تحدي البحث التقني

مبادرة “تحدي البحث التقني” ودعم الابتكار في الشركات

أطلق البرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات « NTDP»، مؤخرًا، مبادرة «تحدي البحث التقني»، كثاني مبادرات البرنامج المحورية، التي تهدف إلى دعم الشركات التقنية لتطوير منتجاتها وبناء قدراتها وتعزيز علاقاتها مع الجامعات والمراكز البحثية من خلال تحفيز البحث والتطوير والابتكار التقني، وبناء القدرات وتوطين المعرفة في قطاع تقنية المعلومات تماشيًا مع رؤية المملكة 2030.

وتعد مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST) الشريك الإستراتيجي والداعم للمبادرة استنادًا على خبرتها التخصصية في البحث والتطوير والابتكار.

ومن المقرر، انطلاق تحدي البحث التقني مع كل فصل دراسي بواقع 3 تحديات سنويًا، مستهدفةً الشركات التقنية والجامعات ومراكز الأبحاث والطلاب والباحثين، على أن تقدم الشركات تحديات قابلة للإنجاز كمشروع بحثي خلال فصل أو فصلين دراسيين، مع أهمية وجود عنصر الابتكار، وإمكانية التطبيق والتسويق، فيما تختار الجامعات ومراكز الأبحاث التحديات المتبناة، وتخصص فرق من الطلاب أو الباحثين للعمل عليها كمشروعات بحثية، واستثناءً في انطلاقة الموسم الأول لهذا العام ستعمل الفرق البحثية على تحديات سيقدمها البرنامج بالتعاون مع بعض الشركات والجامعات ومراكز الأبحاث.

وتتكون لجنة التحكيم من أعضاء من الجامعات ومراكز الأبحاث ومراكز الأعمال (مسرعات، وحاضنات، وبناة مشاريع، ومراكز ابتكار، ومختصين في مجال الاستثمار التقني)، تعمل على مراجعة المشاريع وتقييمها لتحديد الفائزين، ويمنح الفائز من الشركات جائزة أفضل تحدٍ للبحث التقني، وللجامعات أو مراكز الأبحاث جائزة أفضل دعم بحث تقني، إضافة لجوائز للطلبة الفائزين، ويبدأ التسجيل من الباحثين بعد ترشيح الجامعات للفرق المشاركة، وذلك عبر الموقع الإلكتروني لمبادرة تحدي البحث التقني على الرابط التالي: (اضغط هنــــــــــــا).

وتجمع مبادرة تحدي البحث التقني بين الشركات التقنية والجامعات ومراكز الأبحاث من خلال طرح تحديات تقنية تواجه الشركات للمتخصصين في علوم الحاسب الآلي وتقنية المعلومات والتقنيات الناشئة من طلبة الجامعات والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، متيحةً لهم المشاركة باقتراح وتخطيط وإنجاز مشروعات أو ابتكارات علمية ذات نتائج موثقة، للاستفادة منها، وتطبيقها كحلول عملية مبتكرة.

أهداف مبادرة تحدي البحث التقني

وتهدف مبادرة تحدي البحث التقني إلى تنمية قدرات البحث والتطوير والابتكار في مجال تقنية المعلومات في المملكة، وتوجيه مجهودات الجامعات ومراكز الأبحاث إلى المشروعات البحثية التي تلبي احتياجات القطاع الخاص في مجال تقنية المعلومات، والتشجيع على المزيد من التعاون بين القطاع الخاص والجامعات ومراكز الأبحاث في مشروعات البحث والتطوير والابتكار في مجال تقنية المعلومات.

تفاصيل المبادرة

  1. يتم إطلاق موسمي للمسابقة مع كل فصل دراسي، بواقع 3 مواسم سنويًا
  2. تقدم الشركات تحديات تقنية المعلومات على أن تكون قابلة للإنجاز كمشروع بحثي خلال فصل أو فصلين دراسيين، وتضم عنصر الابتكار وإمكانية التطبيق والتسويق، ويمكن التسجيل عبر الرابط التالي: (اضغط هنــــــــــــــــــا).
  3. تقوم الجامعات ومراكز الأبحاث باختيار التحديات المتبناة وتخصيص فرق من الطلاب أو الباحثين للعمل عليها كمشاريع بحثية. لمعرفة المزيد عن المبادرة أو ابداء الاهتمام، نرجو الضغط هنا وكتابة “تحدي البحث التقني” في بداية الرسالة.
  4. تقوم لجنة تحكيم مكونة من أعضاء من الجامعات ومراكز الأبحاث ومراكز الأعمال (مسرعات، حاضنات، بناة مشاريع، مراكز ابتكار) بمراجعة المشاريع وتقييمها لتحديد الفائزين.
  5. إجمالي جوائز تصل إلى 270 ألف ريال للطلاب والباحثين.
  6. يتم اختيار شركة واحدة في كل موسم للفوز بجائزة أفضل تحدٍ.
  7. يتم اختيار جامعة أو مركز أبحاث في كل موسم للفوز بجائزة أفضل دعم.
  8. في الموسم الأول (الفصل الأول من السنة الدراسية الحالية) سوف تقوم الفرق بالعمل على تحديات مقدمة من بعض الشركات بالتعاون مع عدد من الجامعات ومراكز الأبحاث.

مزايا مبادرة تحدي البحث التقني

تتعدد مميزات مبادرة تحدي البحث التقني؛ حيث تسمح للشركات توطيد العلاقة والتعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث للاستفادة من القدرات والخبرات والإمكانيات البحثية في إيجاد الحلول لتحديات تقنية المعلومات، كما تسمح للجامعات ومراكز الأبحاث بالتعاون مع الشركات، وتمكين الطلاب من العمل البحثي والإنجاز العملي للمشاريع التي تُقدِم لها الحلول.

أما بالنسبة للطلاب والباحثين، فتتيح لهم توطيد العلاقات مع الشركات واكتساب الخبرة في المشاريع التي تمكّنت من إيجاد حلول لتحديات كانت تواجهها، والاستعداد لسوق العمل، وزيادة فرص ريادة الأعمال والوظائف.

يُذكر أن البرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات يعمل على إطلاق عدد من المبادرات خلال هذا العام لتحقيق هدفه المتمثل في تنمية قطاع تقنية المعلومات لتصبح المملكة رائدة عالميًا في صناعة وتبني التقنية، من خلال عمله على عدة مسارات أبرزها توطين التقنية للإسهام في إنشاء منظومة تقنية وطنية متكاملة، وإيجاد فرص تنافسية وتشجيع الاستثمار في المجال التقني، إلى جانب تطوير قطاع تقنية المعلومات بدعم كل الشركات والقطاعات المساهمة والمستهدفة بالقطاع، والإسهام في تطوير منظومة تقنية المعلومات وتحفيز البحث والتطوير والابتكار في القطاع، لتصبح مساهما فعالا في تنمية الاقتصاد الوطني الرقمي.

اقرأ أيضًا:

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

إنجازات الجامعات السعودية

إنجازات الجامعات السعودية.. قفزات نوعية تُحققها المملكة في التعليم العالي

على مدى السنوات الست الماضية حظي قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية باهتمام كبير ودعم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.