“مكسبي” تقود احتفالات مصر بالأسبوع العالمي لريادة الأعمال

“مكسبي” تقود احتفالات مصر بالأسبوع العالمي لريادة الأعمال

كيف ألهم “كوفمان” العالم، وأوقد جذوة الإبداع وريادة الأعمال

تحتفل مصر بالأسبوع العالمي لريادة الأعمال في في الفترة من 16 ـ23 نوفمبر، حيث تشارك مصر أكثر من 150 دولة حول العالم انضمت للحدث هذا العام، ويستضيف “مكسبي” (مجلس الشرق الأوسط لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة) برئاسة المهندس أحمد عثمان الأسبوع العالمي لريادة الأعمال بإقامة فعاليات عديدة من أنشطة ومسابقات وورش عمل ومحاضرات وذلك لنشر فكر وروح ريادة الأعمال.

وصرح أحمد عثمان رئيس “مكسبي” بأنه سينطلق حفل الافتتاح للأسبوع من الجريك كامبس بوسط البلد، حيث يعتبر هو المكان الجامع الآن للعديد من الشركات الناشئة، وسيتم تنظيم فعاليات الأسبوع بالتعاون مع العديد من الشركاء المنظمين مع “مكسبي”، لتغطي الفعاليات جميع أنحاء الجمهورية في الجامعات والأندية ومراكز الشباب وغيرها، حيث تعقد الندوات والمؤتمرات والمعارض وورش العمل والدورات التدريبية بهدف نشر ثقافة ريادة الأعمال، حث الشباب على توليد أفكار جديدة، كما تتاح الفرص لرواد الأعمال للتشبيك وعمل شراكات مع الداعمين والمستثمرين في كافة المجالات وبالتالي العمل على البدء في تنفيذ شركات جديدة وإيجاد فرص عمل من خلال المشاريع الناشئة.

وتشمل الاحتفالات مسابقة القاهرة للابتكار، ومسابقة تكوين فكرة من أجل حياة أفضل، وتوزيع جوائز مسابقة الريادة الفنية.

Business Model Canvas “وكيف تحدد مسار شركتك عن طريق”

وعرض العديد من الأفلام حول الريادة وقصص النجاح والفشل.

ما الأسبوع العالمي لريادة الأعمال؟

أسبوع ريادة الأعمال العالمي هو أكبر احتفال في العالم يجمع عددا كبيرا من المبتكرين والمبدعين أصحاب الشركات الناشئة على الأفكار والابتكارات التي تجلب الرفاهة إلى الناس وتغير أنماط الحياة، وتدفع عجلة النمو الاقتصادي بما يعود على الشعوب والبلدان بالخير العميم .

ومثل معظم جميع الأفكار والمشاريع الجديدة والطموحة، بدأ أسبوع الريادة العالمي بفكرة: ماذا لو كان هناك حركة عالمية لإلهام الناس في كل مكان لإطلاق العنان لأفكارهم واتخاذ الخطوة التالية في رحلتهم مع المشاريع؟.

وفي وجود ممثلي 37 دولة أعلن في عام 2007م بالولايات المتحدة الأمريكية، عن تأسيس الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، بمشاركة 37 منظمة من 18 دولة، واتفقوا على استضافة بلدانهم هذه الحملة، منها: بوليفيا والبرازيل والصين وكرواتيا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا ومقدونيا ونيبال وهولندا وبيرو وبولندا وإسبانيا والسويد وأوغندا والمملكة المتحدة.

وبحلول نوفمبر تشرين الثاني عام 2008م، تحول الحلم إلى حقيقة، وشهد العالم كرنفالات رائعة في 77 دولة احتفت بالأسبوع العالمي وشارك ما يربو على ثلاثة ملايين شخص في 25022 نشاطا وفعالية، وبات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال واقعا يثري الحياة، ويلهم رواد الأعمال الأفكار الجديدة، ويوقد جذوة الإبداع وروح الابتكار وطموح المغامرة، مطلقا العنان للكثيرين من أجل تغيير حياتهم وتنمية بلدانهم، ومن ثم تغيير العالم من حولهم لحياة أكثر رخاء ورفاهة.

 وخلال الأسبوع العالمي لريادة الأعمال الذي يعقد في شهر نوفمبر من كل عام، جرت العادة على عقد عشرات الآلاف من الأنشطة من ندوات ومؤتمرات ومعارض ودورات تدريبية وورش عمل في كل مكان من دول العالم المشتركة في الاحتفال التي يبلغ تعداده هذا العام 150 دولة، يتنافس فيها القائمون على الاحتفالات لتقديم كل ما هو يجذب الناس وبالأخص الشباب للإقبال على الأنشطة، التي ربما يتصادف معها ضخ المزيد من الدماء الجديدة في هذا المجال الفريد والمهم، وربما يكون أحد النشاطات ملهمة للكثيرين بإبداعات وابتكارات قد تغير مجرى الحياة، كما حدث ويحدث يوميا عبر العالم.

وفي هذا الأسبوع تسعى الهيئات الحكومية والمؤسسات الداعمة لريادة الأعمال لدعم الأسبوع العالمي من خلال الأنشطة المحلية والوطنية والعالمية.

وتهدف هذه الأنشطة إلى مساعدة شباب رواد الأعمال على اتخاذ الخطوة التالية في رحلتهم لتأسيس المشاريع، وحثهم على الاستفادة من التجمعات في تكوين الشبكات والشراكات، وربط المشاركين بالمتعاونين المحتملين، والداعمين، والموجهين، وحتى يمكنهم العثورعلى مستثمرين يبحثون عن أفكار جديدة وفرص مثيرة.

“كوفمان” يلهم العالم

ترجع فكرة تخصيص أسبوع عالمي لريادة الأعمال إلى “يوينغ ماريون كوفمان” صاحب منظمة “كوفمان” التي استفاد من مساهماتها المبتكرة طويلة الأمد الملايين من الناس في مسقط رأسه في مدينة كانساس سيتي وخارجها.

وقد ولد “كوفمان” في مزرعة بإحدى ضواحي ولاية ميسوري الأمريكية في عام 1916م. وانتقلت عائلته إلى مدينة “كانساس سيتي” عندما كان صبيا، وبعد انتهاء خدمته في البحرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية، بدأ كوفمان يعمل مندوب مبيعات لشركة أدوية، وفي عام 1950، قادته روح المبادرة التي امتاز بها بالفطرة لبدء شركته الخاصة في مجال الأدوية في الطابق السفلي من منزله، سماها شركة “مختبرات ماريون”، وذلك باستخدام اسمه الأوسط بدلا من اسمه الأخير، حتى لا ينظر إليه زبائنه باعتباره المالك الوحيد للشركة، وفي السنة الأولى من عمله في مجال الأعمال التجارية، قفزت المبيعات من 1,000 دولار إلى , 36,000 دولار، وعندما باع شركته في عام 1989م، كانت قد نمت لتصبح مشروعا عملاقا في مجال الرعاية الصحية العالمية مع ما يقرب من مليار دولار في المبيعات، ويعمل بها3400 موظفا.

وشارك كوفمان في جلب المزيد من الأعمال التجارية الدولية لمدينته “كانساس سيتي”.

وفي عام 1968م، قرر العودة إلى مسقط رأسه، بعد أن أصبح مصدر فخر واعتزاز لأبناء المدينة، وبدأ يسهم في تنمية اقتصاد المدينة، واشترى ” كوفمان” نادي “رويالز”، الذي يلعب بدوري البيسبول، وقاده بالرؤية الريادية نفسها التي استخدمها دائما كدليل له.

وحصل لـ “رويالز” على جائزة الرياضة النموذجية، وطور فريقاً من اللاعبين الشباب، فاز بستة ألقاب أهمها الدوري الأميركي، وبطولة العالم في عام 1985م. وقد أراد “كوفمان” أن يهدي مجتمعه والعالم إرثا عظيم النفع متجدد العطاء، فأسس مؤسسة “كوفمان” التي تعنى بالأبحاث والدراسات الفكرية في القضايا التي يعانيها الكثير من الناس، إيمانا منه بأن الفهم العميق لهذه القضايا قد تؤدي نتائجه إلى تغيير جذري في حياة الناس، مع التركيز على مساعدة الشباب أبناء الطبقات المحرومة للحصول على التعليم الجيد والتدريب الذي يمكنهم من استخدام إمكاناتهم الكامنة في بناء شركات جديدة باعتباره من أكثر الطرق فعالية لتحقيق النجاح الفردي ودعم الاقتصاد الوطني.

وصار أهم أهداف مؤسسة “كوفمان” الآن هو ترجمة فكر التزام “يوينغ كوفمان” بتشجيع طرفي فرصة التواصل: التعليم وريادة الأعمال.

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

موشن رواد الأعمال

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.