نظام الأجور والكفاءة

نظام الأجور والكفاءة.. كيف تُوسّع نطاق الرواتب؟

هل شعرت يومًا بالظلم في مكان العمل؟ هل تقدّم من العمل ما يفوق راتبك؟ هل فكرت في الاستقالة بعد أم أن الظروف الحياتية ترغمك على الاستمرار في وظيفتك تحت وطأة القائد المستبد؟ هل تتعجب من العلاقة بين نظام الأجور والكفاءة؟ إذا كنت تفكر في هذه الأسئلة؛ إذن فأنت ممن يمتلكون من الكفاءة ما يفوق راتبك.

أما إذا كنت أنت صاحب العمل؛ فنعم قد تكون القائد المستبد الذي يظلم موظفيه؛ نتيجة عدم تقدير جهودهم، وعملهم، مع إعطاء الأولوية للكثير ممن يبرعون في التملُق، أو يكوّنون الأحزاب العملية التي تسعى للقضاء على بعضهم بعضًا. هنا يجب أن نبشرّك بأنك على وشك أن تفقد قيمة مشروعك، أو شركتك، فأنت تعمل مع أشخاص، وهو الأمر الخاطئ.

على كل صاحب عمل أن يعمل مع الكفاءات، فأنت لا تتعامل بصفة شخصية مع موظفيك، وحتى لا تقع في فخ القائد المستبد، النرجسي، أو السيكوباتي، فلا بد أن تتعامل مع كفاءة كل شخص، وبالتالي فإنك ستكسب مهاراتهم، وولاءهم المستمر.

وإن كنت الموظف الذي يعاني الأمرين مع القادة، فيجب أن تعلم أصول التفاوض، والعمل بجد واجتهاد؛ من أجل الحصول على حقوقك.

نظام الأجور والكفاءة

يعلم رواد الأعمال جيدًا أهمية إدارة الموارد البشرية، والتي تتضمن نظام الأجور وفقًا للكفاءة، وهو الأمر الذي يضمن حقوق موظفيك، إضافة إلى حق صاحب العمل في الحصول على أفضل نتائج ممكنة.

في البداية، يجب أن تعلم مفهوم هذا المبدأ المهم، والعلاقة بين نظام الأجور والكفاءة العالية، والتي نستعرضها في هذا المقال.

وفقًا لمبدأ الأجر مقابل الكفاءة، فإنه يتم مقاضاة الموظف؛ بناءً على مهاراته المختلفة، ومدى معرفته التي يمتلكها، وقدراته التي يكتسبها، فصاحب العمل أو الشركة، يتعامل في هذه الحالة مع عنصر الكفاءة، ويتجاهل تمامًا نوعية الوظيفة التي يشغلها العامل، أو المكانة التي وصل إليها نتيجة الأسبقية.

ويعمل هذا النظام على تحفيز الموظف، وهو الأمر الذي يجعل الموظف يشعر بأنه يحصل على أجره عن جدارة واستحقاق، علمًا بأنه يُفعّل هذا المبدأ في هيكل المنظومة بأكمله؛ إذ يتم ترقية الكفاءات؛ تشجيعًا لهم، بينما لا يتم مقاضاتهم اعتمادًا على الوظيفة.

وتعمل الشركات على تخصيص مكافآت للموظفين من خلال تعويضات ومزايا؛ وذلك لأفضل المهارات والسلوكيات، أو الأداء الشخصي، والنجاح التنظيمي.

فوائد اتباع نظام الكفاءة

يشجع نظام الأجر القائم على الكفاءة على تقديم أداء أفضل؛ ما يساهم في نجاح الشركة، كما يسهل التطوير المهنى الجانبى، علمًا بأنه يعتبر مناسبًا للمنظمات التي ترغب في ترتيب أعمالها.

يتيح هذا النظام، إمكانية التركيز على نتائج العمل، وقدرتها على التناسب مع تقييم الأداء المطلوب، كما يتم السعى لزيادة مرونة التغيير الثقافي.

ويمكن للمرؤوسين أيضًا أن يحققوا أرباحًا من أجورهم المستحقة، وذلك مقارنة بكبار المديرين، إضافة إلى تعزيز الإحساس بكسب المال نتيجة مهارة ما.

عيوب النظام

وأخيرًا، يجب على صاحب الشركة أن يعي جيدًا بعض الأمور التي لا يمكن اعتبارها عيوبًا للنظام، بل يجب أن يأخذ الحذر منها؛ ففي بعض الأحيان يمكن أن يحدث تفكك لفريق العمل؛ نتيجة المنافسة الشرسة، أو تفضيل موظف على آخر؛ لكن إن كنت مديرًا ناجحًا، فأنت تعلم كيفية الحفاظ على روح فريق العمل بين الأفراد كافة، فيما تبتعد عن التعامل مع الأشخاص، وتبدأ في التعاون معهم برسمية، وفقًا لمهاراتهم، وكفاءاتهم.

اقرأ أيضًا:

كيف تجعل موظفيك عن بعد جزءًا من فريق العمل؟

الرابط المختصر :

عن لمياء حسن

لمياء حسن حاصلة على شهادة في الإعلام المرئي، مقدمة برامج سابقة في إحدى الإذاعات المصرية الشهيرة، عملت بالصحافة الورقية والإلكترونية العربية لمدة 7 سنوات. تتقن اللغة الكورية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

شاهد أيضاً

الاستقرار الوظيفي

كيف يحقق رواد الأعمال الاستقرار الوظيفي؟

عندما وضعت استراتيجيات التطوير الإداري والإصلاح الشامل، مهمة تحقيق الاستقرار الوظيفي داخل المؤسسات في صدارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.