مواقع التواصل.. كيف يكون التفاعل أداة الترويج لمنتجاتك؟

على الرغم من أن شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت»، تعج بكثير من المنصات الاجتماعية المختلفة التي يتجاوز عدد نشطائها أكثر من ثلث سكان الأرض، وما تتميز به من سهولة في نشر المحتويات وبثها عبر نوافذها المختلفة، إلا أن التسويق أو الترويج يُعتبر من أكثر التخصصات المهنية التي يقف أمامها رائد الأعمال أو أصحاب الشركات كثيرًا، ويتساءلون: هل هناك تقنيات حديثة يُمكن توظيفها في الترويج لمنتجاتنا؟ وما هي؟ وكيف يُمكن توظيفها؟ وهل تحقق نتائج فعالة؟ علمًا بأن الترويج من أكثر التخصصات التي تحتاج إلى الإبداع والابتكار.
إن العمليات التسويقية أو الترويجية تحتاج إلى شخص ذي قدرات عالية في الذكاء؛ لكي يعلم ما أفضل الأوقات التي يتواجد فيها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، كما يجب أن يكون الشخص المسؤول عن الترويج على اطلاع دائم بكل ما هو جديد في هذا المجال، لأن التأخر ولو خطوة واحدة عما هو رائج أو ما يرتبط بكل ما هو جديد يعني الفشل بالوصول إلى الجمهور.
إذن، فعليك معرفة الوسائل الحديثة التي يُمكنك الاعتماد عليها في حملاتك الترويجية لمنتجات شركتك.

التحول من النص إلى تقنية الفيديو

تخلت معظم الشركات وأصحاب المشروعات عن الأساليب التقليدية للحملات التسويقية، التي كانت تعتمد على النصوص فقط، ولكن مع التطور التكنولوجي أصبحت تقنية الفيديو من أنماط التسويق الرائجة خلال الفترة الأخيرة.

وأثبتت العديد من الدراسات أن 90% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يفضلون مشاهدة المحتويات بتقنية الفيديو، وهو ما أدى إلى اعتماد الشركات عليها في حملاتهم التسويقية.

لذا، إذا كنت تمتلك منتجًا تجاريًا وترغب في إنشاء حملات تسويقية لهذا المنتج، فعليك بالاعتماد الكلي على تقنية الفيديو في حملاتك التسويقية؛

حتى تضمن الوصول إلى أكبر قاعدة جماهيرية ليس فقط على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن تشمل منصات الفيديو المختلفة المنتشرة على شبكة الإنترنت.

وينصح الخبراء أصحاب الشركات والمشروعات الخاصة، لضمان نتائج فعالة في الحملات التسويقية، ببناء علاقات مع المؤثرين، من أجل التسويق لمحتوى الشركة بتقنية البث الحي أو الفيديو، الأمر الذي يُمكنهم من الوصول إلى أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة.

تقنية البث المباشر

تمتلئ مواقع التواصل الاجتماعي بكثير من المشاهدات الحية مختلفة النشاط؛ حيث يُعتبر البث الحي أو المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أفضل الوسائل التي يُمكن الاعتماد عليها في الإعلانات أو الحملات التسويقية.

إن الاعتماد على وسيلة البث الحي أو المباشر في الترويج لمنتجات شركتك، يضمن لك التفاعل المستمر ويزيد من حجم المبيعات لشركتك، ومن ثم تحقيق الأرباح الهائلة؛ وذلك لأن هذه الوسيلة تكون أكثر واقعية وخالية من التزييف أو المشاهد الخادعة.

استخدام الواقع المُعزز في التسويق

يُعد الواقع المعزز أحد أنواع الواقع الافتراضي؛ حيث يولد عرضًا مركبًا للمستخدم، فيه مزيج بين المشهد الحقيقي الذي ينظر إليه المستخدم والمشهد الظاهري الذي تم إنشاؤه بواسطة الحاسوب، ويعزز المشهد الحقيقي بكثير من المعلومات الجديدة والإضافية.

وعندما تستخدم تقنية الواقع المعزز للنظر في البيئة المحيطة بك، فإن الأجسام التي ستراها تكون مزودة بمعلومات تسبح حولها وتتكامل مع الصورة التي تنظر إليها.

بدأ الواقع المعزز في الظهور عام 2018، وتوسع في الانتشار خلال العام الجاري، وهناك توقعات بأن تبلغ القيمة التسويقية للواقع المعزز والواقع الافتراضي نحو 298 بليون دولار مع حلول عام 2030.

إذن، يُمكن لأصحاب الشركات والمشروعات الخاصة الاعتماد على تقنية الواقع المعزز واستغلال مميزات التقنية في الحملات التسويقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ وذلك لأن هذه القيمة ستجعل مضمونهم شخصيًا، كما يُمكنهم من خلال هذه التقنية تقديم صورة أكثر واقعية للمنتجات وبطريقة مختلفة عن وسائل التسويق التقليدية المتكررة.

لذا، فاستخدام الواقع المعزز بشكل تفاعلي يُسهم في نشر المنتج بين أكبر عدد ممكن من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

استهداف جيل Z

يُقال إن جيل «Z» وُلد خلال حقبة زمنية تتوفر فيها أنظمة التدفئة المنزلية الذكية والثلاجات الإلكترونية التي ترسل إلينا بريدًا إلكترونيًا؛ لتخبرنا بأن قطعة الجبن لم تعد صالحة للاستهلاك، لذلك فإن هذا الجيل يُفضل أن يعيش حياة إلكترونية كاملة.

وهناك الكثير من الشركات تستهدف في حملاتها التسويقية جيل الألفية، وفي المقابل بدأ قطاع كبير من الشركات استهداف «جيل Z» في حملاتها التسويقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ وذلك لأن الأخيرة تُعد بمثابة الإدمان عند هذا الجيل، كما هو الحال مع جيل الألفية.

الرابط المختصر :

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

كيف تُحول عملاءك إلى مُسوقين لصالح شركتك؟

لا تقتصر مهام العمليات التسويقية على نشر المحتوى بمختلف المنصات والوسائل كما يعتقد البعض، فهناك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.