معهد الإدارة العامة

معهد الإدارة العامة.. مسيرة حافلة وعطاء متواصل

تُمثل الإدارة المتميزة والتدريب المتواصل أهم المفاتيح الواجب توفرها في أي مؤسسة عامة أو خاصة؛ لبلوغ الأهداف المحددة والوصول إلى زيادة الإنتاجية وتقليل تكاليف الإنتاج، عبر الاعتماد على كوادر بشرية مؤهلة قادرة على إحداث الفارق وتقديم الإضافة المرجوة.

ولأن المملكة العربية السعودية تنعم بتنمية اقتصادية متواصلة، خاصة خلال السنوات الماضية التي شهدت تقدمًا ملحوظًا أدخلها في قائمة الدول العشرين الأكبر في العالم؛ من حيث قيمة الاقتصاد، كان لا بد من وجود جهة مؤهلة تتولى تدريب موظفي الدولة على أحدث النظم الإدارية التي تؤدي إلى تقليل نسبة الأخطاء واختصار الوقت وتوفير الزمن؛ لذلك يؤدي معهد الإدارة العامة هذا الدور، إسهامًا منه في إحداث التنمية المطلوبة ورفع مهارات العاملين وتطوير قدراتهم.

ومن أجل تحقيق هذا الدور المهم يستعين المعهد بمجموعة متميزة من الخبراء ذوي الإمكانات العالية، الذين نالوا تعليمًا في أرقى وأرفع جامعات العالم، وهو ينظم دورات متقدمة حول أرقى وأحدث العلوم الإدارية، ويتم تنظيم هذه الدورات ذات المستويات المختلفة في مختلف مناطق ومدن المملكة، ويحصل المتدربون على شهادات تُثبت خضوعهم لتلك الدورات التدريبية واجتيازها؛ بما يسهم في حصولهم على الترقيات في جهات عملهم.

ويُعد هذا الدور الكبير الذي يؤديه المعهد هو المدخل الرئيسي لتأهيل وتطوير الكوادر البشرية الوطنية والمساعدة في إحلالها محل العمالة الوافدة بما يقود إلى تقليل نسبة البطالة وسط الشباب السعودي؛ لذلك يحظى المعهد بثقة القيادة الرشيدة التي لا تألو جهدًا في سبيل تطويره، ولا تدّخر وسعًا لتطويره ومساعدته في أداء دوره وفق أحدث النظم العالمية، لا سيما في هذا العصر الذي تطورت فيه أساليب الإدارة لتصبح علمًا متجددًا يشهد تطورًا متواصلًا.

وأثبتت السنوات الماضية ضخامة الدور الذي يؤديه المعهد، والمساعدة التي قدمها لموظفي الدولة؛ حيث أشار الكثير من المسؤولين، الذين تبوأوا مناصب قيادية، إلى الفائدة الكبيرة التي جنوها من خلال التحاقهم بالدورات التي عقدها المعهد، ومدى الفائدة التي حصلوا عليها؛ ما كان له أكبر الأثر في التطور الذي شهدته مسيرتهم العملية.

وتؤكد إدارة المعهد _على الدوام_ استعدادها لتقديم كل ما يُطلب منها، وتنظيم الدورات التي يحتاجها الموظفون في مختلف المدن والمناطق، إيمانًا منها بالمهمة الوطنية الكبيرة الملقاة على عاتقها، ورغبة منها في تطور بلاد الحرمين ورُقيّها؛ حتى تنال المكانة اللائقة بها وسط دول العالم.

اقرأ أيضًا:

جائزة جازان للتفوق والإبداع.. تُعزز الموهبة وتُبرز المتميزين

الرابط المختصر :

عن مسعود آل معيض

شاهد أيضاً

صالونات التجميل

متخصصة: التحفيز والتوظيف أبرز مؤشرات النجاح في صالونات التجميل

أكدت لوجينا الحاج؛ مديرة تطوير الأعمال في شركة “لوريال الشرق الأوسط”، أن صالونات التجميل في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.