعلت منها مهيأة لدخول هذا المجال الحساس.

واستطردت: يُعد دخول المرأة السعودية في المجال الدبلوماسي وتصدرها مراتب عليا ترجمة لثقة حكومتنا الرشيدة في تفوقها العلمي والعملي، وأنها قادرة على تحمل كل مسؤولياتها في الداخل والخارج وخدمة الوطن والمواطن بحسب المهمة الموكلة لها؛ ما بين عمل سياسي وقنصلي، وكليهما محل عناية ورعاية الحكومة، ويأتي ذلك متسقًا مع أهداف رؤية المملكة 2030 لتعزيز دور المرأة؛ تمهيدًا لتمكينها ومشاركتها في المناصب الحكومية. وأكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان _أكثر من مرة_ اهتمامه بالمرأة.

وأوضحت أن وزارة الخارجية بالتعاون مع معهد الأمير سعود الفيصل تضع خططًا دقيقة ثرية بالمحتوى الذي يتطلبه كل دبلوماسي عالي التأهيل، بدءًا من التحاقه بوزارة الخارجية عبر سنة تأهيلية مكثفة المواد، وحتى مباشرته العمل؛ عبر تركيزها على دورات داخلية وخارجية تطور من مهاراته اللغوية من ناحية، ومن نواحية أخرى: تنمية المهارات المفترضة والمتطلبة في كل دبلوماسي من خلال إشراكه مراقبًا قبل تكليفه بالمهمة، ولم تفت الفرصة المرأة الدبلوماسية؛ إذ كان لها ما لزميلها الدبلوماسي.

ولفتت إلى أن هذه الجهود أسفرت عن دبلوماسيات سعوديات بهمة وطموح عالٍ؛ حيث بدأن مسيرتهن وتدرجن حتى مرتبة مستشار وهي مرتبة عالية في سلم لائحة الوظائف الدبلوماسية، وفي طريقهن إلى مرتبة سفير وهي المرتبة الأعلى في السلك الدبلوماسي والتي سبقتهن إليها الأميرة ريما منذ توليها سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن بموجب الأمر الملكي رقم (أ/229) وتاريخ 18/6/1440هـ.

واختتمت نوف المعيذر حديثها قائلة: حساب وزارة الخارجية في منصات التواصل الاجتماعي يزخر بما هو قابل للنشر من مشاركات الدبلوماسيات السعوديات في الاجتماعات رفيعة المستوى أو في المحافل الدولية، والمستقبل يوحي باتساعه لعدد كبير من السفيرات اللاتي يحظين بالثقة والتأييد من القيادة الرشيدة.

اقرأ أيضًا:

هيا السنيدي: اليوم الوطني فرصة لاحتفال المرأة السعودية بتفوقها

“الراجحي”: اليوم الوطني للمملكة يمثل فخر كل سعودي بالنهضة الشاملة 

مدير الخطوط السعودية: نعتز بالماضي ونفخر بالحاضر الزاهر والعهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين

الرابط المختصر :

عن حسين الناظر

إعلامي ، كاتب وباحث متخصص في ريادة الأعمال. يعمل مديرًا لتحرير مجلة الاقتصاد اليوم

شاهد أيضاً

تطبيقات التوصيل في المملكة

أشهر تطبيقات التوصيل في المملكة

تسير السعودية نحو التحول الرقمي سيرًا حثيثًا، وعززت الأزمة الأخيرة من هذا السير وسرّعت من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.