مشكلات الموظفين

مشكلات الموظفين في العمل

وجود المشكلات والعراقيل شيء ثابت وأساسي، ومن ثم كان وجودنا في هذه الحياة عبارة عن محاولة إيجاد حلول لهذه المشكلات وتلك المعضلات، ولذلك لم يكن غريبًا أن يكتب الفيلسوف الكبير “كارل بوبر” كتابًا بعنوان “الحياة بأسرها حلول لمشاكل”، وبما أن العمل هو أحد أشكال الوجود في هذه الحياة، فليس غريبًا أن تكون مشكلات الموظفين في العمل، أحد هذه الأشياء التي نواجهها، سوى إن هذا ليس أكثر من حافز ودافع لبذل قصارى الجهد لتحويل هذه المشكلات إلى حلول وربما أرباح، خاصة إذا كنا نفكر كرواد أعمال أو أصحاب مشاريع.

بيئة العمل

تنطوي بيئة العمل _ كونها جزء من الحياة العامة_ على الكثير من المصاعب والعقبات بشكل مستمر، لاسيما إذا كانت هذه البيئة دينامية وتنطوي على الكثير من التطورات والتغيرات المتسارعة والمتعاقبة، بيد أنه من المهم أن نعي أن هذا أمر طبيعي، خاصة وأن طابع الحياة هو التجدد؛ وهو ما يتطلب منا أن نكون مؤهلين لمواجهة هذه الأمور، فيتعين مثلًا على المدراء الناجحين- في مختلف المؤسسات – تحويل المشكلات التي تواجه مرؤوسيهم إلى حلول أو فرص، وربما يكون ذلك عن طريق تغيير بعض ظروف العمل وشروطه.

 

كن مرنًا؟

إذا كنا كلنا يولد بقدرات طبيعية تمكنه من حل ما يواجهه من مشكلات، ورغم ذلك، لسنا كلنا ماهرين في ذلك، فما السبب؟ الأمر يكمن في المرونة والاستعداد؛ فلابد أن تكون مرنًا لتكييف خبراتك ومهاراتك وفقًا للمتغيرات الراهنة، وأن تكون مستعدًا منذ البداية للقيام بذلك.

إن من لديهم قدرات جيدة على حل المشكلات ودربوا أنفسهم على ذلك، هم من يتصفون بدرجة عالية من المرونة، والرغبة في التجدد، وملاحقة التطورات، وهم كذلك أولئك الذين يتمتعون بقدرة على التكيف مع التغيرات أكثر من غيرهم، ونجاحهم مبني على هذا الأساس.

مشكلات الموظفين

كيف تحل مشكلات الموظفين في العمل؟

يركز القادة والمدراء في أي مؤسسة من المؤسسات على حل ما يواجه الموظفين والمرؤوسين من مشكلات وعراقيل أثناء وجودهم في العمل، لكن تقديم حل المشكلة لن يكون منطقيًا دون اتباع عدة خطوات ومحددة.

قبل ذلك، متى نعلم أن هناك مشكلة؟ هناك طرق تدرك من خلالها وجود مشكلة ما، أبسطها هو شعور الموظفين والمدراء، بوجود شيء غير طبيعي، وأن المؤسسة لا تعمل على تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، أو أنها لم تعد تلبي طموحات العملاء، كما كان في السابق.

 

عندئذ يجب اتباع ما يلي:

1-       تحديد المشكلة بدقة متناهية، فالتحديد الخاطئ يعني إهدار الجهود.

2-      وضع الفروض المختلفة لحل هذه المشكلة.

3-     اختيار الفرض الأنسب، ثم تطبيقه لحل المشكلة.

 

تذكر.. لا عمل من دون مشاكل:

 

لا عمل دون مشاكل، ولا حلول من دون إدارة، فالإدارة هي الهندسة البشرية، وهي الطريقة التي يمكن من خلالها، ليس فقط مواجهة المشكلات، وإنما تحقيق النجاح، وجلب أكبر معدل من الأرباح.

اقرأ أيضًا:

استراتيجية الحفاظ على الموظفين الأكفاء

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

الإدارة الذاتية

الإدارة الذاتية لفريق العمل

يخطئ من يظن أن مهمة المدير هي إدارة الأشخاص، فأكثر مهام المدراء أهمية وإلحاحًا في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.