مرتكزات رؤية المملكة 2030 العالمية

في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- أعلن صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد حفظه الله “رؤية المملكة العربية السعودية 2030″؛ كرؤية سعودية عالمية لمستقبل الأجيال القادمة.

ومن مراقبة الأحداث العالمية، وبداية الحروب الاقتصادية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وظهور علامات التباطؤ الاقتصادي المنتظر لعام 2019، كانت هناك رؤية وحكمة لدى القيادة السعودية في استشراق المستقبل لمرحلة ما بعد النفط، لذا اعتمدت رؤية 2030 على ثلاثة مرتكزات أساسية، ونظام حوكمة، وشفافية لقياس مؤشرات الأداء لجميع الأجهزة الحكومية والعامة؛ لضمان تحقيق الأهداف والمستهدفات بشكل دوري، من البرامج والمبادرات والمشروعات، وتصويب الانحرافات عن المستهدفات في كل مرحلة للوصول للتميز العالمي.

والمرتكزات الثلاثة التي تعتمد عليها رؤية 2030 تتلخص في التالي:

  • الأول: العمق العربي والإسلامي للمملكة؛ حيث إنها أطهر بقاع الأرض، فهي أرض الحرمين الشريفين، وقبلة أكثر من مليار مسلم حول العالم يحجون ويعتمرون إليها كل عام.
  • الثاني: نظرًا لأنها أرض مباركة، حباها الله بالبترول والثروات المعدنية المختلفة؛ ما هيأ لها قدرات استثمارية واقتصادية ضخمة، فأنشأت شركات عملاقة؛ مثل أرامكو العالمية؛ إذ تهدف الرؤية إلى التحول الاقتصادي إلى مرحلة ما بعد النفط، والتركيز على تطوير بعض القطاعات؛ مثل التعدين والبتروكيماويات، والصناعة، وتطوير التعليم، والرعاية الصحية، والبيع بالتجزئة، والسياحة، ودراسة خصخصة بعض الشركات الكبرى وإدراجها في أسواق المال والبورصات العالمية؛ لتنطلق إلى العالمية؛ مثل أرامكو.

كذلك الاهتمام والتركيز على التحول الرقمي، وتطوير خدمات الحكومة الإلكترونية  للمواطن والمستثمر، والتوجه نحو الاقتصاد الرقمي المبني على المعرفة والإبداع والابتكار.

  • الثالث: الموقع الجغرافي الاستراتيجي بين ثلاث قارات، والسواحل على البحر الأحمر والخليج العربي؛ ما يجعلها قادرة على إنشاء مناطق صناعية ولوجستية لخدمة التجارة العالمية بين دول آسيا وإفريقيا وأوروبا.

د.عبدالوهاب غنيم

نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي

 

 

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

دروس من أصحاب الأصفار التسعة (3-3)

نختم حديثنا حول بعض رجال الأعمال العرب الناجحين، الذين ذكرنا منهم محمود العربي، وأنسي ساويرس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.