ليزا ديل جوكوندو

ماذا تعرف عن ليزا ديل جوكوندو «الموناليزا»؟

سواءً كانت السيدة ليزا ديل جوكوندو هي موضوع لوحة دا فينشي الشهيرة أم لا، والتي رسمها في فاتحة عصر النهضة؛ حيث كان هو رسامه الأشهر وشخصيته الفنية الأبرز، فإن هناك الكثير من الكلام والجدل والشد والجذب حول هذه السيدة، إلى درجة أن بعض الباحثين قرر، قبل وقت ليس ببعيد، أن يحفر قبرها من أجل الدراسة والبحث والاستقصاء.

ولا شك أن المصادفة هي التي لعبت الدور الأساسي والمحوري لكي تكون ليزا ديل جوكوندو بهذه الشهرة وذاك الذيوع؛ خاصة أنه من بين ما يُقال إن سبب رسم اللوحة هو طلب زوج السيدة ليزا من دا فينشي رسم امرأته ليعلقها على جدار في بيته الجديد الذي سينتقل إليه بعد فترة وجيزة.

ويرصد «رواد الأعمال» أهم المعلومات عن ليزا ديل جوكوندو وعن لوحة دافنشي ذاتها، وذلك على النحو التالي:

  • وُلدت ليزا بفلورنسا في 15 يونيو 1479 في فيا ماجيو.
  • سُميت ليزا على اسم زوجة جدها من أبيها، كانت هي أكبر إخوتها السبعة.
  • كانت ليزا ديل جوكوندو والمعروفة أيضًا باسم “ليزا جيرارديني” و”ليزا أنطونيو ماريا” عضوًا في عائلة جيرارديني في فلورنسا توسكانا بإيطاليا.
  • وفي عام 1495، في سن الـ 15، أصبحت ليزا ديل جوكوندو الزوجة الثالثة لتاجر حرير ثري، يدعى فرانشيسكو دي بارتولوميو دي زانوبي ديل جيوكوندو.
  • وقبل هذه الزيجة كان لفرانشيسكو ابن واحد، هو بارتولوميو، وبعد وفاة فرانشيسكو، سكنت ليزا في سانت أورسولا في فلورنسا؛ حيث يُعتقد أنها دفنت.
  • كانت عائلة ليزا الفلورنسية عائلة قديمة وأرستقراطية ولكنها فقدت نفوذها مع مرور الوقت.
  • وبعد قرون من وفاتها، أصبحت الموناليزا اللوحة الأكثر شهرة في العالم وأصبح لها حياة منفصلة عن حياة ليزا، وفي سنة 2005 تأكد بشكل قاطع أن ليزا ديل جوكوندو كانت نموذجًا للوحة الموناليزا.

اقرأ أيضًا: فاطمة النمر لـ”رواد الأعمال”: اللوحات وسيلة تخاطب بين الفنان والمتلقي

ليزا ديل جوكوندو

وصف اللوحة وتاريخها

رُسمت لوحة الموناليزا بين عامي 1503 و1506، وفقًا للباحثين في متحف اللوفر، وهي فترة كان فيها دا فينشي يبحث عن فرصة عمل خاصة، لكنه لم يكمل اللوحة ولم يتلق أموالًا مقابلها، فأخذها معه عندما انتقل إلى فرنسا، بعد عقد من الزمان من ذلك الوقت.

وهي عبارة عن لوحة نصفية تعود للقرن السادس عشر لسيدةٍ يُعتقدُ بِأنها ليزا جوكوندو، بِريشةِ الفنان والنحّات الإيطالي ليوناردو دا فينشي؛ حيث رسمها خلال عصر النهضة الإيطالية.

تعرض لوحة الموناليزا نصف جسم امرأة، مع خلفية لمناظر طبيعية بعيدة، ورُسمت باستخدام التظليل الناعم، في أشكال الوديان والأنهار خلفها. واستخدم “دا فينشي” في إنهائها طلاءً زيتيًا ولوحًا خشبيًا مِنَ الحور الأسود.

اقرأ أيضًا: عواطف آل صفوان لـ”رواد الأعمال”: الإنسان في مختلف حالاته هو محور أعمالي

وتعد هذه اللوحة أشهر عمل فني في العالَمِ؛ حيث يصل عدد زوارها إلى الستة ملايين زائر خلال السنة الواحدة (80% من زوار متحف اللوفر)، إلا أنَ الموناليزا لم تحظ بهذه الشهرة حتى مطلع القرن العشرين؛ حيث كانت في ذلكَ الوقت مجرد لوحة مِنْ بين اللوحاتِ العديدةِ التي حظيت بِتقديرٍ عالٍ. لكن ومع بداية القرن التاسع عشر بدأ الناس يلتفتون إلى عبقرية “دا فينشي”، ومن ثم بدأت شهرة الموناليزا تنمو تدريجيًا إلى أن وصلت إلى ما حققته من شهرة منقطعة النظير.

يعود أصل تسمية الموناليزا بهذا الاسم إلى مؤرخ الفن جورجيو فاساري عندما كتب: «تولى ليوناردو مهمة تصوير الموناليزا من أجل فرانشيسكو ديل جيوكوندو، زوجته».

في عام 1530 أصبحت اللوحة ملكًا للملك فرانسيس الأول _راعي دا فينشي_ وتم الاحتفاظ بها في قصر فونتينبلو؛ حيث بقيت هناك إلى أن نقلها الملك لويس الرابع عشر إلى قصر فرساي. وبعد الثورة الفرنسية، وفي عام 1797 تحديدًا، تم نقلها إلى متحف اللوفر، ولا تزال موجودة هناك منذ ذلك الحين.

اقرأ أيضًا:

10 معلومات عن ألويس آلزهايمر

أهم المحطات في حياة مخترع وحدة قياس الكهرباء

«تشارلز ديكنز».. الوظيفة الاجتماعية للأدب

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

ملتقى زووم الفوتوغرافي

ملتقى زووم الفوتوغرافي.. رؤية بصرية للحياة الواقعية

أعلنت جمعية الثقافة والفنون بالدمام قبل أيام عن انطلاق المشاركة بملتقى زووم الفوتوغرافي في نسحته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.