أعلنت متحدثة هيئة الطيران المدني عن نجاح الكفاءات الوطنية العاملة في قطاع الطيران السعودي في إنجاز مهمة فنية حرجة بكل اقتدار.
فقد تمكنت الفرق المتخصصة من إعادة ضبط جميع أساطيل الطائرات في المملكة في غضون 28 ساعة فقط من صدور تنبيه فني من شركة إيرباص (Airbus) العالمية. بحسب الاخبارية.
وقالت الشهري: “لله الحمد، خلال 28 ساعة فقط تمكنت الناقلات الوطنية عبر كفاءات وطنية فذة من تحديث جميع الأساطيل دون أي تأثير جوهري على الرحلات الجوية أو حركة المسافرين”.
وأضافت: “الهيئة عملت خلال هذا الوقت في مركز الاتصال الخاص بها على تحديث جميع المستجدات لضمان توجيه المسافرين بشكل صحيح، كما تابعت تطبيق الدعم الملائم من قبل الناقلات لحماية حقوق المسافرين” .
وأوضحت أن هذا الإنجاز يعكس: “جودة إدارة عمليات الإشراف والمتابعة التي قامت بها الهيئة بالتعاون مع كافة الناقلات والجهات المختصة، ونشيد بالجهود الكبيرة للفرق المختصة في الناقلات “.
وختمت الشهري مؤكدة أن: “هذا النجاح يؤكد التزامنا الكبير بسلامة الطيران وحماية حقوق المسافرين، والتي تعتبر أولوية قصوى لدينا، والوضع تحت السيطرة الكاملة في المملكة، ولله الحمد تم تحديث كافة الطائرات وفق التوجيهات الصادرة”.
تنبيه “إيرباص”
شهد قطاع الطيران العالمي اضطراباً في جداول الرحلات مع نهاية الأسبوع. حيث سارعت شركات طيران حول العالم لإجراء إصلاح برمجي إلزامي على طائراتها واسعة الاستخدام من عائلة «إيرباص إيه 320».
جاء هذا الإجراء بعد استدعاء الشركة الأوروبية المصنّعة لنحو 6 آلاف طائرة، أي أكثر من نصف الأسطول العالمي لعائلة «إيه 320» بعدما كشف تحليل لها أن «الإشعاع الشمسي الشديد». قد يفسد بيانات حيوية لأنظمة التحكم في الطيران. وهو ما يعتقد أنه ساهم في حادث هبوط مفاجئ تعرضت له طائرة «جيت بلو» الشهر الماضي، أسفر عن إصابة 15 راكبُا.
يعد هذا الإجراء الطارئ، الصادر لـ350 مشغلًا. من أكبر عمليات الاستدعاء في تاريخ «إيرباص» الممتد 55 عامًا.
وقد أمرت هيئات الطيران التنظيمية حول العالم. بناء على طلب الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران. شركاتها بمعالجة المشكلة البرمجية التي تتحكم في المصاعد والجنيحات قبل استئناف الرحلات.
وانضمت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية إلى الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران في مطالبة شركات الطيران بمعالجة المشكلة. عبر تحديث برمجي جديد. مشيرة إلى أن هذا الأمر قد يسبب «اضطرابًا قصير الأجل» في جداول الرحلات.
كما أفاد خبراء بأن الإصلاح، الذي يتضمن العودة إلى برامج قديمة. يستغرق حوالي ساعتين فقط ويمكن إجراؤه بين الرحلات أو أثناء فحص الطائرة الليلي. ولكنه إلزامي قبل تحليق الطائرات مجددًا. إلا أنه يأتي في توقيت غير مثالي. حيث عطلة عيد الشكر المزدحمة في الولايات المتحدة.
وقد تسبب هذا الإجراء في اضطرابات واسعة النطاق. خاصة في عطلة عيد الشكر المزدحمة بالولايات المتحدة.


