مارسيل رانيسكي

مارسيل رانيسكي.. من سياسي إلى “بابا الأدب الألماني”

إذا كانت الأحلام لا تُنسى حقًا، فإن مارسيل رانيسكي؛ الناقد الألماني المعروف، هو تجسيد حي لهذه الواقعة؛ حيث كان الرجل مولعًا بدراسة الأدب الألماني لكن النازية لم تمكنه من ذلك، وقادته الظروف للعمل في السياسة طويلًا، غير أنه لم ينس حلمه ذاك.

وقرر بعد سنوات طوال من العمل السياسي أن يعمل ناقدًا أدبيًا في بعض الصحف الألمانية والبولندية، ومن هنا بدأت حكاية «بابا الأدب الألماني» الحقيقية.

كان الرجل ذا لسان حاد في النقد، ولم يكن يصده عن النقد الصارخ كون من ينقده أديبًا بحجم وقيمة غونترغراس؛ إذ كان مارسيل رانيسكي تجسيدًا للنقد الصريح بلا منازع.

ويستعرض «رواد الأعمال» بعضًا من ملامح سيرة حياته وذلك على النحو التالي:

اقرأ أيضًا: كارل بوبر.. منطق البحث وجدوى النقد

  • وُلد مارسيل رانيسكي في بولندا في 2 يونيو عام 1920 في ولوكلاويك على نهر فيستولا.
  • توجه مع والديه للعيش في برلين بعد أزمة مالية تعرض لها والده؛ حيث أنهى تعليمه المدرسي فيها عام 1938م.
  • بعد إنهاء الدراسة الثانوية، أراد دراسة الأدب الألماني في الجامعة، لكنه لم يستطع؛ حيث سُجن في معسكر فارشاو، وتم قتل أبيه وأخيه على يد النازيين.
  • تعرف، داخل المعسكر، على زوجته تيوفيلا عام 1943م، واستمرت علاقتهما أكثر من خمسين عامًا.
  • بعد تحرير بولندا من قبل الجيش الأحمر في سبتمبر 1944، تطوع رانيسكي للخدمة في الجيش البولندي، وانضم إلى الحزب الشيوعي في بولندا عام 1946م.
  • تم تعيينه على الرقابة البريدية العسكرية، وكان ينتمي إلى البعثة العسكرية البولندية في برلين.
  • وفي عام 1947 عمل في جهاز المخابرات (جهاز الاستخبارات الأجنبية)، وعمل في وزارة الخارجية البولندية.
  • وفي عام 1948 استلم منصب رئيس القنصلية البولندية في لندن، وبعدها توجه إلى بولندا ليعمل هناك في دار للنشر؛ حيث تخصص في الأدب الألماني.
  • عاد إلى ألمانيا وعمل في صحيفة “دي تسايت” الألمانية بين عامي 1960 و1973؛ إذ كتب عن الكثير من الأدباء المعروفين، مثل ألفريد أندرش وإنغيبورغ باخمان وغيرهما.
  • عمل من عام 1973 وحتى عام 1988 مديرًا للقسم الأدبي في صحيفة “فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ”.
  • وكان بين عامي 1971 و1975 بروفيسورًا زائرًا في ستوكهولم وأوبسالا وأستاذًا فخريًا في جامعة توبنغن الألمانية.
  • في عام 1988 وبعد انتهاء فترة عمله في صحيفة ” فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ ” انتقل إلى التلفزيون ليقوم بتقديم برنامجه “المربع الأدبي”، ثم، وبعد انتهاء البرنامج عام 2001م، قام بتقديم العديد من البرامج تحت عنوان “سولو”.
  • وأصدر في عام 1963 كتابه الأول بعنوان “تاريخ الأدب الألماني في الشرق والغرب”.
  • نشر أشهر عمل أدبي له بعنوان “اللسان اللاذع” (Lauter Verisse) في عام 1970.
  • كان مولعًا بالأدب الألماني، وألف العديد من الكتب حوله، ومن الأدباء الذين كان يهتم بهم يوهان غوته وهاينرش هاينه وفيلهالم فون كلايست وتوماس مان ومارتن فالزر.
  • وفي عام 2008 حصل على جائزة الإنجاز مدى الحياة.
  • نشر عام 1999م سيرته الذاتية تحت عنوان “حياتي”، وحقق الكتاب مبيعات كبيرة، وتم تحويل قصة الكتاب إلى فيلم، قام ببطولته الممثل الألماني ماتياس شفايغهوفر.
  • توفي في 18 سبتمبر 2013 في فرانكفورت في ألمانيا بعد معاناته مع المرض عن عمر 93 عامًا.

اقرأ أيضًا:

ميشيل بوتور.. أحد أهم رواد الرواية الجديدة

معلومات عن روالد دال

محطات في حياة كريستيان ديتريش جرابه

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

الأميرة أروى

الأميرة أروى تحتفل بإطلاق علامتها التجارية الجديدة

دشنت المصممة الأميرة أروى والمصممة رنيم البراند الخاص بهما “تريكو” والذي يعكس روحهما الإبداعية في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.