محمد الطبشي: الاقتصاد التشاركي يصلح للخدمات المساندة

أكد محمد الطبشي؛ المدير التنفيذي لفران بيونيرز للامتياز التجاري، أنه لا يمكن للفرنشايز أن يقوم على الاقتصاد التشاركي، إلا في حالات الخدمات المساندة؛ كالنقل أو إدارة الموارد البشرية أو الحسابات أو الإدارة العامة، أما ما يتعلق بالتشغيل فلا يمكن أن يقوم على الاقتصاد التشاركي إلا إذا كان هناك عدد كبير من الفروع، أو صار هناك دمج بين العلامات التجارية الكبرى، وتكوين تكتلات ضخمة، سواء مع شركات من داخل أو خارج المملكة.

وأوضح – في حديثة لمجلة رواد الأعمالKSA – أن الخدمات المساندة هي كل ما له علاقة بالخدمات اللوجستية؛ كالاستعانة بشركات النقل في توصيل الطلبات، فليس شرطًا أن يكون لدي أسطول سيارات للتوصيل، فهنا يمكن للاقتصاد التشاركي توفير الأموال اللازمة لشراء سيارات، كما يوفر تكلفة التشغيل العالية.

ويشير الطبشي إلى أنه ليس هناك داعٍ لأن يكون لدي مقر ثابت للإدارة، بل يمكن أن يكون مكتبي في ” مساحة عمل مشتركة” ، كما أنه ليس مهمًا أن يكون لدي إدارة موارد بشرية، بل يمكن الاستعانة بشركات متخصصة في هذا المجال، وكذلك إدارة الحسابات، أو التسويق والمبيعات.

ويلفت “الطبشي” النظر إلى دور الاقتصاد التشاركي في خدمة قطاع الأغذية والمطاعم؛ بتوفير خدمات “النقل”؛ مثل مشروع شركة UBER EAT، الذي يقوم على تأسيس منصة إلكترونية من خلال تطبيق إلكتروني يوفر خدمة توصيل الطلبات من المطاعم إلى الزبائن. وهي نفس فكرة توصيل الناس؛ فكل من يمتلك سيارة أو “موتوسيكل”؛ يسجل بشركة UBER EAT ويقوم من خلال التطبيق بتوصيل الطلبات، علمًا بأنه لا علاقة مباشرة للمانح بالناقلين، بل علاقته بالمشروع UBER الذي يأخذ منه مستحقاته المالية، مع استفادة المانح من الترويج أكثر لمنتجه ووجباته.

الرابط المختصر :

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

خادم الحرمين الشريفين يصل إلى منى للاشراف على راحة حجاج بيت الله الحرام

وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم السبت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.