لتحويل فكرتك إلى مشروع ناجح.. تجنب هذه الأفعال

لا يخفى على أحد ما يمر به العالم من أزمات اقتصادية كبيرة على جميع المستويات، والتي من أهمها الأزمات الوظيفية وقلة الرواتب، الأمر الذي أدى إلى لفت أنظار الشباب نحو توليد الأفكار وتحويلها إلى مشاريع ناجحة، والتي تحتاج إلى الكثير من المقومات لكي يتحقق النجاح المطلوب، وبلا شك أنه لا يمكن أن يبدأ أي مشروع بدون فكرة، وقد تكون هذه الفكرة تخاطب كل الفئات أو أنها قد تكون مصممة خصيصًا لسوق بعينه.

إن ما نتفق عليه الآن، هو أنه لا يمكن لأي شخص بناء مشروع تجاري ناجح بدون فكرة جديدة وقوية، وربما يمتلك الكثير من الأشخاص عشرات الأفكار ويتحدثون عن مضامينها طوال الوقت مع الأصدقاء والعائلة، ويُمكن أن يقدموا مقدارًا كبيرًا من التشجيع والثناء المستمر الذي يجعل أصحاب تلك الأفكار سعداء، ولكن في الحقيقة يُعد ذلك خطأ كبيرًا جدًا يقع فيه الكثيرون.

فإذا كنت تفكر كثيرًا في إنشاء مشروعك التجاري الناجح والإتيان بأفكار جديدة، فأنت معرض لسرقة أفكارك أو تعطيلها عن التنفيذ؛ حيث من الممكن أن تتفاجأ بأحد الزملاء يسرق أفكارك وينسبها لنفسه، فالعمل بطبعه شديد التنافس يجبرك دومًا على التطوير حتى تكون قادرًا على الإتيان بكل ما هو جديد وقابل للتنفيذ، فلا تدع مجالاً لأحد أن يسرق أفكارك، وفي هذا الصدد هناك سؤال مهم: ما أبرز المسببات التي من الممكن أن تعيق تحويل الأفكار إلى مشاريع ناشئة؟في السطور التالية نتحدث عن أبرز هذه المسببات.

التحدث عن الأفكار

ينتاب الكثير منا شعور بالرغبة في مشاركة الآخرين الأفكار الجديدة التي ترد على أذهاننا، ولعل الهدف هنا هو أخذ آراء المحيطين بنا في تلك الأفكار وقد يبدو هذا الأمر شيئًا عاديًا، فأغلبنا يعتقد بأنهم سيهتمون وربما يشجعوننا على تحقيق أفكارنا وتحويلها إلى مشاريع ناجحة على أرض الواقع.

وعلى الرغم من حسن نوايا الأشخاص المحيطين بنا، ولكن ربما يخذلوننا ليس عن قصد بل سهوًا، ومجرد تداول أفكارنا قد يؤدي في نهاية المطاف إلى سرقتها.

إذا كنت تمتلك الرغبة الحقيقية في تحويل فكرتك إلى مشروع ناجح، ينبغي عليك التخلص من عادة التحدث عن أفكارك مع المحيطين بك، املأ نفسك بالعاطفة والشغف بشكل سري بحيث تدفع نفسك إلى الأمام، فكل ما تحتاجه هو فكرة واحدة ناجحة لبناء الأعمال التجارية التي ستمنحك الثروة وتحقيق الثراء.

مشروع ناجح

عدم الاستمرارية في التعلم

قد يظن البعض أن المهمة قد تكون انتهت بمجرد تحويل الفكرة إلى مشروع على أرض الواقع، ولكن في حقيقة الأمر  هناك الكثير من الأفكار تم تحويلها إلى مشاريع على أرض الواقع ولكنها لم تحقق النجاح المطلوب وقد تكون باءت بالفشل، ولعل ذلك يعود إلى عدم الاستمرارية لمواكبة المفاهيم الجديدة، والتوقف عن التعلم.

وبالتأكيد الخبرة لا تأتي إلا مع مرور الوقت، فإذا كانت خبرتك غير كافية، ينبغي عليك تخصيص بعض الوقت للاطلاع على المستجدات التي تطرأ على الساحة العالمية في المجالات الاقتصادية؛ من أجل تعلم المزيد عن مجال عملك، واكتساب الكثير من المعارف.

اختصار الأفكار

«لا نملك صبرًا ولكننا طموحون»، تنطبق هذه الجملة على الكثير من الأشخاص، ولربما يكون ذلك السبب في تعطل الكثير من أفكارنا، فاعلم أن عملية تحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة تتطلب الكثير من الجهد والعمل الشاق، فأنت لن تتذوق طعم النجاح ما لم تعط كل طاقتك لأفكارك.

إذن، ينبغي عليك ألا تختصر في أفكارك، ادرس كل الجوانب والتفاصيل التي تتعلق بفكرتك قبل البدء في تحويلها إلى مشروع ناجح، فعملك هو المفتاح الوحيد الذي سيكون قادرًا على حل جميع المشكلات التي قد تواجه فكرتك.

عدم التفاني والإخلاص في العمل
 
قد يتساءل البعض: كيف يُمكن تحويل الإصرار إلى سلوك يساعد على تحقيق الهدف؟ الحقيقة أن الأمر ليس عبارة عن خلطة سرية مقتصرة على بعض الأشخاص أو على فئة بعينها، إن كل ما في الأمر هو بذل الجهد وأخذ الأمور على محمل الجد وليس على سبيل الترفيه. لن يتحمس أحد غيرك لأفكارك، فكن حريصًا على تفريغ فكرتك ودراسة جميع الجوانب والزوايا التي تتعلق بها.
والأهم من هذا وذاك هو ألا تخاف من الفشل، فالفشل يتبعه نجاح ولن تكتشف أخطاءك بدونه، وكلما جربت بنفسك زادت فرصك في النجاح.
الرابط المختصر :

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

مشروع مغسلة سيارات متنقلة.. كيف تكون البداية؟

إذا أمعنا النظر فيما تشكله ظاهرة البطالة من مخاطر جسيمة على المجتمعات العالمية، نجد أنه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.