الدوري السعودي

نواف الغامدي: الدوري السعودي الأقوى على مستوى القارة والوطن العربي

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، مؤخرًا، عن عزمه استئناف مباريات الدوري السعودي خلال الفترة المقبلة، وجاء ذلك بعد قرار وزارة الرياضة الخاص باستئناف النشاط الرياضي في المملكة، وفي هذا الصدد، قال نواف الغامدي؛ رائد الأعمال والخبير التقني والكروي، في تصريحات حصرية لموقع «رواد الأعمال»، إن هناك الكثير من الخدمات المحيطة بكرة القدم من: تسويق، وإعلام، ومواد ومحتوى، أصبحت تعتمد، وبشكل كبير، على صناعة كرة القدم، والتي تعتبر الأمر الأكثر أهمية في الترفية.

وأضاف أن قرار استئناف مباريات الدوري السعودي، بإيجابياته وما يترتب عليه، خضع، بكل تأكيد، لورش عمل كثيرة، ودراسة من قِبل صانعي القرار، والذين يضعون صحة وسلامة اللاعبين والجماهير فوق كل اعتبار، قائلًا: «ونحن نثق برأيهم، وأجد _في رأيي الشخصي_ أنهم اتخذوا القرار الصحيح باستمرار مباريات الدوري وإنهائها في فترة سريعة؛ لحفظ حقوق الناقل الرسمي، ورواتب اللاعبين المحليين والأجانب، وكذلك للحفاظ على ما تبقى من «رتم» اللاعبين الذين سيخوضون مع منتخباتهم مباريات مهمة».

وأشار «الغامدي» إلى أن السعودية ساهمت، في السنتين الأخيرتين، في رفع القيمة السوقية للدوري السعودي، وسيحاول القائمون على هذا المجال الحفاظ على أفضل سعر سوقي للاعبين، والإعلانات، والنقل التلفزيوني، خاصة أننا نشهد، في المرحلة الأخيرة، حالة من خصخصة الأندية.

اقرأ أيضًا: الدوري السعودي يستأنف مبارياته بعد شهور من التوقف

إنجازات الرياضة السعودية

وفيما يخص واقع الرياضة في المملكة، قال نواف الغامدي إن الرياضة السعودية مرت بمراحل متقلبة بين المميزة وغير ذلك، لكنها، وعلى الرغم من ذلك، حققت الكثير من الإنجازات بداية من إنجازات المنتخب السعودي 1988 وحتى 1994 مرورًا بالإنجازات القارية 1996 في الإمارات.

ولفت إلى أن المنتخب السعودي تراجع خلال الفترة من 2008 وحتى 2014، إلا أنه جاء بعدها جيل جديد بقيادة أجهزة فنية مميزة وإدارة لا تعرف التراجع عن طريق الإنجازات.

وبيّن «الغامدي» أن تلك الحقب كونت خبرات استثمارية في الشباب والرياضة، وصناعة كرة القدم في المنطقة، والتي لفتت الانتباه وأصبح الدوري السعودي من أقوى الدوريات على مستوى القارة والوطن العربي؛ وذلك من خلال جلب أفضل نجوم الكرة العالمية، وكذلك تحقيق إنجازات مثل إنجاز نادي الهلال والذي حقق دوري أبطال آسيا، ومشاركته في كأس العالم للأندية أمام أقوى أندية العالم.

وأفاد بأن أول تحدٍ واجه المملكة، سواء على مستوى المنتخب أو الأندية، هو الاحتراف، والذي واجه فيه جيلين مختلفين اختلافًا كبيرًا في ثقافة الاحتراف، ومقارنته بنجوم وهواة ما زالوا يمارسون كرة القدم، واستمر هذا التحدي لمدة 10 سنوات عانى فيها الجيلان من المقارنات المجحفة، وعدم فهم الحقوق، وكذلك دور السماسرة، ووكلاء الأعمال؛ الذين كانوا ممارسين جددًا على طبيعة التغيير.

اقرأ أيضًا: دراجتي السعودية.. التغيير الناعم والريادة الرياضية

خصخصة الأندية

وفيما يتعلق بموضوع خصخصة الأندية، رأى «الغامدي» أن السعودية ستمر بمرحلة مماثلة فيما يخص عملية خصخصة الأندية، وستصبح هناك تحديات جديدة لهذه الخصخصة، لافتًا إلى أنه ستكون هناك مزايا إيجابية لبعض الأندية المتوسطة والصغيرة، منها الانطلاق بشكل كبير ليتمكنوا من منافسة أكبر الأندية.

وعلى الجانب الآخر، أشار إلى أنه ستكون هنالك سلبيات على بعض الأندية الكبيرة والتاريخية والجماهيرية، وستكون مهددة بالهبوط، وهذا يعتمد على أمور كثيرة في إدارة النادي من الناحية المالية، والإدارية، والفنية، والتنظيمية، وثقافة اللاعبين، وتقبلهم.

وأعرب عن أمله في أن تكون الخطوات القادمة إيجاببة بالنسبة لجميع الأندية، وأن تتواجد أندية أكثر للمنافسة، بما يساعد في رفع مستوى الدوري والمنافسة، وبالتالي المتعة والقيمة المالية.

اقرأ أيضًا:

تحدي البلوت لنجوم الدوري السعودي ينطلق ضمن بطولة “لاعبون بلا حدود”

الرياضة السعودية.. أرقام غير مسبوقة ودعم منقطع النظير

المملكة تستعرض اقتصاديات كرة القدم وفق رؤية 2030

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

الشرقية تبدع

إثراء يطلق حملة “الشرقية تبدع” لتشجيع الموهوبين على الابتكار

يطلق مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) -مبادرة أرامكو السعودية للمواطنة- حملة (الشرقية تبدع)، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.