التسويق الرقمي

مشاريع يناسبها التسويق الرقمي

في عصر الرقمنة، و«الحياة على الشاشة» لم تعد هناك أشياء أو مشاريع لا يناسبها التسويق الرقمي تقريبًا، غير أنه من الممكن القول إن هذه الطريقة في التسويق تناسب بعض المشروعات أكثر من بعض، ناهيك عن أن حجم المشروع ومدى قدرته المالية أمر حاسم في هذا الصدد أيضًا.

فبالنسبة للمشروعات الناشئة يعد التسويق الرقمي خيارًا مثاليًا، فهو أولًا قليل التكلفة مقارنة بالتسويق التقليدي، كما أن بإمكانه التواصل مع المستهلك الحالي الذي أمست حياته افتراضية إلى حد بعيد، وبالتالي فليس من العسير الوصول إليه عبر هذا النوع التسويقي الجديد.

يتعلق التسويق الرقمي في المجمل بتقديم الإعلانات عبر وسيلة إلكترونية، مثل محركات البحث، والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني وتطبيقات الأجهزة المحمولة وغير ذلك.

من جانبه، يأتي «رواد الأعمال» على جملة مشاريع يناسبها التسويق الرقمي وذلك على النحو التالي.

اقرأ أيضًا: كيف تسوق المحتوى بشكل ناجح؟

المتاجر الإلكترونية

أمست المتاجر الإلكترونية سمة شائعة في الآونة الأخيرة، نحن لا نتكلم عن أمازون مثلًا، وإنما هناك الكثير من رواد الأعمال الناشئين الذين اتجهوا إلى هذا المسار، وحققوا فيه نجاحًا معتبرًا.

ومن المنطقي أن التسويق التقليدي لا يتناسب أبدًا مع هذا النمط من المشروعات، صحيح أن استخدام بعض أدواته أو بالأحرى تكنيكاته قد تكون مفيدة، إلا أنها لن تأتي بالنتيحة المرجوة، كما أنه ليس منطقيًا أن يكون المتجر إلكترونيًا ويسوّق لنفسه بطريقة تقليدية.

واستخدام التسويق الرقمي هنا ليس أمرًا عسيرًا، يكفيك أن تكون متابعًا لعملائك على الدوام، وأن تقدم خدمة جيدة، فضلًا عن الحرص على خدمات ما بعد البيع، وعلى تسليم السلع في الوقت المحدد تمامًا. هذه مجرد أمثلة على الطرق التي يمكن استخدام التسويق الرقمي في الترويج لمثل هذه المشروعات.

مكاتب الترجمة وصناعة المحتوى

صناعة المحتوى صناعة قديمة جدًا، لكن التطور الذي طرأ عليها في الآونة الأخيرة يمكن تلخيصه في الانتقال إلى المحتوى الرقمي، هذا المحتوى (أيًا كان شكله) هو النمط الغالب حاليًا، وطالما أن رقمنة المحتوى أمست أمرًا واقعيًا، فلا بد من التسويق الرقمي لها.

غير أن مكاتب الترجمة وصناعة المحتوى هي التي تسوق لنفسها بهذه الطريقة، بل إن صناع المحتوى يسوقون أنفسهم للعمل لصالح هذه المكاتب أو تلك الوكالات.

يتعلق الأمر إذًا بتسويق ثنائي الأبعاد _إن جاز القول_ حيث التسويق الوكالة/ مكاتب الترجمة نفسها للعملاء حتى تحصل على توقيع صفقة معهم، ومن ثم تقديم محتوى لهم، فيما يقوم الأفراد الذي يرغبون في العمل كصناع محتوى بتسويق أنفسهم لهذه الوكالات.

وما لم يكن هناك تسويق رقمي في هذا المجال فإن فرص النجاح ستكون ضئيلة، ناهيك عن أن العملاء سيكونون محدودون جدًا، ويتيح لك التسويق الرقمي الوصول إلى أي عميل وفي أي مكان.

التسويق الرقمي

اقرأ أيضًا: مفهوم التسويق.. استدامة الربح والعملاء

المشاريع المنزلية

لو جاز لنا أن نعقد مقارنة بين التسويق التقليدي والتسويق الرقمي لأمكننا القول إن التسويق الرقمي أتاح فرصًا لم تكن موجودة من قبل، بل إنه صنع مشروعات بعينها، وما المشاريع المنزلية إلا خير مثال على ذلك.

صحيح أن هذه المشاريع موجودة منذ وقت بعيد، غير أن انتشارها، وتعظيم فرص النجاح فيها لم يكن ممكنًا إلا بفعل آليات التسويق الإلكتروني.

ولهذا النوع من التسويق فضيلة أخرى؛ إذ إنه أسهم، وعلى نحو لافت، في الترويج، إن لم يكن في صنع، ريادة الأعمال المنزلية، فكل المشاريع المنزلية لم تشهد النجاح والانتشار إلا بفضل التسويق الرقمي.

اقرأ أيضًا:

تحويل العملاء إلى مسوقين.. 5 طرق فعالة

كيف تغير استراتيجية شركتك في مرحلة COVID-19؟

معايير اختيار العملاء.. كيف تستهدف المناسبين لمشروعك؟

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

مكتب تقديم الاستشارات

مشروع مكتب تقديم الاستشارات.. الخطوات والإجراءات

تتزامن زيادة الإقبال على الأعمال الخاصة وتأسيس المشاريع مع ارتفاع الطلب على المستشارين والخبراء للمساعدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.